أكد نائب رئيس الوزراء العراقي لشئون الطاقة حسين الشهرستاني أن بغداد «تعمل بجد» مع طهران وواشنطن للحد من التوتر في مضيق هرمز على خلفية تهديدات إيران بإغلاقه.
وحذر الشهرستاني في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أمس الإثنين (2 أبريل/ نيسان 2012) من أن إغلاق المضيق الاستراتيجي سيؤدي إلى «تراجع كبير» في صادرات النفط من دول مثل السعودية والكويت وحتى إيران، وسيرفع الأسعار بشكل حاد.
وقال وزير النفط السابق إن «العراق يعمل جاهداً على المستوى السياسي مع الولايات المتحدة ومع إيران لمحاولة تجنب أي أعمال عدائية بشأن مضيق هرمز».
وأضاف أن «غالبية صادرات العراق تخرج من موانئه الجنوبية التي تمر في مضيق هرمز، لذا فإن هذه المسألة تثير قلقنا. نحن نتخذ كل الخطوات السياسية الممكنة لمناقشة هذا الأمر ونزع فتيل أي نشاط عسكري في المنطقة».
ومضيق هرمز هو الممر الاستراتيجي البحري لنقل النفط حيث يعبر منه 35 في المئة من النفط المنقول بحراً في العالم، ويربط منطقة الخليج حيث دول عربية غنية بالنفط ببحر عمان.
وهدد مسئولون إيرانيون مراراً بإمكانية إغلاق المضيق رداً على العقوبات المتزايدة على الجمهورية الإسلامية. وذكر الشهرستاني أن العراق يخطط لزيادة صادراته عبر خط جيهان الذي يعبر الأراضي التركية، وتفعيل خط بانياس طرابلس مع سورية ولبنان، إلا أنه أقر بأن خطوات مماثلة «لن تكون بديلاً عن ممرات التصدير في مضيق هرمز».
العدد 3496 - الإثنين 02 أبريل 2012م الموافق 11 جمادى الأولى 1433هـ