تسلم القسم الرياضي رسالة من المعلق المعروف إبراهيم الحمادي عن موضوع مديري الفرق المختلفة لدينا في الاتحادات والأندية، جاء فيها:
فرق منتخبات البحرين في جميع الفئات العمرية، وكذلك أندية البحرين الممتازة والدرجة الأولى، المقبلة على موسم جديد 2007/2006 في دوري كرة القدم التابع للاتحاد البحريني تثير الدهشة، إن الاتحاد البحريني لكرة القدم لا يولي جهدا في التعرف عن كثب على قدرات مديري المنتخبات الأهلية ولا يعطي اهتماما لمديري فرق الدرجة الممتازة والأولى التي تشارك في مختلف نشاطات الاتحاد السنوية، ولا يتيح الفرصة لهم كاملة لكي يؤدوا مهماتهم ولا يشرح لهم دورهم الإداري المهم، أثناء المباريات ويؤيدهم ويثبت أقدامهم داخل أنديتهم وعلى أرضية الملعب ومقاعد الاحتياط.
والغريب أنه لا يوضح هذا الأمر، لإدارات الأندية التي لا تعطي دورا لمديري الفرق ولا تفند مسئولياتهم وصلاحياتهم الكبيرة بلاحدود، إن كانوا داخل النادي أو على كرسي الاحتياط أو بين مجاميع اللاعبين، وهذا ما يقلل ويضعف مهمات مديري الفرق لدى الأندية البحرينية لكرة القدم، ويضيع الفريق بين المدرب والإدارة، وإن هذه المشكلات لاتزال عالقة، فهم لا يعدو أن يكونوا عاملين لجلب الشاي والماء وحمل البطاقات وتوزيع ملابس اللاعبين، وهذه الأمور ليست من مهماتهم الرئيسية نهائيا.
وأقول مع الأسف الشديد، إن الاتحاد البحريني لكرة القدم، ربما لا يعرف أسلوبا لهذا التعامل كما وكيفا، وهذا بحد ذاته قصور إداري عالي المستوى في الاتحاد البحريني لكرة القدم، ولابد أن يصحح هذا المسار لكي يسهم في إعطاء مديري الفرق هيبتهم وسيطرتهم وقدرتهم على تسيير أمور فرقهم ومدربيها وكيفية التعامل مع إدارات أنديتهم، الذين يعشقون الظهور أمام الأضواء على حساب فرقهم، وتمنيت أن أكون مساهما في هذا الموضوع إلى جانب هؤلاء المديرين عندما عرضت على رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم منذ خمسة أعوام مضت أن أكون في العلاقات العامة بالاتحاد، لأقف على هذا الأمر المهم، الذي تنتهجه الأندية ولا أحد يستطيع حتى اليوم، أن يحدد مساره.
وإلا ماذا نسمي مساعدا للمدرب يهدد الحكم؟ ومدربا يحتج على قرارات الحكم؟ ولاعبين يدخلون أرض الملعب ويثيرون المشكلات؟ إن هذا الأمر والتحكم كله بيد مدير الفريق فهو الآمر والناهي لكل ما يدور في الملعب ويمس فريقه قبل وأثناء المباراة، وإلا لماذا يسجل اسمه في كشف المباراة مديراً للفريق، وهو الشخص الذي يعتمد في كشف المباراة من قبل الاتحاد لتسوية المشكلات أثناء سير المباراة، بالإضافة إلى أنه الشخص المخول بكتابة التقرير العام عن مدرب فريقه ومساعديه، وهذا التقرير قد ينهي تعاقد النادي مع المدرب أو بقائه.
مديرو الفرق مع احترامي الشديد لهم، مسيرون غير مخيرين، وأقول لهم أن يتفهموا الأمر جيدا ولا يقبل أحد منهم منصب مدير لفريق في أي ناد كان، ما لم تعط له الصلاحية الكاملة لإدارة الفريق بحسب ما يريده هو وما تحتاجه الإدارة إيجابيا منه، ما يكفل للفريق النجاح في موسمه الرياضي، فهو مسئول عن المدرب وطاقمه، وعن اللاعبين جميعا أمام مجلس إدارة النادي، وتمتد صلاحيته كمدير إلى اللاعبين المحترفين في البقاء أو الاستغناء عنهم، بحسب تقاريره المتعلقة بذلك.
أمنيات كل رياضي أن يشهد موسما مختلفا عن المواسم الماضية، موسما متقدا حيوية ونشاطا وجرأة وقوة وصلاحيات كبيرة لمديري الفرق، لكي يحدوا من تدخلات الإداريين والمدربين ومساعديهم واللاعبين في تشويه صورة الرياضة في مملكتنا الحبيبة
العدد 1456 - الخميس 31 أغسطس 2006م الموافق 06 شعبان 1427هـ