تحدث رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة في اللقاء المفتوح مع رجال الصحافة الرياضية الذي عقد صباح أمس بمقر الاولمبية عن الكثير من المواضيع الحساسة والمهمة، وأوضح «بوعبدالله» بصراحته المعهودة الكثير من القضايا التي يأمل الرياضي التعرف عليها. وبعد كلمة ترحيبية برجال الصحافة اوضح بأن الهدف من هذا اللقاء توضيح نقطتين مهمتين أولاهما ان مجلس ادارة اللجنة الاولمبية لم يناقش او يقر «الهيمنة» على جمعية الصحافة الرياضية المزمع انشاؤها، وتطرق في حديثه إلى تاريخ تشكيل هذه اللجنة منذ العام 1979 عندما شكلت الاولمبية لجنة اعلامية تابعة لها ولكنها لم تستمر بسبب اختلاف الاعضاء على رئاسة اللجنة. وتطرق في هذا الحديث إلى أهمية تشكيل جمعية للصحافة الرياضية وخصوصاً ان البحرين اصبحت تملك مجموعة كبيرة من الصحافيين الرياضيين المواطنين بعكس بعض الدول الخليجية التي سبقتنا في هذا المجال. وقال لذلك فإنني اقترح مخاطبة رئيس جمعية الصحافيين بشأن ايجاد كيان للجنة للصحافة الرياضية في الجمعية،، ثم اضاف قائلاً: «نحن نعلم جيداً بأن هناك اختلاف في وجهات النظر بشأن تشكيل الجمعية، ولكن هذه المشكلات يجب ألا تقف عائقاً». ثم نفى الشيخ عيسى بن راشد اشراف الاولمبية على رسالة رجال الصحافة في الآسياد وقال: «إن الاولمبية جهة ادارية ولن يضيرها لو انتقد رجال الصحافة فشل اي من المنتخبات الرياضية». واضاف «اذا كنا سنشرف على الرسالة فإن هناك الكثير من الامور التي بامكان رجال الصحافة ايصالها إلى صحفهم... ولكن هذا الموضوع لا صحة له». لا بوق ولا تجاوزات ثم تحدث أبوعبدالله عن النقطة الثانية التي خص بها المؤتمر وقال: «إننا في اللجنة الاولمبية كما في الاتحادات الرياضية لا يوجد فيها «بوق» ونحن في اللجنة الاولمبية محاسبون في كل امورنا المالية، كما ان الاتحادات الرياضية محاسبة ايضاً من قبل شركة تدقيق مالية». وقال: «إننا في الاولمبية موازنتنا قليلة جداً ولا تفي بالمستلزمات المالية من ايجار للمبنى ورواتب وامور أخرى والسفرات الادارية. ومثل هذه الامور تلقى التدقيق والمحاسبة من المؤسسة لدرجة ان هناك الكثير من المعاملات تتأخر لاسباب ادارية». وضرب مثالاً على ذلك بإلغاء بعض السفرات بسبب عدم توافر الموازنة. واضاف «نحن في مجلس ادارة اللجنة الاولمبية ليس لدينا علم بالسرقات وهذه طبعاً ليست حقيقة اذ لا توجد لدينا موازنة حتى يسرق منها.
الماحوز - عباس العالي
تحدث رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة في اللقاء المفتوح مع رجال الصحافة الرياضية الذي عقد صباح أمس بمقر الاولمبية عن الكثير من المواضيع الحساسة والمهمة، وأوضح «بوعبدالله» بصراحته المعهودة الكثير من القضايا التي يأمل الرياضي التعرف عليها.
وبعد كلمة ترحيبية برجال الصحافة اوضح بأن الهدف من هذا اللقاء توضيح نقطتين مهمتين أولاهما ان مجلس ادارة اللجنة الاولمبية لم يناقش او يقر «الهيمنة» على جمعية الصحافة الرياضية المزمع انشاؤها، وتطرق في حديثه إلى تاريخ تشكيل هذه اللجنة منذ العام 1979 - عندما شكلت الاولمبية لجنة اعلامية تابعة لها - ولكنها لم تستمر بسبب اختلاف الاعضاء على رئاسة اللجنة.
وتطرق في هذا الحديث إلى أهمية تشكيل جمعية للصحافة الرياضية وخصوصاً ان البحرين اصبحت تملك مجموعة كبيرة من الصحافيين الرياضيين المواطنين بعكس بعض الدول الخليجية التي سبقتنا في هذا المجال.
وقال لذلك فإنني اقترح مخاطبة رئيس جمعية الصحافيين بشأن ايجاد كيان للجنة للصحافة الرياضية في الجمعية!!
ثم اضاف قائلاً: «نحن نعلم جيداً بأن هناك اختلاف في وجهات النظر بشأن تشكيل الجمعية، ولكن هذه المشكلات يجب ألا تقف عائقاً».
ثم نفى الشيخ عيسى بن راشد اشراف الاولمبية على رسالة رجال الصحافة في الآسياد وقال: «إن الاولمبية جهة ادارية ولن يضيرها لو انتقد رجال الصحافة فشل اي من المنتخبات الرياضية». واضاف «اذا كنا سنشرف على الرسالة فإن هناك الكثير من الامور التي بامكان رجال الصحافة ايصالها إلى صحفهم... ولكن هذا الموضوع لا صحة له».
لا بوق ولا تجاوزات
ثم تحدث أبوعبدالله عن النقطة الثانية التي خص بها المؤتمر وقال: «إننا في اللجنة الاولمبية كما في الاتحادات الرياضية لا يوجد فيها «بوق» ونحن في اللجنة الاولمبية محاسبون في كل امورنا المالية، كما ان الاتحادات الرياضية محاسبة ايضاً من قبل شركة تدقيق مالية».
وقال: «إننا في الاولمبية موازنتنا قليلة جداً ولا تفي بالمستلزمات المالية من ايجار للمبنى ورواتب وامور أخرى والسفرات الادارية. ومثل هذه الامور تلقى التدقيق والمحاسبة من المؤسسة لدرجة ان هناك الكثير من المعاملات تتأخر لاسباب ادارية». وضرب مثالاً على ذلك بإلغاء بعض السفرات بسبب عدم توافر الموازنة.
واضاف «نحن في مجلس ادارة اللجنة الاولمبية ليس لدينا علم بالسرقات وهذه - طبعاً - ليست حقيقة اذ لا توجد لدينا موازنة حتى يسرق منها. ملاحظة: وهنا لا بد ان اوضح للقارئ بأن رئيس القسم الرياضي بصحيفة الايام فيصل الشيخ كان متأثراً ورافضاً نكران الامين العام المساعد لاحدى الصحف لكلمة «بوق» ما يعد تكذيباً لما نشره شخصياً في الصحيفة، ولذلك نقول بأن هذا الموضوع ذكر فعلاً على لسان الامين العام المساعد وجاء في سياق الكلام عن تذكرة السفر التي ذكر رئيس اللجنة الاولمبية بأنه سيتم التحقيق في هذا الموضوع من قبل مجلس الادارة.
ختم بوعبدالله
وبعد فتح باب النقاش امام رجال الصحافة تم طرح الكثير من الاسئلة المهمة والحساسة التي قال عنها رئيس الاولمبية بأنها بمثابة تحقيق!! وكانت الاجابات واضحة وحاسمة فقد سأل الزملاء قضية ما يثار عن تزوير توقيعات رئيس اللجنة الاولمبية على الاستبيان الخاص بحل مجلس ادارة اتحاد الطاولة السابق واكد الشيخ عيسى بأن الختم الموجود على الاستمارة هو الختم الخاص به، ونفى ان يكون قد استدعى من قبل لجنة تحقيق لهذا الشأن ولكنه قال بأنه سئل واجاب بأنه الختم الخاص به ولكنه لا يعلم متى تم ذلك!!
وقال: «إن المؤسسة العامة للشباب والرياضة من حقها حل أي من الاتحادات الرياضية وان القانون يجيز لها ذلك.
كما طرح الزملاء موضوع الشركة التي تملكها اللجنة الاولمبية وهل هناك سند قانوني يجيز لاعضاء مجلس الادارة وهم الاعضاء «كهواة» عضوية هذه اللجنة... وقد اجاب رئيس اللجنة الاولمبية بأن الاولمبية لها الحق في ذلك من أجل استثمار ورعاية الرياضة وان اعضاء الاولمبية لهم الحق في عضويتها... لانهم لا يتقاضون رواتب على ذلك.
تساءل الزملاء ايضاً وجود قانونية عن مسئول حكومي في عضوية اللجنة الاولمبية لكونها أهلية... وهل يعتبر ذلك تجاوزا... وهل الاولمبية الدولية على علم بذلك...؟ فأكد بأن اللجنة الاولمبية الدولية على علم بانتخابات مجلس الادارة الاخير للاولمبية ولا يوجد اي تجاوز قانوني اذ تمت عضوية المسئول الحكومي بالانتخاب. ولا توجد أية شبهة قانونية حول مجلس الادارة. كما اجاب أبوعبدالله على تساؤل «الوسط الرياضي» بشأن تشكيل جمعية خاصة بالصحافة الرياضية بأنه قانوني، اذ توجد جمعيات خاصة بالصحافة الرياضية في الكثير من الدول العربية وانها تتبع مباشرة الاتحاد الدولي والقاري والعربي
العدد 1460 - الإثنين 04 سبتمبر 2006م الموافق 10 شعبان 1427هـ