(أ) محسن الحمري وواحد من بهائه ونقائه وروائه. شاعر يعرف من أين يأتي إلى القلب.
حالت ظروفي حبيبي وأنت خابر
كيف حال القلب لا حالت صروفه
شوق قلبي صعب توصفْه المحابر
والوله في داخلي يحشد صفوفه
في غيابك... شفت عالمنا مقابر
والقمر محزون غارق في خسوفه
في عيوني جو متعكّر وغابر
والخفوق ينوح متأثر بخوفه
كل غايب له عذر لجله يثابر
ما نلومه لين تتحسن ظروفه
دام لك روحٍ ولك خفاق صابر
بكره الأيام تسمح لك تشوفه
تبتسم عينه معْ الطرف المكابر
وترقص أشواقك على راحة كفوفه
قبل تتمنى يجي لك طيف عابر
تلمحه عينك يمر واحضن طيوفه
ماني يا محبوبي رجّال مدابر
أو رجل يحلف ولا تصدق حلوفه
الرجال اليوم ماعادت مخابر
بس محبوبك ترا تشهد... حروفه
لو يضيق الكون وتضيق المعابر
لجل عينك خافقي كل شي يعوفه
واترك الاشعار واعوف المنابر
بس اشوفك واشبع النفس الشغوفه
مقدر اكسر خاطرك... بالعكس جابر
لن قلبي للقا تقرع دفوفه
محسنك يا (بنت) من ناسٍ اكابر
صعب ينسى عشرة الناس الولوفه
(ب) سنعيد ونكرر القول: هذا الشاعر قادم بأكثر من قوة
العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ