(أ) الشريف منصور وواحدة من قصائده المعشبة والمتعبة في آن معا.
مد غصنك أبي ضم الطعوس الحرير
ما تدفّي سلامات العنب والبحر
ظبي يا اللي من انسام الهوى تستذير
سد باب الحيا وارفع ستار الحذر
السما ما بها يا كود بدرٍ جهير
والثرى ما به الا صوت لحن السمر
مرحبا... بك شبابك حي والمستدير
شقق الثوب الادهم وارجهن القمر
من زمانٍ ارتجي لو قطرةٍ من غدير
جابك الله حبيبي لا تشح المطر
صب لي من شرابك كاسةٍ يا صغير
دَلّي لي الغصن ابطعم من لذيذ الثمر
هيّج الموج ابغرق في بحرك الغدير
ميّح العود نشوه بالغزال العفر
ورّد البرق غيمٍ يشتهيه العبير
ذوّب بجمرتك ثلج الحشا والنحر
واصدح بصوت لو حاف الرواسي تسير
ودي اسمع طربك اللي يفج الصخر
أنت في خزنتك كنزٍ يسر النظير
لا تشح العقود من الذهب والدرر
والله استاهل المطلوب لو هو عسير
وانت لك فدوةٍ عمر الرطب والزهر
(ب) من يقوى على هكذا كلام يقد الصخر، ويحيل موات الأرض الى حراك من روح، أو روحاً من حراك؟
العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ