العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ

105 مرضى بـ «الثلاسيميا» ينقل إليهم دم شهرياً في «السلمانية»

3 إلى 4 أطفال يولدون مصابين به في البحرين كل عام

صرحت رئيسة قسم أمراض الدم الوراثية بوزارة الصحة ونائبة رئيس الجمعية البحرينية لمكافحة أمراض الدم الوراثية شيخة العريض بأن نحو 105 مرضى بالثلاسيميا ما بين بحريني وأجنبي تجرى لهم عملية نقل دم كل أربعة أسابيع، وأشارت إلى أنه يولد كل عام ثلاثة إلى أربعة أطفال مصابين بالمرض في المملكة.

وقالت العريض إن حاملي العامل الوراثي للثلاسيميا يشكلون 3 في المئة من السكان مضيفة أن العلاج الوحيد للمرضى المصابين هو إجراء عمليات نقل دم متكررة بشكل منتظم شهرياً ويمكن للأطفال الذين يعالجون بهذه الطريقة أن ينموا نمواً طبيعياً إلى أن يصلوا إلى العقد الثالث من أعمارهم لكنهم يحتاجون إلى رعاية طبية مستمرة، وفي كل مرة يعالجون وينقل إليهم دم تتجمع كمية من الحديد في أجسامهم وتتراكم في الكلى والكبد والأجزاء الأخرى من الجسم وتضر بصحتهم لذلك يحتاجون إلى علاج آخر للتخلص من الحديد المتراكم في أجسامهم. وأوضحت أن الثلاسيميا هو نوع من أنواع فقر الدم الوراثية التي تنتج عن عدم قدرة الجسم على تكوين صبغة الهيموغلوبين التي تحمل الأوكسجين لأعضاء الجسم بالمقدار الكافي، أما الفرد الحامل للعامل الوراثي للمرض فهو فرد سليم تماما ولكن يمكن أن ينقل المرض إلى أولاده وهناك نوعان من حامل العامل الوراثي هما ألفا ثلاسيميا وبيتا ثلاسيميا، وتتمثل أعراض المرض في ضعف شديد عند الأطفال والأطفال المصابين بعد الولادة مباشرة وتظهر عليهم الأعراض بعد الشهر الثالث فيصابون بالشحوب وفقدان الشهية والتقيؤ وصعوبة النوم.

وختمت العريض كلامها بالقول إن المرض ينتشر في أجزاء كثيرة من العالم وخصوصاً الشرق الأوسط وآسيا، إذ يولد في العالم سنوياً 100 ألف طفل مصاب

العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً