مناشدة للطب النفسي لمساعدة ابنتي
يا دكتورة لا أنسى ولا أنكر مساعدتكم في مستشفى الطب النفسي بحسب الامكانات المتوافرة لديكم الدائمة لي ولابنتي، ولكن المشكلة يا دكتورة ان ابنتي بحاجة إلى رعاية مستمرة من قبلكم والاشراف عليها وأن حالها حرجة.
سؤالي لكم هل يعقل يا دكتورة أن اطالبكم بسرير لابنتي ما يقارب عشرين سنة والجواب باستمرار لا يوجد سرير حالياً يخفف معاناتي ومعاناة ابنتي وبقية أفراد الأسرة والمدارس على الأبواب؟
لا أدري ماذا أفعل ان ظروي صعبة كمواطن في هذا البلد، وابنتي تستنجد بكم للحفاظ على حياتها من قبلكم فحياتها تزداد سوءاً ناهيك عن معاناتي ليلا ونهاراً من خطر على حياتها وحياة الآخرين في العائلة بالإضافة إلى مشكلة التكسير والضرب وازعاج الجيران وابنتي تخرج إلى الطريق ولا نستطيع السيطرة عليها لأنها تعتدي علينا بالضرب.
نعلم أن الدور الذي تقومون به صعب، وان امكانات المستشفى قليلة بالنسبة إلى الأعداد الكبيرة من المرضى، ولكن هناك توسعات إضافية وأنني اطالبكم بسرير واحد لابنتي منذ فترة طويلة ولم أر مساعدة منكم لحل مشكلتي، ولقد تم ادخال الكثيرات من المرضى إلا ابنتي.
انني أتمنى من الله ومنكم ان تساعدوني ولا تبخلوا علي بإدخال ابنتي المستشفى كمقيمة دائمة في المستشفى وأن حالها تستدعي دخولها كغيرها.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
أصبح الوضع أكثر تعقيداً من ذي قبل، وأصبحت المهاترات والتعثر واضحين وضوحاً جلياً، لا نعلم ان كان هذا انعكاساً سابقاً أو طبيعة طريقة عمل ضعيفة في التطبيق. لقد تخرجت في جامعة البحرين تخصص كيمياء/ تربية، في العام الماضي، وقد كانت فترة الدراسة فترة الاعداد النفسي والعلمي متحملة المعاناة في الجانب المادي، متأملة منتظرة الجنة الموعودة بها، وهي التوظيف وزارة التربية والتعليم في وظيفة مدرسة. وبعد كل هذا المشوار المضني من السهر والدراسة، يبدأ مشوار الانتظار والمراجعة بين وزارة التربية من جانب ووزارة العمل من جانب آخر. حتى جاء المشروع الوطني للتوظيف الذي خلط الأوراق وكان يختزل حالاً من الفوضى وعدم التنسيق بين القطاعين الخاص والعام، ما زاد الأمر مرارة على امثالنا. تم توظيف البعض بشكل غير مدروس ولم يكن وفق رؤية واضحة. دخلت فيها الايدي الخفية وزادت من نسبة فشل المشروع.
فليس من المستغرب انني كلما راجعت احدى الوزارتين يتم تحويلي إلى الأخرى، إذ إنه في المراجعة قبل الاخيرة لوزارة التربية قيل لي انت واحدة من المرشحات للتوظيف في الفترة المقبلة، والمفاجأة حين ظهرت لائحة التوظيف ولم يكن اسمي من بينهم ما خلق حالاً من الاحباط، وقد قمت بالمراجعة بعد أن لملمت قوتي ثانية في مشوار أمل آخر، وتقدمت برسالة إلى الوزير، لم احصل على رد عليها، وقد قيل لي انت في اللائحة القادمة القريبة اتمنى ان اكون احدى مرشحاتها، إذ إنني اعيش وضعاً لا احسد عليه، وما ارجوه ان يقال لي هو سبب عدم توظيفي ولو شفهياً، هذا واعتقد اننا نعيش في فترة اطلاق المشروع الإصلاحي والشفافية التي باركها جلالة الملك.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
كل من عاشر البطل حسين جاسم يستغرب ما آل إليه حاله فجأة ومن دون مقدمات مع اتحاد اللعبة ورئيسها الموقر، والعقوبات المجحفة التي اتخذت بحقه من دون النظر إلى حجم التضحيات والإخلاص الذي قدمه عربون ولاء إلى هذا الوطن حتى دفع من أجله أحلى سني عمره، 15 عاماً بين شتات الغربة وعيش الضنك وحرمان الأهل والأصدقاء. وحقيقة نعلنها نحن من عاشره وألف أخلاقه الرفيعة، نعم وبكل ثقة نقول: استغربنا حجم الحملة الشرسة والمفاجئة التي شنت ضده، في الوقت الذي خبرنا هذا البطل وعرفنا معدنه الأصيل وذاته النظيفة التي تربت بيننا في أروقة المؤسسات الدينية والاجتماعية ومساجدها، وكان أنموذجاً راقياً في الخلق الحسن والأدب الجميل الذي ترجمه في حسن المعاشرة لكل من حوله من الأصدقاء وذوي القربة، ناهيك عن حجم الطموح الذي كان يحمله منذ أن كان صبياً يافعاً يشق طريقه الصعبة في بحثٍ حثيث نحو مستقبل مشرق جميل له ولأهله.
نعم، هكذا عرفناه بدماثة خلقه ووجهه الضحوك وروحه المرحة التي كانت تتجنب الاحتكاك وخلق البلبلة، حتى غادرنا بهدوء لغربته باحثاً عن مستقبله متحملاً ألم الوحدة القاتلة، وبقينا نتابع أخباره ونرقب إنجازاته المتلاحقة وكلنا يردد: «تستاهل يا بوعلي فهذا ثمن إخلاصك وتضحياتك».
وفعلاً، كان أنموذجاً حياً للجندي المجهول الذي كان يهب لنصرة وطنه كلما دعي إلى ذلك، ولم يكن يتردد يوماً أو يتقاعس أو يطلق «أفٍ» واحدة، هكذا كان دائماً، تعودنا عندما نراه يعود إلى قريتنا الصغيرة ويسكن في بيت والده المتواضع مشاركاً أخويه إحدى غرفهم الثلاث الصغيرة.
كنا نتيقن أنه جاء ملبياً نداء الواجب ومترجماً أحلى معاني الولاء والإخلاص لهذه الأرض الطيبة، وعلى رغم ما نلمسه من حجم الإعداد المتواضع الذي كان يحصل عليه فإننا لم نره يوماً متذمراً، بل كان يغادرنا بابتسامته الجميلة وكأنه جاء فقط ليطبع قبلة وفية على خد هذه الأرض ويقول لها بعد أن يقلدها الوسام الذي حققه بجهده وتعبه: «أحبك يا بحرين ومستعد لأن أفديك بكل ما أملك»، يكتبها بدموع حرقة الغربة التي يعود ليعانقها وهو يشد الرحال مرة أخرى إلى فصل جديد من غربة صعبة مريرة، ومستقبل مجهول مع ما يملكه هذا البطل من إنجازات لم يحققها أقرانه ممن توافرت لهم الإمكانات الهائلة. وهكذا، يأتي بهدوء بحقيبة «هاند باك» الصغيرة ويرحل بهدوء بالحقبية ذاتها، في الوقت الذي كنا نتوقع أن يرجع محمّلاً بأوسمة التكريم والهدايا والعطايا المجزية، إلاّ أننا نتذكر تماماً رحيله عندما يهز رأسه مبتسماً وكأنه يقول «كل ذلك يهون في حب الوطن وصنع الإنجاز». لذلك، هذا ما زاد استغرابنا؛ لماذا يعاقب هذا البطل بمثل هذا العقاب المجحف وهو الذي لم يكرم بعد التكريم اللائق، وهذا ما كنا نقرأه في الصحف من تأجيل تلو التأجيل للتكريم الذي كان يستحقه بعد عدة بطولات حققها، وكلها كانت أوسمة غالية سطّرها هذا البطل ليرفع اسم المملكة عالياً؟!
فعل هذا البطل كل شيء على مسرح البطولات وعزف أحلى سمفونيات الإبداع والتألق، وفصّل عضلات جسمه لتحكي كل واحدة منها مفردة للبطولة والتحدي، إلاّ أنه عجز عن صنع شيء لمستقبل حياته وعائلته التي أحبها، وفشل أيضاً في أن يتخلص من شبح الغربة المريرة والعودة إلى العيش على تراب هذا الوطن الذي أحبه وعشقه حتى النخاع مع أحبته وأهله، فعلى هذه الأرض قضى أحلى سني عمره التي اقتلع منها على رغم عمق جذوره التي امتدت وتشعبت محاولةً التشبث وعدم التفريط في هذه الوطنية، على رغم العروض الكثيرة التي انهالت عليه، وكلها تنتظر إشارة واحدة، لكنه أثبت ولاءه المخلص وحبه ذا العضلات المفتولة الذي لا ينتزع من الأحشاء. ختاماً؛ نناشد رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة (شيخ الرياضة) الوقوف عن كثب على الموضوع، ومحاولة تتبع جذور هذا الخلل لاكتشافه والقيام بعلاجه قبل تفاقمه، وقبل أن نخسر كوكبة أبطال المملكة المخلصين الذين ضحوا وتعبوا من أجل أن يبنوا تاريخاً ناصعاً جميلاً لمملكتنا الحبيبة مرصعاً بالذهب، لم يكن إلاّ حصيلة سنين من الجهد والتعب مع عوامل التحبيط واليأس من غربةٍ وبُعدٍ عن الأهل والأحبة.
أصدقاؤه وأبناء قريته
على رغم ما يربطني من علاقة حميمة بالبطل حسين جاسم، فإنني سأطرح نقاطي بموضوعية وحيادية بعيدة عن روح الصداقة ذات الجذور، لعل كلمتي هذه تصل إلى الأسماع وتؤتي ثمارها، كل ذلك... لمصلحة الوطن واللعبة.
وعليه، سأطرح عدة نقاط من وجهة نظر متتبع ومحب لهذا الوطن، وكل همي منصب على الخروج بصيغة توافقية تحفظ في النهاية الإنجاز لهذا الوطن والوحدة وشد العضد من أجل إبراز الخلل وعلاجه قبل التفاقم، والحفاظ على المكتسبات المبذولة.
أولاً: عندما يُنصب رئيس اتحاد معين على هرم هذا الاتحاد، فإنه يجدر به أن يُعد نفسه لاحتلال منصب الأب الروحي لهذه الأسرة والعائلة، وعليه فإنه ينظر إلى كل المنضوين بين أسرة هذا الاتحاد على أنهم أبناؤه وفلذات كبده، وعليه، فهو مطالب بالحفاظ عليهم وتحملهم وعدم التفريط بأي فرد منهم بسهولة ولأي سبب كان مهما أرتكب من أخطاء أو زلات وخصوصاً عندما يكون هذا الابن (لاعباً مميزاً يسطّر البطولات)، وهنا يظهر الانتقاء الجيد من خلال الاختيار الموفق لهذا الرئيس في حكمته بالتعامل مع هذه الأمور وكيفية احتواء المشكلة التي تظهر من دون الركون إلى مبدأ العقاب كإجراء أول وأخير، ونقصد هنا العقاب وليس رفض هذا العضو أو طرده من بيت هذه الأسرة ليوم أو أسبوع أو ستة أشهر أو إلغاء اسمه من هذه الأسرة، لأننا لم نعتد على أن يقوم رب الأسرة يوماً مهما يكن الخطأ المرتكب بطرد ولد من أولاده مهما كبر حجم الخطأ وتعددت حيثياته، بل نرى هذا الأب يستنفد كل السبل والحلول لاحتواء الخلل والإبقاء على هذه اللحمة التي لا تتجزأ من أفراد هذه الأسرة الواحدة، وبعيداً عن مكمن الخطأ فإن ذلك تكرر مع عدة أبطال ناشئين ومخضرمين، وخصوصاً على مستوى هذه اللعبة وعلى رأسهم - اسمحوا لي - البطل سامي الحداد.
ثانياً: من خلال تاريخ التعامل مع رياضيينا الأبطال في حال مخالفتهم سواء على مستوى هذه اللعبة أو أية لعبة أخرى لاحظنا أن التعامل كان مختلفاً على رغم أن بعضها كان لعبة جماعية.
وعندنا مثال أحد حراسنا المتألقين والخلوقين الذي قدم إلى هذا الوطن الكثير ومازال يقدم، أتذكر أنه شطب من اللعبة في عقاب أول وأوقف في عقاب آخر، وقد أرجع إلى موقعه بتدخل كريم من القيادة الحكيمة لهذا البلد، كل ذلك نابع من الحفاظ على لحمة الأسرة الواحدة، ومراعاة لحاجة المنتخب واللعبة إلى هذا الفرد. وأنا لا أنتقد ذلك بقدر ما أطالب بأن يعمم هذا الإجراء ويتجاوز عنه في حالات لمصلحة الوطن واللعبة والإنجاز. نعم، يجدر بنا أن نمارس ذلك على الاتحاد الآخر وخصوصاً عندما تكون هذه اللعبة فردية، وكلكم يعلم أن ما يتحقق من إنجاز على مستوى لعبة جماعية يختلف عن اللعبة الفردية في كثير من الأمور من أهمها صعوبة خلق إنجاز وتألق على مستوى اللعبة الفردية، ولكون إنجاز اللعبة الجماعية يصنع عادة بتضافر جهود جميع أفراد الفريق، بينما ينحصر إنجاز اللعبة الفردية في حجم الاجتهاد والمثابرة والصمود لهذا اللاعب أو ذاك.
ثالثاً: تابعنا همّ التجنيس الرياضي وما صاحبته من بلبلة وانتقادات، ومع ذلك في النهاية سلّم بعضنا على رغم عدم القناعة، فلا بأس في ذلك طالما كان في سبيل تحقيق الإنجاز للوطن ورفع اسمه في المحافل الدولية. وعليه، كان الاهتمام واضحاً ومبالغاً فيه بهذا المجنس من حيث توفير المسكن والوظيفة المناسبة والراتب المجزي والحوافز والمكافآت وغيرها من الأمور التي لا تتصور. كل ذلك يكون بينما لم يكن مبرراً أن يُحرم بطلنا حسين جاسم ومن خلال مطالباته الكثيرة ومساعيه وأمنياته الولائية لهذا الوطن والوعود المعطاة له بالرجوع والعيش على أرض أحبها وترعرع فيها من نعومة أظافره، وهو الابن الأصلي، كل هذا ويُحرم من أبسط مكاسب هذا التجنيس غير العادل.
وكلمة حق؛ لو فاضلنا بين أبطالنا المجنسين وأبطالنا بحرينيي الأصل، لكان الأولى بنا الاهتمام بأبناء البلد، ولو تكلمنا بالعقل والإنصاف فإن البطل حسين سيكون أفضل الجميع عطفاً على مستوى اللعبة في سلّم الرياضات وأكثرها صعوبة.
أرجو أن تؤخذ هذه النقاط في الاعتبار من قبل القيادة الرياضية الحكيمة في هذا البلد لمصلحة الوطن، متمنياً أن نرى في أسرع وقت بطلنا حسين تتحقق أمانيه ويعود إلى هذا الوطن ويصنع الإنجاز والابتسامة ويرفع علم البحرين خفاقاً في المحافل الدولية.
رياض عاشور
إلى أين الملجأ إذا وصدت الأبواب؟ وإلى أين الفرار إلى حمى الوطيس؟ إلى من الشكوى إذا تلاعبت الأيدي؟ أيها المسئولون في وزارة التربية... ما تقولون في فتاة تخرجت من الثانوية بمعدل ممتاز، وتخرجت من جامعتكم بتقدير جيدجدا في تخصص الجغرافيا، ببعثة كانت من فضلكم وجودكم، ثم درست على حسابها التربية وحزت على الدبلوم بتقدير ممتاز، ثم انتظرت خمس سنوات للعمل في وزارتكم الموقرة... وهل ترضون أن ابقى سنة سادسة واني جليسة البيت؟ هل ترضون بأن تروا قوائم التوظيف تصدر تباعا وهي خارجة عنها؟ لن أشكوك سوء معاملة من طلبت مقابلتهم لأنني أمامكم في غنى عن هذا كله، ولكنني أسألكم إن كان وضعي هذا يرضيكم أم لا؟ فإن كان لا يرضيكم - كما أنني متأكدة -... فقد بلغ السيل الزبى... وغدت كل الآمال هباء...
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
نحن من الساكنين في مدينة حمد طريق 505 مجمع 1205، نعاني من مشكلة بعض اصحاب السيارات المعروضة للبيع، بين يوم وضحاها أصبح الرصيف الممتد من الدوار الثالث الى الدوار الرابع في مدينة حمد «معرضاً لبيع السيارات»، فتصوروا الحال في بعض الاحيان يتجاوز عدد السيارات المعروضة للبيع عشر سيارات، فما بالكم بعدد المترددين من المشترين لفحصها ثم تجريبها وخصوصاً الشباب منهم وفي اوقات متأخرة من الليل تمتد حتى الثانية فجراً وبلا انقطاع، لقد حاولنا مع ادارة المرور قسم الرقابة المرورية الكثير من المرات وكانت الاجابة تأتي دائما «نحن لسنا الجهة المسئولة طالما ان السيارات لا تعوق الرؤية في الشارع، وان الجهة المسئولة هي البلدية؟» وعند الاتصال بالبلدية فان الاجابة لا تختلف عن سابقتها «ان الجهة المسئولة عن السيارات والمخالفات المتسببة فيها هي ادارة المرور» حتى اصبحنا لا نعلم من هي الجهة التي نلجأ اليها لحل هذه المشكلة، هذا مع العلم انه قبل خمس سنوات كانت ادارة المرور ولوحدها حلت هذه المشكلة وفي المنطقة نفسها عن طريق وضع مخالفات على جميع السيارات المعروضه للبيع ووضع دوريات منتظمة في المنطقة حتى انقطع عرض السيارات، لذلك فاننا نلجأ الى الصحافة اليوم باستفسارنا الآتي: أفيدونا من هو المسئول عن حل هذه المشكلة: ادارة المرور ام البلدية؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
بطاقة تعريف المعوق التي صدرت حديثاً من قبل وزارة التنمية الاجتماعية لم تجد نفعا بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة إذ نقوم بإبرازها عند بعض الجهات التي من المفترض أن تساعدنا فلا نجد إلا الخذلان واقرب دليل على ذلك جميع مواقف السيارات بمجمع السلمانية الطبي ومنها مواقف الطوارئ بحجة انه لم يصدر قرار من وزارة التنمية الاجتماعية بإعفاء ذوي الحاجات الخاصة عن دفع أجرة رسوم الوقوف في مواقف السيارات! فمتى يفعّل دور بطاقة (تعريف المعوق) في الجهات الرسمية والخاصة لمساعدة المعوقين وخصوصاً في مواقف طوارئ مجمع السلمانية الطبي؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ