أعلن نائب رئيس جمعية التوعية الإسلامية حميد البصري أن اسمه لايزال مطروحا كمترشح للانتخابات النيابية المقبلة في الدائرة الرابعة من محافظة العاصمة التي تضم السنابس وكرباباد. وعما إذا ما كان ينوي طرح نفسه كمرشح مستقل قال البصري في تصريح خاص لـ «الوسط»: في الواقع مازلت أطمح في دعم الوفاق (...) من السابق لأوانه الحديث عن نزولي مستقلا في الدائرة». ويقر البصري الذي يشغل منصب مدير نظم في إحدى الشركات أن بعض نخب وقواعد الوفاق تبدي تحفظا على آلية اختيار الجمعية لمرشحيها، ويحمل البصري مؤهل بكالوريوس هندسة كهربائية وإلكترونية من جامعة ترنت (بريطانيا).
وقالت أطراف نافذة في الوسط الاجتماعي بالسنابس ان مجموعة من الأطراف عرضت على البصري، الذي عمل عضوا إداريا بمأتم السنابس لمدة خمس سنوات النزول كمستقل إلا أنها توقعت «أن يمارس رئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى قاسم بعد عودته من الخارج ضغوطا على البصري لثنيه عن الترشح «تجنبا لتشتيت الأصوات». وتأتي هذه التطورات في وقت اختار فيه الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في القائمة التي عرضها على مجلس شورى جمعيته، رئيس الجمعية البحرينية للجامعيين وصهر الشيخ الجمري عبدالجليل خليل الذي قضى سنوات عدة في السجن بسبب مشاركته في انتفاضة التسعينات لمقعد هذه الدائرة.
ويعد خليل من ابرز أسماء مجموعة « التكنوقراط الشيعة» التي تضم أيضا النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين نزار البحارنة ورجل الأعمال جلال الحاج حسن العالي الذي تحفظ على الدخول ضمن كتلة الوفاق النيابية. ويركز خليل في رؤيته العامة على برامج التنمية وتعهد بان تلعب «الوفاق» دورا ايجابيا كبيرا في مشروع إصلاح التعليم والتدريب.
يشار إلى أن من الأسماء « الوفاقية» التي كانت مرشحة أيضا: رئيس قسم النقابات في وزارة العمل أحمد الخباز وسيد كامل الموسوي، وسيواجه المرشح الذي ستختاره الجمعية كلاً من: النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون والناشطة أمينة عباس المدعومة من برنامج التمكين السياسي للمرأة
العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ