عرض وفد من جمعية الصداقة للمكفوفين زار جمعية أصدقاء البيئة حديثاً، ضمن سلسلة أمسيات الأربعاء التي تنظمها جمعية أصدقاء البيئة، موضوع التشجير وقضية الحزام الأخضر التي تابعتها «الصداقة للمكفوفين» عبر الحملة الوطنية التي نظمتها «أصدقاء البيئة» العام 2003. وفي ضوء ذلك أوضح حسين الحليبي أن الجمعية قامت بعمل مشروع تشجير للصداقة للمكفوفين ولكن مشكلة توصيلات المياه حالت دون نجاح المشروع».
يشار إلى أن هذه الزيارة سبقها عدد من الزيارات، إذ قام أعضاء أصدقاء البيئة بتنظيم عدة زيارات لجمعية الصداقة للمكفوفين خلال الأشهر الماضية.
وخلال الاجتماع أطلعت رئيسة مجلس إدارة أصدقاء البيئة والباحثة الاجتماعية خولة المهندي الضيوف على فكرة عامة عن الجمعية وأهدافها العامة وأهم خطوط عملها. كما تطرقت الجمعيتان أثناء الزيارة إلى عدة موضوعات للبحث في المشروعات المشتركة إضافة إلى عرض بعض القضايا البيئية في البحرين.
من جهته استعرض رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين حسين الحليبي بعض الأنشطة التي نظمتها الجمعية، وعرف اللجان التي تتكون منها الجمعية إضافة إلى الأنشطة التي تقدمها هذه اللجان.
وأكد رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلان محمد حسين خلال الاجتماع ضرورة التواصل والتنسيق لحضور الفعاليات والندوات التي تنظمها الجمعيتان، وذلك لخلق روح التعاون بين جميع الجهات المعنية بذلك.
وأشار وفد جمعية الصداقة للمكفوفين إلى أن بعض أعضاء الجمعية هم من العاملين في قطاع التدريس إضافة إلى أن بعض هؤلاء حائزون شهادة الماجستير، وأبدى وفد الصداقة اهتمامه بمتابعة القضايا البيئية التي تطرق أصدقاء البيئة إليها.
كما قدمت الطفلة صابرين ماهر نيابة عن زملائها من أعضاء لجنة ريم (التي تضم البيئيين الصغار) شرحاً عن لجنة ريم وسبب تسميتها بذلك، نافية أن يكون الاسم لطفلة في أعضاء الجمعية. وأكدت صابرين ان سبب التسمية يعود إلى الغزال البحريني الذي يعتبر كائنا فطريا يعيش في بيئة البحرين ويتعرض لكثير من المصاعب بسبب الإنسان، مشيرة إلى أن الغزال البحريني من الكائنات اللطيفة صغيرة الحجم التي تحتاج إلى حماية. كما قدمت الطفلة فاطمة (التي تبلغ من العمر سبعة أعوام) شرحاً عن برنامج لجنة ريم وما يتعلمه الأطفال في الجمعية.
وكان من ضمن النقاشات التي طرحت أثناء الزيارة حوار لعضو اللجنة الاجتماعية غزالة سليمي، إذ فتحت سليمي نقاشاً عن نظرة الكفيف إلى العالم ونظرة الآخرين إليه، وأدير الحوار بصورة شفافية، ثم تم الاتفاق في نهاية النقاش على تأسيس عمل بيئي ناجح بالتعاون مع الجمعيتين، وذلك تأكيداً للشعار الذي أعلنته أصدقاء البيئة منذ العام 2000، ويحمل عنوان «حماية البيئة مسئولية الجميع».
يشار إلى أن «الصداقة للمكفوفين» تقوم على أساس دمج الكفيف في المجتمع، وذلك عن طرق المشاركة في الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية محلياً ودولياً إضافة إلى صقل مواهب الكفيف وتوسيع آفاق معارفه والارتقاء بقدراته.
وعلى صعيد متصل تطرق المنسق الإعلامي جلال بن مجيد إلى أنشطة أصدقاء البيئة وإلى الندوات التي نظمتها الجمعية إضافة إلى المؤتمرات التي تهتم بقضايا البيئة، واقترح أن يتم تسجيل جميع المحاضرات والندوات التي تنظمها الجمعية وتوزيع النسخ على الصداقة للمكفوفين ولقي الاقتراح قبولا وترحيبا من الجمعيتين. كما تم تقديم اقتراح بأن يتم التعاون بين لجنة إعادة التصنيع بأصدقاء البيئة والمشغل بالصداقة للمكفوفين
العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ