العدد 1475 - الثلثاء 19 سبتمبر 2006م الموافق 25 شعبان 1427هـ

«الفيا» يغرم منظمي سباق تركيا للفورمولا 1

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات المنظم لسلسلة سباقات الفورمولا 1 أمس (الثلثاء) أن غرامة خمسة ملايين دولار صدرت ضد منظمي سباق تركيا للسيارات وهو ضمن سلسلة سباقات الجائزة الكبرى لانتهاكهم القواعد بإقامة مراسم مثيرة للجدل للاحتفال بالفائزين بالسباق الشهر الماضي.

وأكد متحدث أن هذه العقوبة تعد الأكبر في تاريخ سباقات السيارات وتفوق مبلغ المليون دولار التي تم تغريمها لبطلي فريق فيراري مايكل شوماخر وروبنز باريكلو عقب الاندفاع العنيف خلال سباق النمسا للسيارات في العام 2002.

وغضب الاتحاد الدولي للسيارات عقب قيام الزعيم التركي القبرصي محمد علي طلعت الذي تم تقديمه للملايين من المشاهدين حول العالم باعتباره «رئيس جمهورية شمال قبرص التركية» بتسليم جائزة السباق إلى سائق فريق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا عقب انتهاء السباق باسطنبول.

وعلى رغم أن العقوبة التي فرضت أمس (الثلثاء) خلال جلسة غير عادية للمجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد في باريس ستضر بأموال المنظمين بشكل كبير إلا أنها أزالت التهديد بشأن إمكان استبعاد السباق من اجندة سباقات العام المقبل.

وواجهت السلطة المشرفة على الرياضة الوطنية في تركيا إضافة إلى منظمي سباق تركيا للسيارات اتهامات بخرق القوانين الخاصة بالاتحاد الدولي للسيارات والقوانين الرياضية الدولية وقواعد سباقات الفورمولا 1.

وأشار الاتحاد الدولي للسيارات في بيانه إلى انه وجد أن الجهتين مذنبتان في كل التهم الموجهة إليهما ما أدى إلى تغريم الجانبين مبلغا إجماليا يبلغ خمسة ملايين دولار.

وقسمت قبرص منذ العام 1974 عندما غزت القوات التركية الجزء الشمالي من الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط عقب انقلاب قصير دعمته اليونان إلا انه لم يدم طويلا. وتعترف تركيا فقط بجمهورية شمال قبرص التركية.

وأبدى الاتحاد الدولي للسيارات الذي يمثل 213 اتحاداً للسيارات من 125 دولة قلقه من أن مشاركة طلعت جعلت حيادية الاتحاد السياسية عرضة للشبهات.

وقال المنظمون إنهم وجهوا الدعوة إلى طلعت باعتباره «شخصية ذات وضعية دولية» ونفوا استغلال مراسم الاحتفال بتسليم الجائزة من اجل تحقيق مكاسب سياسية.

وبينما قضى المجلس العالمي لرياضة السيارات بالخطأ الذي وقع فيه المنظمون قال مصدر مطلع إن المجلس قبل بان ما حدث لا يمثل سوى قرار اتخذ في اللحظة الأخيرة أي انه ليس متعمدا.

وتحظى حلبة اسطنبول بارك بإشادة من السائقين والفرق المشاركة على حد سواء عقب إقامة سباقين هناك إذ يشبهها البعض بحلبة كلاسيك سبا في بلجيكا معربين عن ارتياحهم في حال استمرارها على الأجندة السنوية.

وقال قائد فريق مكلارين رون دينيس للصحافيين في مونزا مطلع الشهر الجاري: «سيبدو أمرا بالغ القسوة أن يتم إيقاف سباق مثل هذا على رغم بناء حلبة جيدة بهذا الشكل كما أنه سباق يتميز بالجودة»

العدد 1475 - الثلثاء 19 سبتمبر 2006م الموافق 25 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً