العدد 1477 - الخميس 21 سبتمبر 2006م الموافق 27 شعبان 1427هـ

افتتاح كأس الاتحاد بمشكلات ملعب الأهلي

الرفاع, الماحوز - كاظم عبدالله، يونس منصور 

21 سبتمبر 2006

استهل فريق الرفاع الشرقي مشواره في بطولة كأس الاتحاد البحريني لكرة القدم بفوز كبير على الاتحاد بأربعة أهداف نظيفة سجلها على مدار شوطي المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد البحرين الوطني في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.

وسجل أهداف الرفاع الشرقي كل من يوسف الذوادي (22) والمحترف النيجيري (50 و90) وفيصل محمود (69).

وحصل الشرقي على 3 نقاط ثمينة في بداية مشواره، بينما بقي رصيد الاتحاد خاليا من النقاط.

وجاءت المباراة في مجملها من جانب واحد إذ فرض الشرقاوية سيطرتهم منذ الشوط الأول مستفيدين من خبرتهم وتواضع مستوى الفريق المنافس الذي عجز عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الشرقي خلال شوطي المباراة.

وفي المباراة الثانية التي أقيمت على الملعب نفسه خطف فريق الحالة 3 نقاط ثمينة بفوزه على المنامة بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات المجموعة الثالثة أيضاً.

مهزلة ملعب الأهلي

أن تبدأ موسمك بـ «مهزلة» يضحك منها الصغير والكبير فذلك يعني أن «المصائب» لن تنتهي. هناك مشكلة قائمة منذ بدأت كرة القدم في البلاد حتى الآن لم يتم حلها وهي مشكلة المنشآت التي يبدو أنها لن تنتهي، يوم أمس بدأ موسمنا الكروي في ظل شح كبير في الملاعب، ملعبان تقام عليهما أكثر من 200 مباراة في موسم واحد ذلك مدعاة فخر أن نرى كرة قدم في بلد كاد أن يصل إلى كأس العالم، نعم تلك هي البداية ولكم الحكاية.


في افتتاح مباريات كأس الاتحاد

فوز كبير للشرقي ومفاجئ للبديع وصعب للحالة ومعنوي للاتفاق

الرفاع -كاظم عبدالله- يونس منصور

استهل فريق الرفاع الشرقي مشواره في بطولة كأس الاتحاد البحريني لكرة القدم بفوز كبير على الاتحاد بأربعة أهداف نظيفة سجلها على مدار شوطي المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد البحرين الوطني في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.

وسجل أهداف الرفاع الشرقي كل من يوسف الذوادي (22) والمحترف النيجيري (50 و90) وفيصل محمود (69).

وحصل الشرقي على 3 نقاط ثمينة في بداية مشواره، بينما بقي رصيد الاتحاد خاليا من النقاط.

وجاءت المباراة في مجملها من جانب واحد إذ فرض الشرقاوية سيطرتهم منذ الشوط الأول مستفيدين من خبرتهم وتواضع مستوى الفريق المنافس الذي عجز عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الشرقي خلال شوطي المباراة.

وبدأ الشوط الأول بحذر شديد من الفريقين وتمركز اللعب في وسط الملعب، بعدها بدأ الشرقي يفرض أسلوبه ويمسك بزمام المباراة معتمدا على تحركات لاعبي خط الوسط محمد خليفة ومحمد عبدالرزاق وموسى مبارك بالإضافة إلى الحركة الدؤوبة للمحترف النيجيري جونسون سنداي الذي ازعج دفاع الاتحاد المتكتل والذي منعه من الوصول إلى شباكه، أما فريق الاتحاد فلم يملك الجرأة في الهجوم ولعب الفريق بمهاجم واحد في المقدمة مع تحفظ لاعبي خط الوسط في الانطلاق إلى الهجوم واكتفوا بالتراجع إلى منطقتهم الخلفية ولم يقدموا أي شيء في الناحية الهجومية، كما أنه اعتمد على الجهة اليسرى عبر اللاعب محمد سلمان المدوب الذي وجد صعوبة في اختراق دفاع الشرقي ولم يجد المساعدة الكافية من زملائه.

وندرت الفرص في هذا الشوط إذ كان التهديد الأول من جانب الاتحاد عبر تسديدة من ركلة حرة مباشرة بواسطة اللاعب أحمد علي أحمد في الدقيقة (21) ورد عليه يوسف الذوادي بالهدف الأول للشرقي في الدقيقة (22) مستثمرا تمريرة موسى مبارك المتقنة داخل منطقة الجزاء ولعبها الذوادي من لمسة واحدة في مرمى الاتحاد، وكاد حمد صالح أن يضيف الهدف الثاني لكن كرته مرت إلى جنب القائم الأيسر في الدقيقة (37)، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشرقي بهدف من دون مقابل.

وفي الشوط الثاني واصل الرفاع الشرقي أفضليته في المباراة، وبدأ الشوط الثاني ضاغطا على مرمى الاتحاد، وبعد مرور 5 دقائق فقط أحرز النيجيري سنداي هدف الشرقي الثاني مستفيدا من خطأ دفاعي لفريق الاتحاد ولعب الكرة قوية من داخل منطقة الجزاء في مرمى الاتحاد. وبدا واضحا انخفاض المخزون اللياقي لدى لاعبي الاتحاد ولم يتمكنوا من مجاراة الشرقي الذي سيطر تماما على المباراة على رغم التغييرات التي أجراها مدربه شاكر عبدالجليل بإشراكه علي ميرزا ومحمد عبدالوهاب وعلي عبدالجليل إذ انعدمت الهجمات الاتحادية بسبب الإرهاق والخوف من التقدم إلى الإمام.

وتمكن الشرقي من تسجيل هدفه الثالث في الدقيقة (24) بواسطة اللاعب البديل فيصل محمود بعد تمريرة عرضية من النيجيري سنداي لعبها فيصل محمود مباشرة في المرمى، وأكمل النيجيري تألقه في المباراة بإضافة الهدف الرابع لفريقه والثاني له شخصيا في الوقت بدل الضائع، إذ تلقى تمريرة طولية انفرد على اثرها بالحارس سيدحسن مصطفى ولعبها في المرمى.

أدار المباراة الحكم نواف شكرالله بمساعدة الحكمين يوسف الوزير وفريق مرزوق والحكم الرابع الدولي جاسم محمود.

فوز الحالة

وفي المباراة الثانية التي أقيمت على الملعب نفسه خطف فريق الحالة 3 نقاط ثمينة بفوزه على المنامة بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات المجموعة الثالثة أيضاً.

وتقدم الحالة بالهدف الأول في الدقيقة (38) عبر الكاميروني أبولاجي، وعادل هاني عبدالله النتيجة للمنامة في الدقيقة (45).

لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

وفي الشوط الثاني سجل يوسف زويد هدف الفوز للحالة من ركلة جزاء في الدقيقة (55).

وتساوى الحالة مع الرفاع الشرقي برصيد 3 نقاط بينما بقي رصيد المنامة خالياً من النقاط.

البديع يفاجئ سترة

حقق البديع (درجة أولى) فوزاً جديراً على سترة (المتواضع) بهدف من دون مقابل في افتتاح مباريات الفريقين في بطولة كأس الاتحاد لكرة القدم في مباراة تأخرت عن موعدها بساعة، هدف الفوز للبديع جاء في الدقيقة 16 من رأس المميز جابر الدوسري بعد أن استثمر خطأ حارس سترة الشاب محمود أحمد في خروجه الخاطئ للكرة العكسية من جهة اليسار.

كر وفر بين الفريقين

المباراة جاء مستواها الفني أقل من المتوسط لم نر فيها أي مدلولات على وجود فريقين (فئة الكبار) داخل الملعب فالكر والفر هما العنوانان الرئيسيان لهذه المباراة خصوصا في شوط المباراة الأول الذي بدأ بداية عشوائية من الفريقين مع أفضلية نسبية للبديع الذي اعتمد على إرسال الكرات الأمامية والعالية لمهاجميه حسن الدوسري ومحمد هلال المطيري مع مساندة حقيقية من جابر الدوسري، من جهته ظهر سترة بأداء أقل ما يقال عنه إنه متواضع فلا حماس ولا جدية في اللعب، كرات مقطوعة، لا فاعلية هجومية أو فلنقل لا هجوم ذلك باختصار أداء سترة في هذا الشوط.

في الشوط الثاني تحسن الأداء قليلا خصوصا من جانب سترة الذي مسك بزمام الأمور واستحوذ على الكرة كثيرا ولكن من دون فاعلية تذكر على مرمى حارس البديع ناجي الدوسري الذي تألق في الكرات القليلة التي وصلت إليه.

مدرب البديع (كثير الحماس) لعب وفق إمكانات لاعبيه في هذا الشوط إذ رمى بكل ثقله في الدفاع بقيادة العراقي حسن عباس وزملائه اللاعبين الذين شكلوا جدارا لا ينفذ منه الهواء وأغلقه بمفتاح ورمى به في بحر سترة الذي عجز عن إيجاده لتنتهي المباراة بفوز البديع بهدف وحيد.

أدار المباراة الحكم الحاج حسين عبدالعزيز وساعده في الخطوط خالد خليل وإبراهيم سبت وحكم رابع الدولي خليفة الدوسري.

نقطة نظام

الفوز الذي حققه البديع يوم أمس هو الفوز الأول للفريق منذ فوزه على الاتفاق في الأسبوع الثاني من دوري الدرجة الأولى الموسم قبل الماضي.

الاتفاق يهزم قلالي

وفي المباراة الثانية فاز الإتفاق على قلالي بهدفيين نظيفيين جاءا عن طريق حسين عبدالنبي في الدقيقة 23 من الشوط الأول وأضاف علي جعفر الظاعن الهدف الثاني في الدقيقة 31 من الشوط الثاني وأضاع جمال مرعي ركلة جزاء لقلالي في الدقية 41 من الشوط الثاني تمكن حارس الإتفاق أحمد جمعة من صدها .


لجنة الحكام تعتمد حكام كأس الاتحاد

الرفاع - اتحاد الكرة

اعتمدت لجنة الحكام بالاتحاد البحريني لكرة القدم التي يترأسها الحكم الدولي المتقاعد أمين السر العام أحمد جاسم محمد حكام مباريات الجولة الاولى في مسابقة كأس الاتحاد لأندية الدرجتين الممتازة والاولى لكرة القدم للموسم 2007/2006 التي بدأت مبارياتها يوم أمس (الخميس).

وتم تعيين حكام مباريات اليوم (الجمعة) على النحو الآتي: مباراة المالكية مع سترة يقودها علي حسن السماهيجي للساحة، ويساعده جعفر القطري وأحمد الهدار والحكم الرابع جعفر العلوي. أما مباراة البسيتين مع التضامن فيديرها الحكم زكريا إبراهيم وعبدالامام محمد والحكم الرابع حسين عبدالعزيز. فيما سيدير مباراة النجمة مع مدينة عيسى الحكم علي داد الله ويساعده خالد العلان وعبدالحسين حبيب والحكم الرابع جاسم محمود، أما مباراة الشباب مع البحرين فيقودها الحكم خليفة الدوسري ويساعده خالد خليل وعبدالرحمن عبدالقادر والحكم الرابع جعفر الخباز.


لا تخطيط في ليلة قمرية

ملعب الأهلي «الغير آمن» يتحول إلى حكاية ضحك منها الصغير قبل الكبير

أن تبدأ موسمك «بمهزلة» يضحك منها الصغير والكبير فذلك يعني أن «المصائب» لن تنتهي. هناك مشكلة قائمة منذ بدأت كرة القدم في البلاد حتى الآن لم يتم حلها وهي مشكلة المنشآت التي يبدو أنها لن تنتهي، يوم أمس بدأ موسمنا الكروي في ظل شح كبير في الملاعب، ملعبان تقام عليهما أكثر من 200 مباراة في موسم واحد ذلك مدعاة فخر أن نرى كرة قدم في بلد كاد أن يصل إلى كأس العالم، نعم تلك هي البداية ولكم الحكاية.

الحكاية بدأت عندما تفاجأ الجميع بأن ملعب استاد النادي الأهلي ليس جاهزا لاستقبال مباراتي اليوم الأول من افتتاح كأس الاتحاد إذ إن الملعب من دون تخطيط، الجميع تساءل من المسئول عن ذلك هل هو الاتحاد أم المؤسسة أم النادي الأهلي الغريب في ناديه؟

هذا، يقول إن المؤسسة هي المسئولة وذاك يقول إن الاتحاد هو المسئول، وآخر بتهكم يقول لا النادي الأهلي لا يريد أن يلعب أحد في ملعبه ولهذا لم يقم بتخطيط الملعب.

فرقة الإنقاذ الثلاثية تصل إلى الملعب

الساعة تشير إلى الخامسة ونيف ولا يوجد حل فالملعب من دون تخطيط... في لحظة عبقرية تذكروا فقط حينها أن النادي الأهلي يملك حلا لذلك وهو الذي بدا كأنه غريبا. اتصالات ومكالمات هاتفية كثيرة يأتي الثلاثي المنقذ (بيجان وعبدالرحمن ورشيد) ومن أمامهم الحاج علي كمنكة (الله يعطيه العافية) يشير إليهم الساعة تشير إلى 5.35 ولم يتبق إلا أقل من نصف ساعة على بداية اللقاء، عمل دؤوب يتكلل بالنجاح عند الساعة 6.24 وما كاد المنقذون الثلاثة ينهون عملهم إلا ومشكلة أخرى أطلت علينا وهي الإنارة فقد دخل الجميع في ليلة (قمرية)!! ما العمل؟ الجميع يتهامس في جنبات الملعب الذي أضحى وكأنه كل شيء إلا ملعبا لكرة القدم.

وبعد مداولات ومكالمات يتم التوصل إلى إنارة الملعب من جديد في الساعة 6.45 وتنفرج اسارير الجميع ويدخل الفريقان سترة والبديع ومعهم طاقم التحكيم إلى الملعب. تلك هي الحكاية منذ البداية حتى النهاية

العدد 1477 - الخميس 21 سبتمبر 2006م الموافق 27 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً