اجتمع أمس مدير إدارة شئون الأندية بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة سعيد اليماني مع كل من رئيس مجلس إدارة نادي سترة عبدعلي الخياط ومدير النادي ورئيس المنشآت علي خضير بغرض توضيح بعض النقاط من قبل مجلس إدارة النادي التي لا تعكس بشكل أو بآخر رأيه، وذلك في قاعة الاجتماعات بمبنى المؤسسة العامة للشباب والرياضة.
وأشار الخياط إلى أنه لمن المفخرة للنادي ومنتسبيه أن يكون ضمن الأندية التي حازت على شرف بناء منشآت شاملة وحديثة كنادي الرفاع والشباب والنجمة بعد صدور التوجيهات الملكية من لدن عاهل البلاد المفدى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة يقضي بإنشاء هذه الأندية النموذجية تستخدم من قبل قطاع كبير يعنى بالرياضة البحرينية بمختلف فروعها.
وأضاف الخياط «بما أن الهدف الرئيسي لنادي سترة أن يتوافر لديه مبنى للنادي وصالة رياضية وملعب لكرة القدم ومسبح أولمبي ومسجد، وبما أنه يوجد لدينا صالة نمارس فيها لعبة كرة السلة، قررنا بدعم وموافقة من قبل رئيس المؤسسة العامة للشباب الرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وبإجماع آراء أعضاء مجلس الإدارة في النادي أن نبدأ كخطوة أولى بالمسبح الأولمبي لكي نضمن لأنفسنا التميز في مجال هذه الرياضة التي سيكون لها مستقبل مشرق ويكون قبلة لمختلف السباحين في المملكة بمعنى أنه سيخدم قطاعا كبيرا من الشباب وليس شباب سترة فقط، وخصوصا أن سباحي البحرين لا يمتلكون أماكن تدريب تتوافق مع متطلبات اللعبة وبحسب المقاييس المعتمدة أولمبيا، وفي الوقت نفسه ستكون هناك خطط مستقبلية للاستثمار في النادي ستعود إيراداتها على تطوير وبناء المرافق المختلفة بالتعاون مع المؤسسة».
و أعرب الخياط عن شكره العميق لرئيس المؤسسة وجميع المنتسبين والمساهمين في مساعدة النادي على النهوض بمرافقه ومستوياته.
بدوره أكد مدير النادي ورئيس المنشآت في نادي سترة علي خضير على أن مجلس إدارة النادي على رغم اعترافه بأهمية الصالة الرياضية التي ستثمر عن مواهب شابة في مجال الألعاب المختلفة كالطائرة واليد والسلة فإنهم يؤمنون تماما بأن البدء ببناء المسبح الأولمبي سيكون له دور كبير في تكوين فرق ومنتخبات قوية في مجال السباحة والتي لا تقل أهمية عن غيرها من الرياضات الأخرى، ولاسيما أن لنادي سترة تاريخه العريق وفرقه القوية التي لا يستهان بها في مجال بناء الأجسام والبولنج.
وأعرب خضير عن شكره الكبير لرئيس المؤسسة العامة على وقوفه الدائم على متطلبات الأندية وتذليل العقبات التي قد يواجهها أي ناد من الأندية.
وكرر قائلا: «إن ما تردد في الآونة الأخيرة لا يعكس وجهة نظر نادي سترة بل هم من بعض أهالي سترة المحبين للنادي والذين دائما وأبدا يسعون إلى الوصول به إلى أعلى المراتب وما هو إلا حرص من قبلهم على أن يكون لنادي سترة فرق في مختلف الألعاب تواكب التطور الرياضي الذي تشهده المملكة ونحن على الوعد بأن يكون للنادي في المراحل المقبلة صالات رياضية تليق بسمعة الرياضة البحرينية وعلى قدر كبير من رضا الجمهور الغالي».
بدوره قدم مدير إدارة الأندية سعيد اليماني الشكر لأعضاء مجلس الإدارة في نادي سترة وجمهور النادي الوفي على تعاونهم الدائم مع المؤسسة العامة ونظرتهم الثاقبة لمستقبل الرياضة البحرينية وأشاد بالتطور المميز الذي شهده نادي سترة بفضل رؤية أعضاء مجلس الإدارة لمستقبل النادي.
وأكد اليماني أن المؤسسة حريصة على تنوع المرافق، ولما كان نادي سترة يمارس لعبة واحدة فقط في الصالة هي كرة السلة بالإضافة إلى كرة القدم تم افتتاح صالة مناسبة للنادي العام 2002 بعد أن تم تطويرها وتأهيلها ووجود المسبح الأولمبي الوحيد الذي يتناسب مع المقاييس العالمية في نادي سترة يعد تميزا للنادي عن باقي الأندية في المملكة، بالإضافة إلى أن الأندية النموذجية كانت مشروعا متميزا حازت عليه وعن جدارة الأندية المندمجة كنتاج لهذه الخطوة، وكانت ولاتزال المؤسسة حريصة على توفير مكونات هذا المشروع.
ووعد اليماني بأن الملاحظات التي أبداها أعضاء المجلس يوم الأحد الماضي وقت توقيع الاتفاق على إنشاء المسبح مع مدير إدارة الشئون الفنية بالمؤسسة عبدالرحمن بوعلي ستكون في الحسبان وسنعمل على النظر فيها، بالإضافة إلى أنه من المفيد للنادي أن تكون هناك مساحات خالية لكي تكون ملاعب في المستقبل أو أن تستثمر بحسب رؤية النادي وتوجهه، وأن تكون للنادي مرافق تواكب تطلعات أبناء المنطقة، ووافقت المؤسسة بشكل مبدئي منذ عام تقريبا على استثمار أرض المبنى القديم بالنادي ومازالت تتابع هذا المشروع وتحث أعضاء مجلس الإدارة عليه كون هذه الخطوة تحقق ما يصبو إليه النادي من أهداف وتطلعات
العدد 1477 - الخميس 21 سبتمبر 2006م الموافق 27 شعبان 1427هـ