أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر أن مقاتلي حزب الله و«أسلحتهم» ربما يدمجون في لواء من الجيش اللبناني مكلف بـ «حماية قرى» جنوب لبنان.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة «لوموند» أمس قال المر: «عندما يكون الجيش مجهزا بأفضل المعدات سنجد حلا لدمج المقاومة في صفوف لواء من الجيش تسند إليه مهمة حماية قرى الجنوب تحت إشراف الجيش». وأشار الوزير إلى أن التوازن الطائفي في لبنان يقوم على مبدأ المساواة بين «ثلث من الشيعة وثلث من السنة وثلث من المسيحيين والدروز» و«الثلث الشيعي غير موجود في صفوف الجيش».
ورداً على سؤال بشأن مخاطر تعرض جنود قوة «اليونيفيل» المنتشرة في الجنوب لاعتداءات، قال المر: «إن الجيش اللبناني تلقى إشارات ايجابية جدا من حزب الله»، وقال إن عدم مشاركة قوات أميركية أو بريطانية في القوة الدولية يعتبر ايجابيا. وتابع ان الانسحاب الإسرائيلي التام من لبنان «يجب أن ينجز بحسب المعلومات المتوافرة لدينا في 29 سبتمبر/ أيلول»، من دون أن يعطي مزيدا من الإيضاحات. واعتبر أن كمية الأسلحة والذخائر التي تلقاها حزب الله في السنوات الأخيرة وخلال فترة الحرب تجعله لا يحتاج إلى تسلم المزيد منها بحرا أو برا من سورية. وخلص إلى أن الحزب «لا يحتاج إلى تلقي أسلحة ولا ذخائر لديه ما يكفيه منها»
العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ