هددت المعارضة اليمنية أمس بتنظيم مسيرات احتجاج في الشوارع ضد ما اسمته تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأربعاء الماضي وأظهرت تقدم الرئيس المنتهية ولايته علي عبدالله صالح بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وقال المتحدث باسم تكتل المعارضة (أحزاب اللقاء المشترك) محمد قحطان إن أنصار صالح عمدوا «إلى تجميد نتائج الفرز في المراكز الانتخابية التي تقدم فيها مرشح المعارضة فيصل بن شملان». وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن «المعارضة ستدعو أنصارها إلى الخروج من الشوارع لتبين للعالم أن عددها يفوق ما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات».
وأكد أن المعارضة ترفض تلك النتائج التي أعلنت، كما أشار إلى أن السلطات اعتقلت 28 معارضا على الأقل. وكانت اللجنة أعلنت مساء أمس الأول أن مرشح المعارضة حصل على نحو 884 ألف صوت فقط مقابل ثلاثة ملايين و400 ألف تقريبا للرئيس صالح. ولم تعلن بعد النتائج النهائية للانتخابات لكن النتائج الأولية أظهرت تقدم صالح بنسبة 80 في المئة مقابل 20 في المئة لشملان. وكانت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي قالت إن الانتخابات كانت «منافسة مفتوحة وحقيقية ما يمثل معلما بارزا في التطور الديمقراطي في اليمن». من جانبها، نددت الدائرة المنكوبة في اليمن على لسان عضو مجلس النواب عن الدائرة يحيى بدر الدين الحوثي ما حصل في الانتخابات من ممارسات تتنافى والمبادئ الديمقراطية والحريات العامة.
وقال بيان حصلت «الوسط» على نسخت منه «نظراً لما جرى في الانتخابات من عمليات التزوير والتحايل بصفة عامة، وإكراه الناخبين للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشح الحزب الحاكم فإننا نندد ونستنكر كل هذه الأساليب ولا نقر بنتيجتها، ولا بما سمعناه بشأن نتائجها الأولية من تصريحات بعض أعضاء اللجنة العليا للانتخابات المسيرة أصلا من قبل الحزب الحاكم».
كما وطالبت الدائرة جميع الدول والمنظمات الدولية المهتمة بإشاعة الديمقراطية إلى إدانة تلك الممارسات وعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات
العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ