العدد 1480 - الأحد 24 سبتمبر 2006م الموافق 01 رمضان 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

مرثية شقيقتي العزيزة في الرحيل الأخير

فقدتك يا ليلى أكثر من مرة وكنت كل مرة أمر فيها بالكثير من الضياع واللوعة. فقدتك عندما ذهبت لدراستك العليا إلى خارج البلاد وإن كان ذلك طبيعياً، ولكنه صعب لارتباطك الحميم وغير العادي بأهلك ومحبيك وكم كنت شعاعاً في حياة أفراد عائلتك أمك وأبيك وأخوتك، بل الكثيرين من أقاربك ورفاقك. ولكن ذلك كان طبيعياً. وكنا ننتظر رجوعك كل مرة بفارغ الصبر.

وفقدتك عندما قررت أن تتركي دراستك الجامعية وتنخرطي في العمل السياسي وان كان تربوياً واجتماعياً وأكاديمياً، وأذكر الليالي الطوال واللوعة والضياع الذي لازمني لفترة طويلة مضنية، عندما كنت أفتش عنك في كل بلد ومكان وزمان، لما ذهبت من شأنه، فبالإضافة إلى فقدانك آنذاك فقدنا مثلاً نبيلاً، للصغير والكبير، ولمن حولك، وأذكر كم كان يوماً سعيداً مشرقاً يوم أرسلتي لي رسالتك الأولى، بعد غياب دام بضع سنوات فأرجعت لوالديك ولنا جميعاً الغبطة والامل. وكنت أقول لنفسي وأنا أحوم من بلد إلى آخر مفتشاً عنك إذا وجدناها، بل حتى معرفة كونها حية، يفوق عندي ما قد تقومين به من عمل. ولكن قناعتي كانت عميقة ومعرفتي أكيدة بأنك لم ولن تقومي إلا بما هو خدمة للآخرين وللكثيرين.

واليوم افتقدتك مرة أخرى، ولكنه فقدان الرحيل، وهل هذا الانفصال عنك هو إلى ما لا نهاية؟ وهل أنا والكثيرون من محبيك حولي، لن نراك ثانية؟ أقولها بكل لوعة أنني منذ كثير أيام عندما بدأ مرضك قاطعاً، أقول إن حياتي لن تكون كما كانت من قبل، وإن هناك جزءاً من كياني قد اختفى. أشعر بالحنين العظيم اليوم وسيبقى معي هذا كل حياتي، حنين لك لا نظير له، عند ابنتيك، ولعائلتك فحسب، بل عند الكثيرين الكثيرين. كنت رقيقة ثاقبة، ولم تكوني مترئسة، كنت طيبة ووديعة ووفية ولم تكوني ضعيفة ومترددة، وكنت ولاتزالين مثالاً للكثيرن ولكنك لم تريدي الهيمنة على أحد؟ أبيت إلا أن تكوني أنساناً نبيلاً عاملاً راعياً للكثيرين: من الفقراء والمحتاجين، تركت الكثير من الجاه والحنان، واخترت العمل للكثيرين من من افتقر إلى العز والحنان، وهذه يا عزيزتي ليلى، هي أسمى درجات النبل والعطاء.

هذا هو الرحيل الأخير، والأهم، ولكن ربما العزاء لنا جميعاً هو أن ذكراك عطرة وأعمالك جليلة وإنجازاتك روحية ثاقبة وارتباط الناس بك، لهو بعض عزاء يخفف هذا الفراغ الكبير الذي نعيشه، وأحسبه يبقى معنا أبد الدهر.

ليتني يا ليلى أقول كل هذا الكلام وأنتي جالسة بجنبي تسمعين ما أقوله، ولكنها مشيئة الله، وأملي في الحياة هو ان هذه السمعة العطرة ورسالتك المتميزة، ستبقى نبراساً للكثيرين. لن ننساك يا ليلى.

لم تفقدي رؤيتك وحنانك وإنسانيتك حتى وأنت على فراش المرض الخطير. وكم عانيت يا ليلى من هذا المرض، كان حصيلة تفانيك في العمل في ظروف صحية صعبة، ولكنه طريق أنت اخترتيه ونحن نحترمه ونقدره. فبعد المعاناة والألم والشقاء في المنفى، أخيراً على سرير المرض العضال كان صبراً فريداً، ولكنها مفارقة القدر. وكم كنت أتمنى أن كل ذلك سيكون بمعافاة لما تبقى لك من دهر. تجديني مفجوعاً ضائعاً، ولكل ما عانيت، ولكنها مشيئة الله. نعيماً لك راحة الخلود.

لن ننساك يا ليلى

أخوك المحب والمفجوع

حسن عبدالله فخرو


أربعة أيام... مأساة جامعية

إن ما شاهدته من مآسٍ جامعية وذلك من خلال أول ليلة حذف وإضافة لنا ونحن من طلبة الفترة الصباحية دفعة 2002 ومثلما اعتدنا على أن الأقاويل صحيحة مثل (التسجيل المبدئي السليم يغني عن الحضور في فترة الحذف والإضافة)، و(التسجيل المبدئي مظهر حضاري يعكس مدى وعي الطلبة)، واتضح أن هاتين العبارتين لا وجود لهما وليس لهما أي اعتبار. وها نحن عشنا الليلة الأولى للحذف والإضافة واتضح أن بعض الطلبة الذين لم يسجلوا التسجيل المبدئي حصلوا على مقررات والذين سجلوا التسجيل المبدئي لم يحصلوا على مقررات.

وفي اليوم الأول ذهبت مع مجموعة من أصدقائي ذوي دفعة 2002 بالفترة الصباحية، ونحن مقبلون على التسجيل وكما اعتدنا أن الجموع الحاشدة من الطلبة تنتظر الفرج من دخولها على الاختصاصية وختم الجدول ودفع الرسوم والمتطلبات المعقدة لطلبة الإعفاء من الرسوم الدراسية، إذ سمعت المشكلات وواجهتها أنا أيضاً، من هذه المشكلات: وجود اختصاصية واحدة إلى كل كلية على رغم الأعداد الهائلة من الطلبة وعدم وجود تنسيق بين رؤساء الأقسام مع التسجيل، إذ إنني أعطيت ورقة إضافة مقعد واحد وكانت الإجابة أن الشعبة لا تسع إلا إلى إضافة خمسة مقاعد فقط وأنت السادس لا نستطيع إضافتك (قول القسم مختلف عن التسجيل أو الاختصاصية) وهل يعقل وجود شعبة واحدة لمقرر ما لدفعتي 2002 و2003 وشعبة واحدة في الفترة المسائية للمقرر نفسه. وللعلم، أن الشعبة تسع من 35 إلى 40 طالباً وطالبة.

وبعد انتظارنا الاختصاصية كان الرد: لا يوجد مقعد للإضافة، وعليكم أن تسجلوا في الفترة المسائية، وعندما نذهب إلى الاستعلامات لملء استمارة تسجيل للفترة المسائية تكون الإجابة: سننظر في الأمر بعد يومين إذا كانت هناك فرصة إضافة، هذا ونحن كنا سننسق مع الدكتور نفسه لحضورنا في الفترة الصباحية للمقرر نفسه. وفي اليوم الثاني، وهو اليوم الأخير لتسجيل دفعتنا (2002) وعدنا على المنوال نفسه، وكانت النتيجة حذف مادتين مكان مادة واحدة - مسائي.

وفي اليوم الثالث، وهو يوم الحذف والإضافة لدفعة 2003 ذهبنا وشاهدنا مأساتنا نفسها على وجوههم، وعندما ذهبنا إلى أحد مختبرات الكمبيوتر لنجري عملية التسجيل عبر الإنترنت، وبعد ساعتين صارت لنا فرصة إضافة المواد التي سجلناها (مسائي) وفرحنا في ذلك اليوم، وبعده ذهبنا إلى التسجيل لدفع الرسوم قمنا بطباعة الجدول واتضح أن المواد التي أضيفت تغيّرت إلى الفترة المسائية.

وكان من المفترض على التسجيل عند إضافة أي مقرر مسائي إخبار الطالب أولاً، إذاً لماذا وجود رقم هاتف الطالب في استمارة التسجيل المسائي؟ وفي اليوم نفسه في وقت العصر ذهبنا إلى «كوفي نت» لإجراء بعض المحاولات لتغيير المقررات المسائية إلى صباحية وعند المغرب تغيّر مقرر واحد لنا فقط. وفي اليوم الأخير، وهو اليوم الثاني لتسجيل دفعة 2003، التقينا بطلبة سيجرون عملية حذف مقرر ونحن بحاجة إليه، واتفقنا معهم وتمت عملية إضافة المقرر في الفترة الصباحية، وعند طباعة الجدول فوجئنا بعد دقائق بتغيّر المقرر إلى فترة مسائية، وانتظرنا بعد ذلك ساعتين ومن ثم حاولنا إضافتها إلى الفترة الصباحية.

وأخيراً، لماذا يُعذّب الطالب في جامعة البحرين، ولماذا هذه المشكلات للطلبة القدامى والجدد بقبولهم في برنامج التعليم التطبيقي وغلق البرنامج الصيفي؟ وما مصيرهم؟!

عبدالهادي الدرازي

مرشح سابق بكلية إدارة الأعمال


فن الدعايات لمرحلة ما قبل الانتخابات

هذا ليس عنوان كتاب من النمط الكلاسيكي القديم، لكنني اعترف بأني عجزت عن اختيار عنوان يتناسب وجهل المواطن البحريني بموعد تقديم طلبات الترشح للانتخابات النيابية والبلدية للفصل المقبل، فالجميع ينتظر على أحر من الجمر، بينما ملأت صفحات الصحف المحلية بشكل متواصل أخبار الدوائر والتحالفات والتنافس والتكهنات، والبعض أخذ يسهب في التحليلات المبدئية وتعمق آخرون فيها، لكن مازال الأمر غاية في الكتمان والجميع ينتظر تلك المفاجأة التي لا نعلم مغزاها.

لشدة اللهفة التي تفوح روائحها وتطفو على بعض الطامحين للترشح، ولكونهم محرومين مؤقتا من مرحلة الدعايات والأضواء الإعلامية وتلميع صورهم أمام الرأي الشعبي وخصوصاً في الدوائر التابعين لها، فقد استغل الكثيرون منهم نشر دعاياتهم الانتخابية المبطنة عبر رعايتهم لبعض الفعاليات العامة هنا وهناك، فأصبحوا هم من يلهثون وراء منظمي الفعاليات لتقديم الدعم والرعاية كافة بدلا من أن تذهب إليهم أنت طالبا الدعم المتواضع! فيكفيهم أن تصمم إعلانا لفعالية ما وأن تضع صورة الشخص المترشح على الإعلان (بشرط أن تكون صورته تأخذ نصف مساحة الإعلان) والنصف الآخر اكتب ما تريد من كلمات دعائية متراصة لتلك الفعالية!

يا لها من أيام عسلية جميلة، أصبح الواحد فينا لا يعرف من أين سيخترع فعالية جديدة مع وجود فائض من الأشخاص الداعمين لكل ما يخطر في خلجات أفكارنا... لكن السؤال هنا: هل سنجد من يدعم مشروعا خيريا أو فعالية بعد فوز البعض من هؤلاء المترشحين في الانتخابات المقبلة؟!... نترك الإجابة لما بعد الانتخابات وإعلان النتائج.

علي الملا


حريق يقضي على ممتلكات مواطن

ارفع إلى المسئولين بوزارة الاشغال والاسكان رسالتي هذه والتي تتعلق بمدونة الباحثة لديكم تحت رقم 01408R والتي اوضح فيها الآتي:

ايها المسئولون الحريصون على حقوق المواطنين لقد تعرض منزلي الكائن بقرية الشاخورة لحريق بتاريخ 26 يونيو/ حزيران 2005 وأتت النيران على المنزل وجميع محتوياته ولم يبق لي شيء يذكر. وهذا المنزل مشترك بيني وبين أخي وكان قسمي غرفة واحدة لاغير أسكن فيها مع أولادي وزوجتي والوالدة في هذه الغرفة الوحيدة ومطبخي كان من الخشب والمرفقات الباقية متهالكة، وأرسلت رسالة إلى المسئولين بوزارة الاشغال والاسكان موضحاً فيها معاناتي وذلك بتاريخ 21 اكتوبر/ تشرين الأول 2005.

وبادرتهم بانتداب باحثة لعمل اللازم وقد دون البحث تحت الرقم 01408R وتاريخه هو 13 ديسمبر/ كانون الأول 2005 ومن التاريخ سالف الذكر لم أجد الرد وفي كل مرة أذهب للاستفسار يجيبوني بأن أوراقي لدى مكتب الوكيل المساعد نبيل أبو الفتح وأنا حالياً أسكن مع عائلتي في شقة ونظراً لضعف حالي قامت المحافظة الشمالية بدفع الكلف المادية.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


16 عاماً خدمة ومحروم من الجنسية

تقدمت إلى إدارة الهجرة والجوازات منذ العام 1997 بطلب للحصول على الجنسية البحرينية مع العلم بأن من تقدم بعدي بالطلب قد حصل على الجنسية أما انا وإلى الآن لم احصل عليها، علماً بأن جميع عائلتي يملكونها... فلماذا لم احصل عليها إلى حد الآن؟! مع العلم انني ذهبت لعدة مقابلات وكنت أراجعهم.

علماً بأني اخدم في الجيش منذ 16 عاماً وتم ادخال طلبي عن طريق الديوان الملكي ولم احصل على أي رد.

فإلى متى يظل طلبي عالقاً وأنا في وطني الذي درست وكبرت وترعرت في كنفه. لذا ارجو النظر في الاعتبار في طلبي حتى استطيع أن أحقق طموحي وتطلعاتي المستقبلية... لنيل شرف الجنسية البحرينية.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


الحاجة إلى المزيد من مكاتب البريد

في ظل الانفتاح الكبير الذي تشهده بلادنا، فإن مملكتنا بحاجة ماسة إلى افتتاح الكثير من مكاتب البريد، فبلادنا ميناء عالمي وحيوي وبها عدد من غير البحرينيين يماثل عدد المواطنين، وتشهد نشاطاً تجارياً كبيراً، وكل هذه الأسباب تحتم افتتاح عدد أكبر من مكاتب البريد في مناطق مختلفة من المملكة لتسهيل وتيسير خدمات العملاء، مع تطوير كامل لهذه الخدمات الحيوية التي تعتبر من متطلبات الانفتاح على العالم وعلى الثقافات والحضارات.

لذلك، نرفع اقتراحنا هذا إلى وزارة المواصلات، وحبذا لو أفادتنا عن مشروعاتها المستقبلية في هذا القطاع المهم.

جمعة جعفر

العدد 1480 - الأحد 24 سبتمبر 2006م الموافق 01 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً