صرح مدير عام الشركة العراقية الأردنية للنقل البري غسان فركوح بأن الشركة تدرس طلباً تقدمت به أمس شركة حماية عراقية لتأمين الحماية لشاحنات نقل النفط من العراق الى الأردن.
وقال فركوح - في تصريح له أمس - إنه في حال وفرت الشركة الجديدة الضمانات الكافية لتأمين السائقين والحمولات فان عملية نقل النفط من العراق إلى الأردن ستبدأ فوراً.
يذكر أن 4 شركات حماية أمنية عراقية قدمت قبل ثلاثة أسابيع عروضاً للشركة العراقية الأردنية للنقل البري الا انها لم تقدم الضمانات الكافية لتأمين السائقين والحمولة بحسب فركوح.
وقال فركوح: ان الشركات الـ 4 هي شركات مسجلة ولكنها لا تمارس أي نشاط على أرض الواقع، ولا تستطيع أن توفر أي نوع من الأمن على الطريق بين العراق والأردن.
وكان الأردن قد اعلن في مطلع سبتمبر/ أيلول انه سيتزود بالنفط العراقي في منتصف الشهر نفسه الا ان عدم وجود شركة حتى الآن قادرة على تأمين الحماية على طريق نقل النفط العراقي للأردن حال دون ذلك.
وبموجب الاتفاق الذي وقع بين حكومتي البلدين فان العراق سيزود الأردن بما بين 10 آلاف و30 في المئة من احتياجاته اليومية من النفط الخام بأسعار تفضيلية والتي تقدر بنحو 100 ألف برميل يومياً.
وتتولى الشركة العراقية الأردنية للنقل البري مسئولية التعاقد مع شركات الأمن والحماية على الطريق الذي يصل طوله الى 850 كيلومتراً من مصفاة بيجي شمال العراق الى الحدود الأردنية كما تشرف وتدير الصهاريج العراقية التي ستنقل الكميات تمهيداً لتشغيل أسطولها على هذا الخط.
يذكران الشركة العراقية الأردنية للنقل هي صاحبة الامتياز لنقل كميات النفط حتى نهاية العام الجاري واتفقت الشركة مع 150 سائقاً عراقياً لنقل النفط من العراق الى الأردن بشاحناتهم وبسعر مناسب يشمل اجور النقل وتأمين الحماية على الطريق لسائق الشاحنة بالإضافة الى تأمين حمولة الشاحنة الواحدة.
وتشير أرقام الشركة انه سيتم نقل 165 ألف طن من النفط الخام في المرحلة الأولى ومدتها 4 أشهر وبمعدل يومي 1370 طناً على ان تتم زيادتها.
وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية: إن النفط الذي سيزود به الأردن يحتاج الى اتخاذ بعض الاجراءات والمعالجات التكنولوجية من خلال إضافة مواد اضافية لمعالجته في مصفاة النفط الأردنية لانه يعتبر من النفط الثقيل نسبياً
العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ