العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ

مرشحو «بوماهر» ينتظرون حرارة المجالس الرمضانية

«الأصالة» تقاتل حفاظاً على دائرة مرشدها الروحي

ينتظر المرشحون للانتخابات النيابية في حالة بوماهر في محافظة المحرق حرارة المجالس الرمضانية التي ستشكل في ليالي الشهر الكريم منتديات سياسية ومناظرات ساخنة في طول «الحالة» وعرضها، وتعج بالكثير من المظاهر الانتخابية التي تعكس ضراوة المشهد الانتخابي المقعد في الدائرة الخامسة التي تضم أربعة مجمعات سكنية هي: 213 -214 -215 -216.

المرشحون المنتمون لمختلف تلاوين الطيف السياسي بدأوا ينشطون بشكل كبير في أروقة هذه الدائرة، وأنهى عدد من المرشحين تشكيل اللجان النسائية والرجالية التي ستتضافر مع مرور الوقت لتصبح خلايا نحل فعالة تستقطب أكبر عدد ممكن من الناخبين.

وفي حالة بوماهر نشطت الكوبونات والمساعدات التي يقدمها المرشحون للأهالي، وزادت وتيرة تحركاتهم بشكل ملحوظ في المجالس الأهلية التي تستقطب الكثير من الأهالي، وبعضهم كانوا غائبين عنها قبل فترة الانتخابات وكذلك بدأت المساومات بين المرشحين، إذ تم الطلب من بعض المرشحين النزول للانتخابات البلدية بدلا من النيابية.

ويقول الأهالي هنا إن جمعية الأصالة (سلفية) ستبذل قصارى جهدها للحفاظ على دائرة الأب الروحي للتيار السلفي ورئيسها السابق النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة على رغم أنه انتقل إلى البسيتيتن أخيرا، لكن كعكة «الحالة» لن تنفرد بها الأصالة فحسب، فغالبية الجمعيات والتكتلات السياسية لها مرشحون في هذه الدائرة، وتصر الكيانات السياسية على الظفر بمقعد «الحالة» نظرا لتاريخها الاجتماعي العريق وأن من يمثلها سيمثل ذاكرة جميلة لأهالي المحرق جميعا.

وعلى رغم عدم فتح الدولة لباب الترشيح حتى الآن إلا ان الكثير من الناشطين في المنطقة أعلنوا ترشحهم بصفة مستقلين أو منضويين لقوائم الجمعيات السياسية، ومن أبرز المرشحين الذين يتردد ذكرهم هنا لخوض الانتخابات النيابية في هذه الدائرة: الناشط سمير الكواري (مستقلاً) وحيد الدوسري (مستقلاً) راشد عبدالرحمن (جمعية الأصالة) الشيخ ناجي العربي (أحد أبرز مشايخ الصوفيين في البحرين)، صلاح الجلاهمة (مستقلاً) سامي قمبر (المنبر الوطني الإسلامي) فيصل العيناتي (الوسط العربي الإسلامي)، أيوب أمر الله (الإخاء الوطني)، إبراهيم سند وفهد المضحكي.

وتضم حالة بوماهر عددا من المؤسسات الدينية وفي مقدمتها جامع الحالة، جامع الشيخ حمد، مأتم الحالة ومأتم البنائين، واجتماعيا تضم نادي الحالة ومحافظة المحرق، وفي شهر رمضان المبارك سيصل الحراك السياسي والاجتماعي إلى ذروته في الحالة التي تتميز بكثرة مجالسها الأهلية ومن بينها: مجلس محمد عبدالغفار، مجلس محمد حمادة، مجلس يوسف بن حسن، مجلس شويطر، مجلس محمد المسلماني، مجلس الدوي، ونشطت في المنطقة اللجنة الأهلية لحالة بوماهر التي يرأسها محمد جراح الدوسري.

من جهة أخرى، تتميز «الحالة» بتنوع مذهبي، فعلى رغم الغالبية السنية فإن جمعية الوفاق لها نفوذ على الشيعة الذين يشكلون 35 في المئة، ويتوقع الأهالي - نظرا لكثرة المرشحين - أن تشهد المنافسة في الحالة دورا ثانيا، ويتنبأون بأن جمهور «الوفاق» سيرجح اسم الفائز في الدور الثاني كما حسموها في الانتخابات النيابية للعام 2002 في عراد، إذ رجحوا كفة النائب عثمان شريف على رئيس جمعية الشورى الإسلامية الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام.

وتعتبر «الحالة» مثالا مشرفا لتنوع المواطن البحريني على رغم الفتنة الأخيرة التي نشبت عن ادعاءات باستملاك إيران لأراض في الحالة وشكلت لجنة بأمر من وزير الداخلية برئاسة محافظ المحرق سلمان بن هندي للتحري والتحقيق ولم تصدر تقريرها بعد.

ومن أبرز المشكلات التي تعاني منها «الحالة» أن غالبية بيوتاتها قديمة، وكثير منها بيوت آيلة للسقوط، وتحتاج إلى تجديد حضري وتخطيط عمراني، وقد قام رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بزيارة أهالي «الحالة» لمرات كثيرة خلال هذا العام لتلمس احتياجات الأهالي عن قرب، وأمر سموه بمشروع سكني يستملك للأهالي، وطالب نواب في البرلمان بتعميم التجربة الجديدة على المناطق المماثلة في المحرق

العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً