العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ

المحرق خارج أرضه في مواجهة صعبة لجماهير ونجوم النجمة اللبناني

في رحلة ذهاب أبطال الكؤوس للأندية الآسيوية

يدخل المحرق ممثل المملكة في البطولة الآسيوية لابطال الكؤوس الساعة 9,30 هذا المساء المنعطف المهم في رحلة الذهاب في لبنان عند محطة النجمة اللبناني الذي يلعب على ارضه وبين جماهيره.

وتكمن أهمية هذه المباراة في انها جسر العبور للنهائي ومن ثم يسعى أبناء البحرين إلى العودة بنقاط المباراة أو على أقل تقدير نقطة الرضا التي ستكون مقبولة من دون شك في ظل ارتفاع المستوى الفني للفريق اللبناني.

على رغم الخسارة التي تعرض لها المحرق في ربع النهائي من البطولة الآسيوية على يد الفريق العماني النصر وفي البحرين فإن المعنويات عالية من خلال ما نقله لنا المسئولون في الفريق الذين اكدوا ان الفريق ذاهب إلى لبنان من أجل العودة بالفوز وان الامور الفنية جاهزة والجهاز الفني لديه بعض الدراية بالنجمة اللبناني ومن ثم ستكون طريقة اللعب بحسب ظروف المنافس.

الفريق اللبناني (النجمة) لديه العناصر التي تتميز بارتفاع في اللياقة البدنية والقوة الجسمانية وهذا يساعده كثيراً في فرض وجوده على الميدان ولديه ايضاً لاعبون متميزون في الصفوف الثلاثة امثال موسى حجيج الذي يعتبر الآن من أفضل اللاعبين في الفريق بل على المستوى اللبناني وهو فعلاً يمتلك الامكانات الفنية في قيادة الفريق وصناعة الهجمات واحراز الاهداف وسيكون الورقة الرابحة من جهته والقوة الضاربة في الفريق وعلى المحرق الالتفات إلى هذه القوة لابطال مفعولها.

كما لديه من اللاعبين المتميزين علي ناصر الدين وحارس المرمى وحيد فتال وعباس عطوى وفيصل عنتر وهيثم زين ومحمد غدار فهؤلاء من العناصر التي تستطيع ان تطبق ما لديها من طريقة لعب كما تساند الفريق جماهير عريضه تعشق فريقها حتى النخاع، والنجمة من الاندية التي لها قاعدة كبيرة من الجماهير ومن ثم سيلعب هذا الجانب دوراً كبيراً في حسم اللقاء.

النجمة اللبناني يمتلك تاريخاً ذهبياً على المستوى المحلي الذي حقق فيه بطولة الدوري لسنوات كثيرة إلى جانب الكأس كما انه شارك في البطولة الآسيوية لابطال الكأس مرتين (الموسمين الماضيين) واستطاع التأهل للمباراة النهائية في العام 2005 امام الفيصل الاردني وخسرها في المباراتين صفر/1 و3/2 وحل وصيفاً للبطل.

وهو في بطولة هذا العام يسعى إلى التعويض والتأهل للنهائي عبر محطة المحرق وبدأ مبارياته في المجموعة الرابعة وجمع فيها (7 نقاط) وتأهل ثانياً بعد الفيصلي وتأهل للدور ربع النهائي ولعب امام سيلانفور الماليزي واستطاع الفوز في مباراة الذهاب 1/صفر في ماليزيا وتعادل في الاياب في لبنان صفر/صفر.

أما المحرق فالانظار من هنا تتجه ناحيته بآمال التأهل للنهائي بعد ان يحسم لقاء الذهاب لصالحه وليس هناك مستحيل في فعل ذلك حتى وان لعب امام الجماهير اللبنانية فهو متعود على اللعب امام الجماهير الغفيرة ونأمل أن يتجاوز هذه الحال لامتلاكه العناصر المتميزة ففي الحراسة علي حسن وداخل الميدان إبراهيم المشخص وريتشارد ومحمد عبدالله وعلي عامر وراشد الدوسري وهادي علي وفتاي وريكو ومحمود عبدالرحمن فجميعهم لديهم القدرة الفنية في حسم اللقاء لصالحهم لذلك نأمل من الجهاز الفني ان تكون طريقته في اللعب متوازنة بحسب ظروف الفريق المنافس وبحسب امكانات لاعبيه الفنية ويحتم على الفريق ان يقفل دفاعه وان لا يجازف بالهجوم المكشوف ولابد من قراءة المنافس بشكل سليم وعلى ريكو وجون استثمار الفرص المتاحة باسرع وقت من دون ان تكون هناك الفرص الضائعة لان مثل هذه المباريات تحتاج إلى الاهداف.

قلوبنا مع المحرق في مهمته الآسيوية متمنين له التوفيق في رحلة الذهاب امام النجمة اللبناني باذن الله.

حكام المباراة

يدير المباريات الطاقم التحكيمي الكويتي بقيادة الدولي جاسم حمزة بمساعدة الدوليين غانم السهلي ويوسف الخباز وناصر العنزي (حكماً رابعاً). فيما يراقب المباراة العماني ناصر الرياحي

العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً