العدد 1483 - الأربعاء 27 سبتمبر 2006م الموافق 04 رمضان 1427هـ

بدء تنفيذ كلية البحرين الطبية بكلفة 40 مليون دولار بالبسيتين

قال رئيس جامعة الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا كيفين اومالي: إن عمليات الحفر لمشروع بناء كلية البحرين الطبية التي تضم مدرستي الطب والتمريض التي هي جزء من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا قد بدأت في موقعها بمنطقة البسيتين وسيتم خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول وضع أساس المبنى على أن ينتهي المشروع في 2008 بكلفة 40 مليون دولار.

وقال: يتضمن المشروع بناء كلية الصيدلة وكلية الأسنان وكلية العلاج الطبيعي وإنشاء وحدة متخصصة في الأبحاث الطبية. ومكتبة طبية كبيرة. وإقامة سكن جامعي أحدهما للطلبة والآخر للطالبات. ومركز رياضي بالإضافة إلى بناء المباني الإدراية الخاصة بالجامعة.

وقال: إن أهم ميزة لمكان الجامعة هو قربها من مستشفى الملك حمد، اذ سيتم تشييد ممرات خاصة تتصل بين الكلية والمستشفى.

وأشار إلى ان هذا المشروع استثمار كبير للجامعة في البحرين وهو مشروع في نهاية الأمر لا يقوم على مبدأ الربحية وسترتفع موازنة الجامعة مع تزايد اعمالها ومشروعاتها الطبية ولكن لا يوجد في الخطة العامة الحصول على الأرباح.

وعن كلفة الطالب سنوياً قال: إن كلفة طالب الطب تبلغ 13 ألف دينار سنوياً في حين تبلغ كلفة دراسة التمريض نحو 5 آلاف دينار.

منوهاً إلى أن الجامعة تستقطب اعداداً متزايدة من الطلبة البحرينيين والخليجيين وكذلك من دول أخرى عربية وأجنبية. وقال انه للسنة الاولى الدراسية التي بدأتها الجامعة في 2004 كان عدد الطلبة نحو 50 طالباً وطالبة ارتفع العدد الآن الى نحو 250 طالباً وطالبة إذ تصل نسبة الطلبة البحرينيين الدارسين في الجامعة 50 في المئة. في حين أن جميع طلبة التمريض بالجامعة هم من البحرينيين.


بدء تنفيذ كلية البحرين الطبية بكلفة 40 مليون دولار بالبسيتين

أومالي: المشروع ينتهي في 2008 ويربط بمستشفى الملك حمد العام

السيف - نادر الغانم

قال رئيس جامعة الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا كيفين اومالي: إن عمليات الحفر لمشروع بناء كلية البحرين الطبية التي تضم مدرستي الطب والتمريض التي هي جزء من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا قد بدأت في موقعها بمنطقة البسيتين وسيتم خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول وضع أساس المبنى على أن ينتهي المشروع في 2008. بكلفة نحو 40 مليون دولار.

وقال: يتضمن المشروع بناء كلية الصيدلة وكلية الأسنان وكلية العلاج الطبيعي وإنشاء وحدة متخصصة في الأبحاث الطبية. ومكتبة طبية كبيرة. وإقامة سكن جامعي أحدهم للطلبة والآخر للطالبات. ومركز رياضي بالإضافة إلى بناء المباني الإدراية الخاصة بالجامعة.

وقال: إن أهم ميزة لمكان الجامعة هو قربها من مستشفى الملك حمد، اذ سيتم تشييد ممرات خاصة تتصل بين الكلية والمستشفى.

وأشار إلى ان هذا المشروع استثمار كبير للجامعة في البحرين وهو مشروع في نهاية الأمر لا يقوم على مبدأ الربحية وسترتفع موازنة الجامعة مع تزايد اعمالها ومشروعاتها الطبية ولكن لا يوجد في الخطة العامة الحصول على الأرباح.

وعن كلفة الطالب سنوياً قال: إن كلفة طالب الطب تبلغ 13 ألف دينار سنوياً في حين تبلغ كلفة دراسة التمريض نحو 5 آلاف دينار.

منوهاً إلى أن الجامعة تستقطب اعداداً متزايدة من الطلبة البحرينيين والخليجيين وكذلك من دول أخرى عربية وأجنبية. وقال انه للسنة الاولى الدراسية التي بدأتها الجامعة في 2004 كان عدد الطلبة نحو 50 طالباً وطالبة ارتفع العدد الآن الى نحو 250 طالباً وطالبة اذ تصل نسبة الطلبة البحرينيين الدارسين في الجامعة 50 في المئة. في حين أن جميع طلبة التمريض بالجامعة هم من البحرينيين.

وقال: ان نسبة عدد الأطباء مقارنة بالسكان نجد أن الحاجة مازالت كبيرة للاطباء والممرضين وهي نسبة لم تصل إلى دول أوروبا إلى جانب ان دول الخليج والبحرين بينها مازالت تعتمد اعتماداً كبيراً على العمالة غير الوطنية في هذا المجال اذ يلزم المزيد من الاطباء في البحرين غير بحرينيين. من هنا فانه للوصول الى مستوى الاعتماد الذاتي في هذا المجال فستحتاج البحرين إلى نحو 15 سنة.

ورداً على سؤال عن فتح قطاع الطب للمؤسسات الطبية كالعيادات او المعاهد الدراسية قال: نعم البحرين والمنطقة تحتاج الى المزيد من المعاهد و الجامعات وكذلك المؤسسات الطبية الا أن هناك عواقب لفتح السوق لهذه المؤسسسات العلاجية أو التعليمية.

وقال: إن فتح السوق سينعكس بلا شك على زيادة الإنتاج وازدياد اعداد الكادر الطبي سواء الاطباء او الممرضين.

وأضاف ان كل المؤشرات تدل على الحاجة الماسة للاطقم الطبية في البحرين والمنطقة اذ دلت الاحصاءات الاخيرة الى حاجة البحرين الى 4 آلاف طبيب وممرض والسعودية تحتاج إلى نحو 25 ألف طبيب وممرض.

ودعا أومالي الى ضرورة دراسة العواقب قبل فتح الباب أمام الكليات والمعاهد أو حتى العيادات والمستشفيات. بحيث يتم التركيز على جودة الخدمات التي ننتظرها من هذه المؤسسات قبل أية اعتبارات اخرى.

إن المؤسسات الاكاديمية في كل مكان تكون حجر أساس لتطوير مهنة الطب وتطوير الكادر الطبي وهو متعارف عليه للتطوير. وحالياً مع التطورات السريعة التي تطرأ على المجال الطبي في منطقة الخليج ارتأت الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا فتح هذا الفرع من الجامعة في البحرين كجامعة مستقلة. وهي لا تهدف الى الربحية. خصوصاً انها تأسست في ايرلندا منذ 200 سنة. وفلسفتها قائمة على العمل لخدمة المجال الطبي وهي فلسفة جاءت بها الجامعة للبحرين.

وقال: ان وجود الكلية في البحرين يعني في نهاية الأمر تطوير كادر طبي وتحقيق نماء في المجال الطبي. وهي تعمل بصورة مستقله ولا تدار من أية جهة حكومية. ولا تتلقى اية مساعدات حكومية.

وأضاف اومالي قائلاً: (نحن نأتي على خلفية الجودة العالية ذات التاريخ العريق في التعليم الطبي وعلية نرى اننا سنساهم مساهمة جادة في تطويرة الكوادر البشرية البحرينية في هذا المجال.

وقالت مديرة مدرسة التمريض بالكلية بتول المهندس: إن شروط القبول بالكلية أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية القسم العلمي بنسبة 80 في المئة وأكثر. إلى جانب أن الدراسة باللغة الانجليزية كافة.

وأضاف لقد وقعنا اتفاق التفاهم لإنشاء جامعة البحرين الطبية في العام 2003 وهي فترة زمنية قصيرة جداً. اذ أخدنا الدفعة الثالثة في مدرسة الطب والدفعة الأولى في مدرسة التمريض . كما تم تنفيذ الكثير من المشروعات الأخرى ومنها مشروع الماجستير في الرعاية الصحية. وهي جميعها يعتبر ضمن الخطة الزمنية انجاز ممتاز. الا ان أهم التحديات هو المشروعات المقبلة سواء مستشفى الملك حمد أو مبنى جامعة البحرين الطبية. والمقرر ان يتم الانتهاء منه في 2008.

وأضاف أومالي قائلاً: ان تاريخ العلاقات في مجال الطب بين البحرين وايرلندا يعود الى أكثر من 25 عاماً.

وقال في العام 1976 وصلت أول مجموعة ممرضات بحرينيات إلى إيرلندا للدراسة وهي أول مجموعة من البحرينيات اللاتي غادرن إلى هناك للدراسة وهكذا تتابعت المسيرة وتتطورت. هذا إلى جانب ان البحرين كانت تستضيف مركز امتحانات الزمالة الطبية في عدة مجالات. ولهذا كانت هذه الركيزة الاساسية التي فكر فيها المسئولون عن الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا في اختيارهم البحرين. هذا بالإضافة الى الدعم الذي حصلوا عليه من قبل سمو رئيس الوزراء.

من جانبها، قالت مديرة مدرسة التمريض بتول المهندس انه في العام 1959 بدأ تعليم التمريض النظامي في البحرين وهذا ما يقارب الـ 50 سنة اذ كان اعتماد البحرين في هذا الجانب على مؤسسة وحيدة حكومية هي كلية العلوم الصحية . وبافتتاح مدرسة التمريض التابعة للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا تعتبر ثاني مدرسة غير حكومية في البحرين.

وقالت: بدأنا في قبول أول دفعة بعد استلامي إدارة المدرسة وقبلت عرض العمل مع هذه المؤسسة لكوني من خريجات ايرلندا في السبعينات وأعلم جيداً مدى الجودة الإيرلندية في مجال التمريض.

وقالت: وضعنا المنهج بالتعاون من المدرسة الأم في إيرلندا الذي يشتمل على مختلف الجوانب المهمة التي تكفل تخريج كفاءة عالية خصوصاً ان الميزة التي تمتاز بها مدرسة التمريض لدينا وهو اعطاء ثقل كبير للتدريب المهني ومدة أكبر لساعات العمل التدريبية وإعطاء مقررات مكثفه لرعاية العجزة.

وأشارت المهندس إلى ان نحو 40 طالباً وطالبة جميعهم بحرينيون تم قبلوهم للدراسة في المدرسة أغلبهم منحة من قوة دفاع البحرين ومجلس التنمية الاقتصادية.

وقالت: إن التدريب يجري حالياً في مستشفى قوة دفاع البحرين ومستشفى الطب النفسي التابع لوزارة الصحة والمراكز الصحية ومستشفى العجزة. كما أن معظم أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية من إيرلندا ومملكة البحرين. وتقع الجامعة في الوقت الحاضر في مبنى ممتاز في ضاحية السيف في مملكة البحرين.

وذكرت أن جامعة البحرين الطبية تم افتتاحها في شهر أكتوبر 2004 تحت رعاية كل من سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ورئيس وزراء ايرلندا بيرتي اهيرن تي دي.

أما الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا فتعود إلى القرن التاسع عشر وتعتبر مؤسسة طبية فريدة وعريقة، وقد لعبت دوراً بارزاً في قطاع التعليم الطبي وخصوصاً في مجال الجراحة في إيرلندا. وتتكون الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا من كليات متخصصة في مجال الطب العام و العلاج الطبيعي و الصيدلة و التمريض وطب الأسنان وإدارة الرعاية الصحية

العدد 1483 - الأربعاء 27 سبتمبر 2006م الموافق 04 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً