العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ

إيران لم توافق على تعليق «التخصيب»

واشنطن، برلين - رويترز، أ ف ب 

28 سبتمبر 2006

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أمس: «إن إيران لم توافق بعد على تعليق برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم»، غير أنه أوضح «ان لا أميركا ولا القوى الكبرى تستطيع فرض عقوبات»، وأنه مازال بيد طهران قبول وقف التخصيب. وأضاف أن «الكرة في ملعبهم».

ولم يتوصل لاريجاني وسولانا إلى اتفاق في برلين، لكن محادثاتهما أثمرت «نتائج ايجابية». واتفق الطرفان على إجراء «اتصال جديد» الأسبوع المقبل. وفي وقت لاحق التقى لاريجاني مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وفي طهران، أصر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أن بلاده لن تتزحزح عن خططها النووية لكنه قال إنها مستعدة لمفاوضات «عادلة».


استطلاع: الأميركيون يفضلون الدبلوماسية مع إيران

لاريجاني: الاتحاد الأوروبي وإيران توصلا إلى «نتائج إيجابية»

برلين، طهران - أ ف ب، رويترز

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أمس في برلين انه توصل والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى «نتائج إيجابية» خلال محادثاتهما.

وقال لاريجاني للصحافيين «كانت مفاوضات طويلة وبناءة»، موضحاً «تمكنا من التوصل إلى بعض النتائج الايجابية». وأضاف «تناقشنا اليوم (أمس) بشأن الآليات وفي بالنا هدف العودة إلى المفاوضات الرئيسية بأسرع وقت ممكن».

من جهته، أعلن سولانا «سيكون لنا اتصال جديد في منتصف الأسبوع المقبل»، مضيفاً «لقد حققنا تقدماً». وقال للصحافيين بعد المحادثات «إننا نحقق تقدما» وأضاف من دون أن يدخل في تفاصيل «لايزال لدينا بعض القضايا التي لم تغلق». وقال إنه يأمل في استئناف الاتصالات مع الإيرانيين في منتصف الأسبوع المقبل.

وتصريحات سولانا تشير فيما يبدو بحسب «رويترز» إلى أن فرص التوصل إلى حل سريع تتراجع بعد يوم من تصريح وزارة الخارجية الأميركية بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق.

وبناء على طلب سولانا يتوقع أن يجرى لقاء بين وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير وبين لاريجاني في وقت لاحق، على ما أعلن المتحدث باسم الوزير مارتن ياغر.

وقال ياغر إن «الاتصال» بين المفاوضين قد يكون أيضاً عبر الهاتف، موضحاً أن «الهدف هو التوصل في لحظة ما إلى مفاوضات رسمية».

وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده «لن تتراجع قيد أنملة إزاء الضغوط» الدولية بشأن برنامجها النووي. وأوضح في خطاب في مدينة كرج غرب طهران بثه التلفزيون «أن الأمة الإيرانية لن تتراجع قيد أنملة إزاء الضغوط وأمام القوة».

وقال استطلاع «رويترز»/ زغبي نشر امس إن غالبية الأميركيين يريدون من الولايات المتحدة زيادة الجهود الدبلوماسية لمواجهة الطموحات النووية لإيران وأن 70 في المئة يعارضون استخدام القوات الأميركية في المواجهة مع إيران.

وعندما سئل المشاركون في الاستطلاع عن أفضل أسلوب تتعامل به الولايات المتحدة مع الطموحات النووية الإيرانية قال 45 في المئة إن على واشنطن الانضمام إلى حلفائها لزيادة الجهود الدبلوماسية في حين قال 17 في المئة إن على الولايات المتحدة تكثيف الجهود الدبلوماسية بمفردها.

وذكر واحد بين كل أربعة مشاركين أي 26 في المئة أنهم يؤيدون استخدام القوات البرية الأميركية في إيران في حين أبدى 70 في المئة معارضتهم لذلك. وأيد تسعة في المئة الضربات الجوية لأهداف عسكرية محددة في إيران

العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً