العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ

تسارع خطى اختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة

تسارعت حركة مجلس الأمن الدولي لاختيار خلف للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم في إجراء يحبذ المرشح الأول ووزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون.

وأجري أمس اقتراع ثالث غير رسمي لم تظهر نتائجه بعد بينما يجري آخر يوم الاثنين المقبل ومن المنتظر أن يكشف المزيد من اتجاهات تأييد أو رفض أي من المرشحين السبعة من جانب كل من الدول دائمة العضوية في المجلس التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. ويتعين على المرشح حتى يفوز بالمنصب أن يحصل على تسعة أصوات على الأقل من أصوات المجلس 15 من دون أن يتعرض لـ «الفيتو».

وأخذت وتيرة حملة جني الأصوات تتصاعد بقوة وقام المرشحون بالتحدث في مختلف المحافل في نيويورك كما يجوبون أرجاء العالم لضمان الفوز بوظيفة كبير الدبلوماسيين في العالم. وقال سفير الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية جون بولتون أمس الأول «وصلنا إلى مرحلة اتخاذ القرار» مشيرا إلى أن الحكومات قضت العام كله في تسمية المرشح الذي سيخلف عنان الذي تنتهي مدته في الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ويعتقد معظم الدبلوماسيين أن الولايات المتحدة تحبذ المرشح الكوري الجنوبي بان ويكفي تصويت سريع لتأكيد وضعه في مقدمة المرشحين.

ووصف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كريس هيل أمس الأول بأنه «دبلوماسي محترف من الطراز الأول» ردا على ما زعمه عضو في الكونغرس الأميركي في وقت سابق من أن الدبلوماسي الكوري الجنوبي موال للصين بصورة مبالغ فيها. وقال أعضاء في مجلس الأمن إن بريطانيا وحدها هي التي ارتفع صوتها بالاعتراض على ما وصفته بالعجلة لإنهاء عملية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة وأكدت أن المرشحين هما رئيسة لاتفيا فايرا فيكي فريبيرجا ووزير المالية الأفغاني السابق أشرف غاني أحمد ضاي لم يدخلا السباق إلا في وقت متأخر ويتعين منحهما الفرصة لخوض الاقتراع غير الرسمي.

وأضاف الأعضاء أن بريطانيا ترغب أيضا في الإبقاء على السباق مفتوحا أمام من يريد خوضه من المرشحين الآخرين. وربما يؤدي استخدام بطاقات الاقتراع الملونة للتمييز بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وبين الدول العشر الأخرى التي يجري انتخابها لمدة عامين إلى إنهاء السباق بصورة فعلية عقب اقتراع يوم الاثنين المقبل.

وفي الاقتراع الذي جرى بعد ظهر أمس قام سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن بوضع علامات تفيد «الموافقة» أو «عدم الموافقة» أو«الامتناع عن التصويت» مثلما حدث في الاقتراعين غير الرسميين السابقين. وكان المرشح الكوري الجنوبي حصل في الاقتراع غير الرسمي السابق على 14 من 15 صوتا بالموافقة متقدما بذلك على شاشي تارور وهو روائي هندي يشغل منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للإعلام الذي حصل على 10 أصوات.

أما المرشحون الثلاثة الآخرون فهم سفير الأردن لدى الأمم المتحدة الأمير زيد رعد زيد الحسين ونائب رئيس وزراء تايلند سوراكيارت ساتيراتاي والمساعد السابق للامين العام للأمم المتحدة لشئون نزع السلاح جيانتا دانابالا وهو من سريلانكا. وصرح تارور بأن الاقتراع المقبل سيكون حاسما. وقال تارور في مقابلة صحافية «أتى ترتيبي الثاني في الاقتراعين غير الرسميين لأنني أعتقد أن كثيرا من السفراء وكثيرا من الحكومات يتطلعون إلى اختيار حقيقي». وأضاف قائلا «لكنني أقر بصورة واقعية بأن استطاع بان تعزيز تقدمه فسيحسم الأمر لصالحه». وعلى رغم أن مهمة الأمين العام للأمم المتحدة طرأ عليها كثير من التغيير على مدى السنوات الماضية فإن سفير الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية يقول إن مهمته الأولى هي أن يكون كبير المسئولين الإداريين للمنظمة الدولية وأن يجري تغييرات إدارية فيها.

رويترز

العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً