كان هدف انخيل دي ماريا الذي سجله لريال مدريد في شباك أبويل نيقوسيا في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بمثابة الحلوى التي زينت الكعكة بالنسبة للمدرب جوزيه مورينهو إذ بدا أنه إشارة الى عودة اللياقة لواحد من أكثر لاعبيه فعالية. وأكمل الجناح الأرجنتيني السريع انتصار ريال مدريد 5/2 على أبويل الذي يشارك لأول مرة في البطولة القارية بهدف جميل أمس الأول (الأربعاء) ومن المفترض أن يكون استعاد كامل مستواه عندما يلتقي الفريق الاسباني مع بايرن ميونيخ في الدور قبل النهائي في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ولا يزال دي ماريا واحدا من أكثر اللاعبين صناعة للأهداف رغم غيابه لفترة طويلة بسبب سلسلة من الإصابات المزعجة في العضلات منذ بداية 2012 وشارك في التشكيلة الأساسية في 12 مباراة فقط مع ريال مدريد في الدوري و3 مباريات في دوري الأبطال. وقال دي ماريا للصحافيين بعد مشاركته كبديل ليلعب لمدة 35 دقيقة: «عانيت كثيرا بعد أن تفاقمت إصابتي وكان الأمر في غاية الصعوبة». وأضاف «ظننت أنها نهاية الموسم بالنسبة لي لكني عدت في الوقت المناسب قبل المباريات المهمة». كما هز كاكا وخوسيه كايخون الشباك أمس الأول (الأربعاء) مثلما فعل الهداف كريستيانو رونالدو الذي أحرز هدفين وكان بوسع مورينهو إراحة لاعبين أساسيين مثل المهاجم كريم بنزيمة وثنائي الوسط تشابي ألونسو ومسعود اوزيل.
ويبدو أغلب لاعبي التشكيلة التي تكلفت الملايين في حالة ممتازة ويملك مدرب تشلسي وإنتر ميلان السابق خيارات متعددة. وأحرز الثلاثي رونالدو وغونزالو هيغواين وبنزيمة 101 هدف فيما بينهم بجميع المسابقات هذا الموسم. وقال كاكا وهو واحد من أغلى لاعبي العالم لكنه لا يضمن مكانا أساسيا في التشكيلة: «المنافسة في الفريق جيدة جدا. بكل وضوح هناك لاعبون مهمون لكن قوتنا في المجموعة».
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ