أثارت مشاركة فريق الرفاع بالتشكيلة الاحتياطية في مباراته أمام الوصل الإماراتي في البطولة الخليجية أمس الأول تساؤلات عدة في الأوساط الرياضية والجماهير الرفاعية بشأن مدى صحة قرار الجهاز الفني للفريق بإشراك الفريق الاحتياطي وإراحة غالبية العناصر الأساسية لنهائي كأس الملك أمام المحرق يوم بعد غدٍ (الأحد).
وتفاوتت الآراء بشأن صحة القرار الفني الرفاعي بين مؤيد لذلك القرار لتخفيف الحمل وضغط المباريات على اللاعبين في ظل قصر الفترة التي خاض خلالها الفريق 3 مباريات مهمة في نصف نهائي كأس الملك السبت الماضي أمام النجمة والتي امتدت الى الركلات الترجيحية وكذلك مباراة الوصل ومن ثم نهائي الكأس الذي سيقام بعد 3 أيام.
يا صابت أو خابت
في المقابل، رأى البعض في ذلك القرار مغامرة «على طريقة إما صابت أو خابت»، فالخسارة أمام الوصل وضعت آمال الرفاع في التأهل الى ربع النهائي الخليجي أصعب من قبل لأنه سيتوجب عليه عدم الخسارة أمام النهضة العماني في مسقط وخصوصاً أن فرصة النهضة ستكون أقرب للتأهل في حال تخطيه الرفاع لأنه سيلاقي الوصل في الجولة الأخيرة في مباراة سيلعبها الوصل دون أهمية وقد يريح عنها عناصره
الأساسية بعد ضمان تأهله!
ضحينا بمباراة الوصل
وفي هذا الصدد، قال مدرب فريق الرفاع الكابتن مرجان عيد: «إننا ضحينا بلقاء الوصل من أجل عيون كأس الملك»، فيما وضّح أن ذلك القرار اتخذ بالتشاور مع إدارة النادي وارتسمت مؤشرات ذلك القرار من خلال التدريبات الأخيرة التي سبقت لقاء الوصل التي غاب عنها اللاعبون الأساسيون، وفي جميع الأحوال فإن لتلك التضحية ثمنها أيضاً وعلى الرفاع أن يتحمل تبعات «قرار التضحية» سواء على صعيد نهائي الكأس أو مصيره في البطولة الخليجية وحينها سيتم الحكم على صواب ذلك القرار من عدمه!
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ
لو كانو موجودين
الرفاع ناقصين كانو حسين سلمان و سلمان عيسى وطلال يوسف واما عبدو دخل بشوط الثاني ذلين الاربعه اماكنهم واضحة وتاثيرهم واضح في لقاء الوصل لو كانو موجودين جان النتيجه غير كانت
??!!
ههههههههههههاي يامحلى هذا العذر يالرفاعين الكل شاف ان معظم المشاركين هم الاساسين واخيراً حسو يالرفاع بما مر به المحرق من قبل