العدد 3505 - الأربعاء 11 أبريل 2012م الموافق 20 جمادى الأولى 1433هـ

دمشق توقف العمليات العسكرية اعتباراً من اليوم

أحد المباني التي دمرها الجيش الحكومي السوري، وفقاً للمعارضة
أحد المباني التي دمرها الجيش الحكومي السوري، وفقاً للمعارضة

أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس الأربعاء (11 أبريل/ نيسان 2012) وقف الأعمال العسكرية ضد «المجموعات الإرهابية المسلحة» اعتباراً من صباح اليوم (الخميس)، وهو الموعد الذي حدده الموفد الدولي الخاص كوفي عنان لكل الأطراف في سورية لوقف العنف.

في الوقت نفسه؛ أعلن كوفي عنان من جنيف أنه تسلم تعهداً مكتوباً من النظام السوري بوقف العمليات العسكرية ابتداءً من الخميس.


عنان يعلن تسلمه رسالة من سورية تتضمن التزاماً بوقف العمليات

دمشق: وقف العمليات ضد «المجموعات الإرهابية» اعتباراً من اليوم

دمشق - أ ف ب

أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس الأربعاء (11 أبريل/ نيسان 2012) وقف الأعمال العسكرية ضد «المجموعات الإرهابية المسلحة» اعتباراً من صباح اليوم (الخميس)، وهو الموعد الذي حدده الموفد الدولي الخاص كوفي عنان لكل الأطراف في سورية لوقف العنف.

ونقلت وسائل الإعلام السورية الرسمية عن مصدر مسئول في وزارة الدفاع قوله «بعد تنفيذ قواتنا المسلحة مهامها الناجحة في مكافحة الأعمال الإجرامية للمجموعات المسلحة وبسط سلطة الدولة على أراضيها، تقرر وقف هذه الأعمال اعتباراً من صباح يوم غد الخميس (اليوم)».

وأضاف «ستبقى قواتنا المسلحة الباسلة متأهبة للرد على أي اعتداء تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة ضد المدنيين وعناصر حفظ النظام والقوات المسلحة والممتلكات الخاصة والعامة لحماية أمن الوطن والمواطن».

في الوقت نفسه، أعلن موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كوفي عنان من جنيف أنه تسلم تعهداً مكتوباً من النظام السوري بوقف العمليات العسكرية ابتداءً من الخميس.

وقال المتحدث باسمه، أحمد فوزي إن «كوفي عنان تسلم رسالة من وزير خارجية الجمهورية العربية السورية يبلغه فيها قرار (وقف جميع الأعمال العسكرية في جميع الأراضي السورية ابتداءً من الساعة السادسة صباحاً (3,00 ت غ) (الخميس)، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي اعتداء تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة ضد المدنيين وعناصر حفظ النظام والقوات المسلحة والممتلكات الخاصة والعامة)».

وأضاف أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة «سيواصل العمل مع الحكومة السورية والمعارضة لضمان التطبيق الشامل للخطة المؤلفة من ست نقاط، ويتطلع إلى الحصول على الدعم المتواصل للدول المعنية بهذا الخصوص».

وكان يفترض أن تنهي السلطات السورية سحب آلياتها العسكرية من المدن الثلثاء، إلا أن ذلك لم يحصل.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف أن روسيا أخذت علماً بموافقة دمشق على وقف عملياتها العسكرية فجر الخميس.

وقال في حسابه على موقع «تويتر» إن «الحكومة السورية أعلنت وقفاً لإطلاق النار. الآن بات دور المعارضة المسلحة، بحسب شروط خطة عنان» للسلام في سورية.

من جهتها، أعلنت الجامعة العربية أمس (الأربعاء) أن لجنتها الوزارية المعنية بسورية ستجتمع الأربعاء المقبل في الدوحة لمناقشة تطورات الأوضاع في هذا البلد.

وبعد وقت قصير من الإعلان عن وقف الأعمال العسكرية اعتباراً من اليوم (الخميس)، تجدد القصف من قوات النظام على مدينة الرستن في ريف حمص (وسط) التي تحاول القوات النظامية اقتحامها، بحسب ما أفادت تنسيقية الرستن. وأشارت إلى اشتباكات على المدخل الشمالي للمدينة بين قوات النظام وعناصر الجيش السوري الحر.

وقتل 14 شخصاً على أيدي قوات النظام الأربعاء في عمليات قصف واقتحامات ومداهمات وإطلاق نار في مدينتي حمص والقصير (محافظة حمص) وريف دمشق ودير الزور (شرق) وريف اللاذقية (غرب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

والقتلى هم 13 مدنياً وضابط منشق قتل في اشتباكات في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

من جانب آخر، نقلت وسائل الإعلام التركية عن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان الأربعاء قوله حول الموضوع السوري «لا تدفعونا إلى حدود قدرتنا. لا نريد أن نفكر بالدخول إلى هناك. لكن إن كانت من جهة قادرة على إجبارنا على قرار كهذا فهي النظام السوري». وأعربت الصين عن «قلقها العميق» من استمرار أعمال العنف في سورية، ودعت دمشق إلى تطبيق خطة عنان.

وحذر عنان الأربعاء بعد لقائه وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي من تسليح المعارضة السورية قائلاً إن «عسكرة الأزمة السورية ستكون كارثية».

وذكر صالحي من جهته بأن «إيران تعارض التدخلات الأجنبية في شئون أي دولة وتعتبر أن أي تغيير في سورية يجب أن يتم في ظل الحكومة» الحالية.

العدد 3505 - الأربعاء 11 أبريل 2012م الموافق 20 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:47 ص

      جديد

      سوف ترحل يا طاغية الشام رغماً عن انفك ونهايتك اشد من نهاية القذافي

اقرأ ايضاً