العدد 3509 - الأحد 15 أبريل 2012م الموافق 24 جمادى الأولى 1433هـ

إيران تعرب عن أملها في رفع العقوبات خلال المباحثات النووية المقبلة

المحادثات «النووية» الأخيرة في اسطنبول
المحادثات «النووية» الأخيرة في اسطنبول

أعربت إيران أمس الأحد (15 أبريل/ نيسان 2012) عن أملها في أن تؤدي الجولة المقبلة للمباحثات الدولية بشأن برنامجها النووي لرفع العقوبات المفروضة عليها.

وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أن إيران أجرت مباحثات في إسطنبول أمس السبت مع ممثلي ست قوى عالمية هي الولايات المتحدة الأميركية و بريطانيا وفرنسا و ألمانيا وروسيا والصين .وقرر الجانبان اللذان وصفا المباحثات بالإيجابية و البناءة استئنافها في 23 مايو/أيار في بغداد في محاولة لتسوية النزاع بشأن برامج إيران النووية.

وقال رئيس لجنة السياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي «مباحثات إسطنبول كانت جيدة و خطوة إيجابية للأمام وتقرر أن يتم إثارة مسألة رفع العقوبات على النفط و البنوك المفروضة على إيران خلال المباحثات المقبلة». وكانت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي قد فرضتا منذ يناير/كانون الثاني الماضي عقوبات ضد البنك المركزي الإيراني و الصادرات النفطية التي تعد مصدر الدخل الأساسي لإيران.

وأكد بروجردي موقف إيران الرسمي بأن تخصيب اليورانيوم سواء بنسبة 5ر3 أو 20 في المئة يهدف إلى تلبية الاحتياجات المحلية و يخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي إشارة لتصريحات منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون بأن إيران لديها الحق في امتلاك برنامج نووي مدني قال بروجردي إن تصريحات آشتون « تظهر اتجاهاً جديداً يمكن تفسيره بأنه تطور كبير».

ويشار إلى أن المطلب الرئيسي لإيران من القوى العالمية هو الاعتراف بحقها في مواصلة التكنولوجيا النووية السلمية و رفع العقوبات ونقل الملف النووي الإيراني من مجلس الأمن الدولي في نيويورك إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وأعلن البيت الأبيض أن المحادثات التي جرت في مدينة إسطنبول التركية بين مفاوضين من إيران والقوى العالمية الست بما في ذلك الولايات المتحدة تمثل «خطوة إيجابية أولى» في معالجة المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.


اجتماع خليجي غداً بعد زيارة نجاد لـ «أبوموسى»

أكدت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أمس الأحد (15 أبريل/ نيسان 2012) أن وزراء خارجية دول المجلس سيعقدون اجتماعاً استثنائياً غداً (الثلثاء) في الرياض، وذلك بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية.

وأشارت دعوة وجهت إلى الصحافيين إلى انعقاد الاجتماع الساعة 11:30 في قاعدة الرياض الجوية. من جهته، أكد مصدر خليجي رفيع المستوى لوكالة «فرانس برس» أن الاجتماع «يعقد بطلب من دولة الإمارات وسيخصص للبحث في الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى أبوموسى». وكان مصدر إماراتي أفاد في وقت سابق أن الاجتماع سيعقد الأربعاء المقبل.

واعتبر الوزير الإماراتي أن الزيارة تشكل «انتهاكاً صارخاً لسيادة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها ونقضاً لكل الجهود والمحاولات التي تبذل لإيجاد تسوية سلمية لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث». والجزر الثلاث هي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي سيطرت عليها إيران غداة انسحاب البريطانيين منها في العام 1971 وتؤكد الإمارات سيادتها عليها.

في تصعيد جديد، أعلنت شركة سياحية إيرانية أمس عن تنظيم رحلات بحرية للجزر الثلاث. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» عن مدير عام شركة «فنادق بارس» للاستثمارات، جشميد حمزه زادة بان قوله إن شركته قررت تنظيم رحلات سياحية للعديد من الجزر الإيرانية في مياه الخليج ومن بينها جزر أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى (حسب قوله).

العدد 3509 - الأحد 15 أبريل 2012م الموافق 24 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً