قررت السلطات العراقية أمس الأحد (15 أبريل/ نيسان 2012) الإفراج عن آخر عالم كان يعمل في برنامج أسلحة الدمار الشامل أبان فترة حكم الرئيس المخلوع صدام حسين، حسبما أفاد مسئول كبير في وزارة العدل العراقية.
وأوضح المسئول لوكالة «فرانس برس» أن «السلطات القضائية قررت الإفراج عن محمود فرج بلال السامرائي الذي كان يعمل في مجال التصنيع العسكري». وبحسب المسئول العراقي، فإن القوات الأميركية سلمت السامرائي ضمن مجموعة من مئتي مسئول كبير في النظام السابق إلى السلطات العراقية قبل انسحابها من البلاد نهاية العام الماضي.
والسامرائي الذي كان يدير مركز الدراسات والبحوث في هيئة التصنيع العسكري المسئولة عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، سلم نفسه إلى المخابرات الأميركية في مارس/ آذار 2003. وبحسب محامي السامرائي، بديع عارف فإن موكله هو آخر عالم يعمل في برنامج أسلحة الدمار الشامل، وتحديداً التسليح الكيميائي، يطلق سراحه من السجن.
في سياق آخر، أفرجت السلطات العراقية أمس عن رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري وعضو آخر في المفوضية بكفالة مالية، بحسب ما أفاد الحيدري. وقال الحيدري في اتصال هاتفي «الآن غادرت مركز الشرطة» قرب المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية، مضيفاً أن « عضو المفوضية، كريم التميمي أفرج عنه كذلك».
ميدانياً، قتل 5 أشخاص في أعمال عنف متفرقة في العراق أمس، بينهم ثلاثة أفراد من عائلة واحدة في تفجير منزلهم في منطقة التاجي شمال بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
العدد 3509 - الأحد 15 أبريل 2012م الموافق 24 جمادى الأولى 1433هـ