العدد 3522 - السبت 28 أبريل 2012م الموافق 07 جمادى الآخرة 1433هـ

اشتباكات عنيفة في سورية... وروسيا تدعو دمشق لـ «التصدي بحزم للإرهابيين»

وقعت أمس السبت (28 أبريل/ نيسان 2012) اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في ريف دمشق واللاذقية وإدلب، في اليوم الذي يفترض أن يصل فيه رئيس بعثة المراقبين الدوليين النرويجي، الجنرال روبرت مود إلى دمشق.

في هذا الوقت، أعلن الجيش اللبناني ضبط باخرة سلاح آتية من ليبيا ومخصصة للمعارضة السورية وعلى متنها رشاشات ثقيلة وقاذفات وقذائف آر بي جي وقذائف مدفعية وكمية من المتفجرات وذخائر.

وغادرت الباخرة صباحاً مرفأ سلعاتا في الشمال حيث اقتادتها البحرية اللبنانية وفتشتها وأفرغت حمولتها، وتوجهت بمواكبة الجيش إلى مرفأ بيروت.

وافاد مصور لوكالة «فرانس برس» بعد الظهر أنها رست في القاعدة العسكرية البحرية في المرفأ.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر «وضع يده على الباخرة التي كانت تنقل أسلحة إلى سورية وأمر بتوقيف طاقمها البالغ عددهم 11 شخصاً على ذمة التحقيق».

كما كلف القاضي «مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية بإجراء التحقيقات الأولية بإشرافه».

في سورية، قتل عشرة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في اشتباكات مع القوات النظامية في ريف دمشق السبت، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار أيضاً إلى اشتباكات فجراً بين منشقين والقوات النظامية بالقرب من القصر الرئاسي في اللاذقية (غرب)، وأخرى بعد الظهر في الطريق بين بلدتي كنصفرة وكقرعويد في جبل الزاوية في محافظة إدلب (شمال غرب).

وأوضحت الناشطة سيما نصار من اللاذقية في بريد إلكتروني أن «مجموعة من الضباط والمجندين انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الجمهوري في قرية برج إسلام بعتادها وأسلحتها، وأن أمرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة» بين الطرفين.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) من جهتها، أن «وحدة عسكرية متمركزة قبالة البحر شمال اللاذقية تصدت لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من البحر» واشتبكت معها و»أجبرتها على الفرار» بعد مقتل وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية والمجموعة.

من جهة أخرى، أفادت الوكالة أن «مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت فجر أمس قوات حفظ النظام في منطقة عفرين (ريف حلب)»، وحصل اشتباك أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر و»إرهابيين» اثنين.

ويوجد حالياً 15 مراقباً في دمشق، بينهم اثنان استقرا في حمص (وسط)، واثنان في حماة (وسط)، واثنان في درعا (جنوب). وقد استقر اثنان في إدلب (شمال غرب) اعتباراً من أمس الأول (الجمعة)، بحسب ما ذكر المسئول في الأمم المتحدة، نيراج سينغ لـ «فرانس برس» السبت.

وأشار سينغ إلى أن «المراقبين الآخرين سيتابعون مهمتهم انطلاقاً من دمشق». وذكرت قناة «الإخبارية» السورية التلفزيونية أن فريق المراقبين زار طرطوس على الساحل (غرب) السبت.

وذكرت وكالة أنباء «سانا» الرسمية من جهتها أن وفد المراقبين الدوليين قام «بجولات في مدينة حماة وريفها حيث زار منطقة مشاع الطيار التي انفجرت فيها عبوة ناسفة خلال إعدادها من إرهابيين». كما زار أحياء الشيخ عنبر وكارو وبلدة كفربهم.

ويفترض أن يصل إلى دمشق أمس رئيس بعثة المراقبين التي أقر مجلس الأمن الدولي رفع عديدها إلى ثلاثمئة سينتشرون تباعاً على الأراضي السورية للتحقق من وقف أعمال العنف.

من جهتها، اعتبرت روسيا السبت أن على دمشق «التصدي بحزم للإرهابيين الذين يتحركون في سورية، وعلى جميع الأفرقاء داخل (البلاد) وخارجها أن يمنعوهم من الحصول على الدعم الذي يريدونه».

ووصفت دمشق السبت تصريحات المسئولين الاتراك بشأن مسئولية حلف شمال الأطلسي في حماية حدودهم والتلويح بإقامة منطقة آمنة للاجئين السوريين، بأنها «استفزازية».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، جهاد مقدسي إن هذه التصريحات «تتنافى مع خطة» عنان.

وأعلنت الحكومة المجرية السبت أن اثنين من مواطنيها خطفا بأيدي مسلحين مجهولين في سورية فجر السبت، من دون إعطاء تفاصيل «لدواع أمنية».

العدد 3522 - السبت 28 أبريل 2012م الموافق 07 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً