اتهمت وزارة الداخلية الكويتية، أمس الأربعاء (2 مايو/أيار 2012) محتجين ممن لا يحملون جنسية والذين يعرفون باسم البدون بارتكاب أعمال إجرامية ضد الشرطة خلال مظاهرة. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الهراوات والعربات المدرعة لتفريق نحو 200 من المحتجين البدون أمس في أحدث مظاهرة للمطالبة بتحسين حقوقهم في البلاد. ويقدر عدد البدون في الكويت بما يصل إلى 180 ألف شخص وهم محرومون من الجنسية بسبب القوانين الصارمة في البلاد التي يتمتع مواطنوها بمزايا اجتماعية سخية. وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية إنها تأسف «لاعتداءات متظاهري (ساحة) تيماء ومحاولتهم دهس رجال الشرطة وإتلاف المعدات والأجهزة وإشعال الإطارات». وأضاف البيان «على الرغم من المناشدات والتحذيرات المتكررة التي أطلقتها وزارة الداخلية حيال عدم مشروعية التجمعات والتظاهرات التي يعتزم القيام بها بعض المقيمين بصورة غير قانونية إلا أنه تم الإصرار والدفع بهم من قبل بعض المحرضين لمخالفة القانون والتعدي على أجهزة الأمن وارتكاب أفعال مشينة يعاقب عليها القانون». وقالت السلطات إنها اعتقلت 14 شخصاً.
وفرقت الشرطة على مدى العام الأخير عدة مسيرات للبدون شارك فيها المئات في ضواح مهمشة قرب العاصمة. وساعدت أزمة بين البرلمان والحكومة واتهامات لرئيس الوزراء السابق بالفساد في إثارة الاضطرابات.
العدد 3526 - الأربعاء 02 مايو 2012م الموافق 11 جمادى الآخرة 1433هـ