أعلنت الولايات المتحدة مساء الخميس عن تخفيف عقوباتها على ميانمار وتعيين سفير إلى تلك الدولة التي كانت تعاني من العزلة، وذلك للمرة الأولى في 22 عاما. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن "الولايات المتحدة ستخفف حظرها بشأن تصدير الخدمات المالية والاستثمارات الجديدة في بورما". وظهرت كلينتون مع وزير خارجية ميانمار ونا مونج لوين، خلال أول زيارة رسمية لبلاده إلى واشنطن في عقود في الوقت الذي شهدت فيه العلاقات بين البلدين تحسنا سريعا. واعتبرت تلك الخطوة واحدة من أهم الخطوات لتمهيد الطريق لاستثمار الشركات الأمريكية في ميانمار ، التي تعرف أيضا باسم بورما، وتسهيل التجارة. وقالت كلينتون: "إن فتح المجال لانخراط اقتصادي أكبر بين بلدينا هو أمر مهم للغاية لدعم إصلاحات الحكومة والمجتمع المدني وتسهيل التنمية الاقتصادية واسعة النطاق وإخراج بورما من عزلتها لتلحق بركب المجتمع الدولي". وقالت كلينتون إن واشنطن ستصدر ترخيصا عاما للسماح باستثمارات أمريكية في مجالات الاقتصادية بميانمار، وأن شركات الطاقة والتعدين والخدمات المالية الأمريكية لديها الحرية الآن في البحث عن فرص في ذلك البلد. وكانت كلينتون قد وعدت بعد زيارتها الأولى إلى ميانمار في تشرين ثان/نوفمبر الماضي بتعيين سفير أمريكي لدى يانجون ورشح الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالفعل الدبلوماسي المخضرم ديريك ميتشيل سفيرا لبلاده لدى ميانمار . لكن تعيينه يتطلب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي .