العدد 3542 - الجمعة 18 مايو 2012م الموافق 27 جمادى الآخرة 1433هـ

مدير عام «الوكالة الذرية» يجري مباحثات في طهران الإثنين

نتنياهو: إيران تحاول كسب الوقت لتطوير برنامجها النووي

مدير عام «الذرية» يوكيا أمانو يلتقي سعيد جليلي في طهران بدلاً من فيينا الإثنين المقبل
مدير عام «الذرية» يوكيا أمانو يلتقي سعيد جليلي في طهران بدلاً من فيينا الإثنين المقبل

فيينا، طهران - أ ف ب، رويترز 

18 مايو 2012

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الجمعة (18 مايو/ أيار 2012) في بيان إن مديرها العام الياباني، يوكيا أمانو سيقوم الإثنين بزيارة لطهران، يرافقه رئيس مفتشي الوكالة البلجيكي هرمن ناكيرتس، لإجراء مباحثات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وسيغادر يوكيا أمانو الأحد فيينا، مقر الوكالة الدولية، ليلتقي الاثنين كبير المفاوضين الإيرانيين، سعيد جليلي. وبالتالي، ألغي الاجتماع المقرر الاثنين في العاصمة النمساوية بين الوكالة الدولية والوفد الإيراني، كما أوضحت متحدثة باسم الوكالة الذرية لوكالة «فرانس برس».

وأضافت الوكالة أن الزيارة ستكون مناسبة «لمناقشة مواضيع ذات اهتمام مشترك مع مندوبين إيرانيين رفيعي المستوى».

وسيرافق أمانو ايضا المسئول الثاني في الوكالة، الأرجنتيني، رافايل ماريانو غروسي، كما أوضحت الوكالة.

وكان مقرراً أن يلتقي ممثلو الوكالة الذرية والوفد الإيراني في فيينا الاثنين بعد يومين من المحادثات التي اعتبرت إيجابية في 14 و15 مايو. وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية في مؤتمر صحافي مشترك مع هرمن ناكيرتس الثلثاء الماضي «أجرينا مناقشات مثمرة في أجواء ملائمة جداً».

إلى ذلك قال دبلوماسيون إن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تحرزان تقدماً باتجاه التوصل إلى اتفاق إطار عمل حول سبيل تهدئة المخاوف بشأن النشاطات الذرية للجمهورية الإسلامية. وقد يمثل الاتفاق ورقة تفاوض لإيران في مفاوضات تجرى الأسبوع المقبل مع قوى عالمية. وتقول إيران إن هناك حاجة لمثل هذا الاتفاق قبل أن تبحث طلباً قدمه مفتشون تابعون للأمم المتحدة لزيارة موقع بارشين العسكري الذي يعتقدون أنه ربما جرى فيه تجارب لها علاقة بتطوير أسلحة نووية.

وطلبت إيران من فرنسا المساهمة في إيجاد «تسوية» خلال مفاوضات متعددة الأطراف الاسبوع المقبل في بغداد، تتيح لها الاستمرار في تخصيب اليورانيوم لغايات «مدنية»، كما كتب الجمعة سفيرها في باريس في مقالة نشرتها «صحيفة لوموند».

وقال علي اهاني، إن المفاوضات في بغداد «يمكن أن تفتح بفضل الإرادة الحقيقية والجدية للأطراف، شرط أن يتحلوا بالواقعية، الطريق للتوصل إلى تسوية تتيح من جهة أن تبدد هواجس الطرف الغربي».

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن من المرجح أن تستغل إيران محادثات مقررة مع القوى العالمية الأسبوع المقبل لكسب المزيد من الوقت من أجل إحراز تقدم في برنامجها النووي المثير للجدل وإنها «بارعة للغاية في لعب الشطرنج بهذه الطريقة».

وتشعر إسرائيل بتهديد يتمثل في امتلاك إيران تكنولوجيا نووية وهي مقتنعة أن طهران تسعى وراء سبل لصنع قنابل ذرية ولا تهدف إلى توليد الطاقة الذرية السلمية كما تقول ولم تستبعد إسرائيل العمل العسكري الاستباقي ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية.

وقال نتنياهو من أمام قصر براج بينما كان في زيارة رسمية للعاصمة التشيكية في أول تعليق مباشر له على اجتماع بغداد المقرر الأسبوع المقبل «من الواضح أنه سيكون من الأفضل حل هذا الأمر بالطريقة الدبلوماسية.» وأضاف قائلا للصحافيين «لكن يجب أن أقول إنني لم أرَ أي دليل على الإطلاق على أن إيران جادة بشأن إنهاء برنامجها النووي». وقال نتنياهو إن إيران يمكن أن تستغل المحادثات باعتبارها مباراة توافق خلالها على شيء ما لكنها لا تنفذه أو توافق على تنفيذ شيء لا يعطل برنامجها.

العدد 3542 - الجمعة 18 مايو 2012م الموافق 27 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً