اختتم المهرجان الفني «ألوان 338» بآخر عمل فني وهو عرض روائي لفيلم قصير «الخروج من متجر الهدايا» Exit Through the Gift Shop تبعه حلقة نقاش، وقد عرض الفيلم في «مطعم بلوك «338 وهو أحد المطاعم المشاركة في المهرجان.
«ألوان 338» هو مهرجان فني امتد لمدة شهر (ابتداءً من 26 مارس/ آذار 2012 وانتهاءً بتاريخ 24 أبريل/ نيسان 2012) ومن خلال «ألوان 338» قدم جيل من الفنانين المعاصرين أعمالهم الإبداعية في المساحات العامة والمفتوحة بمجمع 338 بالعدلية وتتميز هذه المنطقة بكونها أحد الأماكن المعروفة بحيويتها والذي من خلالها قدم هذا المهرجان سلسلة من الفعاليات والفنون المتنوعة والأمسيات وعروض الأفلام بطرق تهدف إلى تشجيع الجمهور على إعادة صياغة تعامله مع المساحات المحيطة به وأساليب تجاوبه مع أجوائه.
«ألوان 338» عبارة عن مظلة تشمل عدة أعمال فنية متنوعة ومعاصرة والتي تتضمن معرض «أنا هو الآخر»، بالإضافة إلى الأعمال الفنية الأخرى لمهرجان 338 والمطاعم المشاركة في مجمع 338.
ساهم المجلس الثقافي البريطاني برعاية بعض فعاليات ألوان 338 ومن ضمن الأعمال الفنية والفعاليات التي شارك فيها المجلس الثقافي البريطاني هو رعاية الفنان البريطاني من ويلز ألان غولبورن ومعرض «أنا هو الآخر» والعروض المفتوحة التي تم عرضها في «الحديقة» التي تم تجهيزها من مواد معاد تصنيعها.
هذا وقد قال مدير المجلس الثقافي البريطاني مالكوم جاردين: «قدم ألوان 338 فكرة فنية معاصرة وفريدة من نوعها والتي حولت مجمع 338 إلى منطقة حيوية اجتمع فيها كل من الفن والثقافة في مكان واحد والتي قدمت لزوار المنطقة أيضاً على اختلاف هوياتهم وثقافاتهم تجربة مختلفة من نوعها وكذلك أعرب عن افتخار وتقدير المجلس الثقافي البريطاني في رعاية معرض الفنان البريطاني والتي من خلاله ساهم المجلس الثقافي البريطاني في تحقيق هدفه وهو تقوية الروابط الثقافية بين المملكة المتحدة والبحرين.
وخلال مهرجان ألوان 338 قدم الفنان ألان غولبورن منحوتتين فنيتين بحجم x 2m m30 وحجم 3.60m x 2.4m والتي تم عرضهما في مساحة الرواق للفنون بالعدلية. كان هذا أول معرض فني منفرد قدمه الفنان ألان غولبورن وقال ألان: «هناك أسباب كثيرة دفعتني إلى عرض أعمالي الفنية في البحرين ويعتبر السبب الأساسي هو عرض ذكرياتي في البحرين والتي قضيت فيها أجمل 16 سنة منذ طفولتي. ومن الأسباب الأخرى التي دفعتني لاختيار البحرين لهذا المعرض هو أن أداء عمل معقد يستهدف التركيز على العلاقة بين العلم والطبيعة ويستحضر الأفكار المستوحاة من الفن التي تهدف إلى تأكيد هذه العلاقة كان لابد من اختيار نقطة بداية، وفي هذه الأثناء قررت اختيار البحرين ليس فقط كونها المكان الذي تربيت فيه وأحمل ذكريات كثيرة فيه بل كونها أيضاً شهدت العديد من التطورات السريعة عبر السنين القليلة والتي تستقطب وتجذب الكثير من العلاقات والدول الخارجية إليها».
العدد 3556 - الجمعة 01 يونيو 2012م الموافق 11 رجب 1433هـ