في ثاني حالة من نوعها بالولايات المتحدة خلال أقل من أسبوع، اعترف طالب أميركي بولاية مريلاند الأميركية بقتل وتقطيع أوصال شريكه في السكن، والتهام قلبه وجزء من مخه.
وقالت السلطات الأمينة في مقاطعة هارفورد، بحسب ما ذكر موقع «سي إن إن» الإخباري أمس (الجمعة) إن ألكسندر كينيوا، 21 عاماً وهو طالب يدرس الهندسة، اعتقل بدون كفالة بتهمة القتل والاعتداء من الدرجتين الأولى والثانية. وكان الضحية، كوجو بونسافو أجي-كودي (37 عاماً)، ويشارك كينيوا السكن، قد اختفى أثره منذ خروجه لممارسة رياضة الركض قبل ستة أيام. وقال أنطوني كينيوا، والد ألكسندر، إن شقيقه اكتشف بقايا بشرية في وعاءين معدنيين بقبو المنزل، اختفيا بعدما سارع لإخطاره بما عثر عليه عقب إنكار شقيقه لدى سؤاله بأن البقايا آدمية. وعثرت عناصر الشرطة على بقايا الضحية، وقال جيسي بان، شريف مقاطعة هارفورد: «اعترف (ألكسندر) بقتله الشخص المفقود، وتقطيعه بسكين، كما أقر بأنه التهم الأعضاء الداخلية لكودي، تحديداً القلب وجزء من المخ». وذكرت الشرطة أن المشتبه أطلعها على المكان الذي تخلص فيه من بقايا ضحيته.
العدد 3556 - الجمعة 01 يونيو 2012م الموافق 11 رجب 1433هـ