بدأ عدد من دور السينما في الولايات المتحدة عرض فيلم وثائقي مدته 98 دقيقة يتضمن هجوماً على الإسلام بادعاء أنه دين عنف.
وفيلم «الإسلام: ما يحتاج الغرب أن يعرفه» - الذي بدأت عروضه الجمعة وتستمر على مدى أسبوع في ثلاث دور للسينما فقط في شيكاغو وأطلنطا وواشنطن العاصمة - هو باكورة إنتاج شركة «كويكسوتيك ميديا» التي أسست العام 2005 وأيضا باكورة إنتاج وإخراج جريجوري ديفيز وبرايان ديل. ويبدأ الفيلم بعرض آراء بعض قادة الغرب في الإسلام من خلال مقتطفات من أحاديثهم عن الإسلام.
لكن ما يلبث المنتجان المخرجان أن يحاولا تفنيد هذه الشهادة بوصفها بأنها «رسالة تسامح تنطوي على خيانة وانتحار حضاري». جاء هذا خلال عرض مفصل لآراء عدد من الشخصيات المعروفة بعدائها الشديد للإسلام من بينها مرتدون. ويدفع الفيلم بأن رؤية قادة الغرب التي يصرحون بها عن الإسلام لا تلاقي رواجاً لدى شعوبهم. ويزعم الفيلم أنه يؤكد رؤيته من صميم الإسلام سواء في القرآن أو الحديث أو السنة ويدعي أن الإسلام دين عنف وأيديولوجية توسعية تسعى إلى تدمير أو استعباد العقائد الأخرى والثقافات وأنظمة الحكم
العدد 1402 - السبت 08 يوليو 2006م الموافق 11 جمادى الآخرة 1427هـ