لا أحد منا يستطيع ان ينكر ما يقوم به نادي البحرين لسباق السيارات من جهود مضنية في سبيل اظهار جميع مسابقاته في أحلى صورة... هذا امر متفق عليه وما زاد ذلك من وجود على الساحة الرياضية البحرينية نجاحه الملحوظ في الموسم الماضي مع الاتحاد البحريني للسيارات ولاسيما في الدعم الكبير الذي اظهرته حلبة البحرين الدولية وتعاونها المتكامل منذ ان تأسست حتى يومنا هذا...
وسباق (السرعة) في البحرين معروف ليس من الآن بقوته وبوجود كوكبة كبيرة من ألمع السائقين في الخليج والبحرين معاً، والقائمة ستطول لأن موهبتهم كانت مؤشراً قوياً على بروزهم وتألقهم محلياً وخليجياً والنتائج خير برهان على ذلك...
ولكن حسبنا ان نشير إلى ان انطلاقات الصخير الاولى في منتصف التسعينات - وما بعدها - كانت مؤشراًكبيراً على بروز اللعبة وما وصلت إليه اليوم لا يحتاج إلى تعليق...
إبان ذلك، لابد ان يعرف الجميع بأن وراء كل عمل ناجح جنود مخفيون واداريون (بمعنى الكلمة) ناجحون، استنزفوا طاقاتهم بكل ما يملكونه من قوة، حباً في هذه اللعبة، وحباً في العمل الجماعي، وحباً في ولعهم لمثل هذه السباقات (المثيرة والممتعة لدى شريحة كبيرة من المواطنين والمحبين لها).
وفي نهاية التسعينات، استطاع الاعضاء الستة (المخولين) من انتخاب عضو واحد منهم (عضو) هو ياسر عبدالله حسن ليكون الصوت الناقل إلى كل المتسابقين إذ هو حلقة الوصل ما بين المتسابقين وادارة نادي البحرين لسباق السيارات.
في الفترة الاخيرة، وقبل انتهاء موسم المسابقة للموسم الماضي وحتى هذا اليوم، لا يعرف المتسابقون ماهية القانون الذي يسير برنامج مسابقات الموسم المقبل بصورة واضحة.
إذ إن الموسم الجديد سيبدأ في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل ما يجعل المتسابقين في سؤال وجواب!
«القانون»... هل هو مشكلة قائمة فعلاً؟
وبعدما تردد على «الوسط الرياضي» متسابقون كثيرون يريدون معرفة الوضع الحالي بما اسموه بالقانون الذي يسير البرنامج للموسم المقبل وخصوصاً ان الفترة الزمنية ضيقة جداً لا تتعدى شهرين كاملين مع العلم ان التحضير للسيارات يحتاج إلى مدة كافية، إذا (إعداد) السيارة مكلف وهذا امر الجميع يعرفه ناهيك عن قطاع الغيار الذي غالباً ما يكون من الخارج.
المتسابقون الذين اتصلوا اجمعوا على ان هناك مشكلة تكمن في طريقة القانون، واشاروا إلى ان عند سؤالهم ومراجعتهم لنادي البحرين للسيارات يخبرونهم اصحاب الشأن بأن القانون موجود في (الانترنت)... وهذا ان حدث فإنه امر غريب قد يحدث لأول مرة في طريقة وضع الجدولة العامة للمسابقة، إذ كيف يتسنى لجميع المتسابقين معرفة ذلك بهذه الطريقة، وحتى عند رجوعهم إلى الانترنت كما أشيع إليهم فإن القانون المسمى بحذافيره قد لا يجدون فيه (النقاط على الحروف)... وهو أقرب إلى تخبط المتسابقين وعدم المعرفة البينة... فأين المسئولون عن ذلك، ولماذا لا يتم عن طريق طباعة الورق وتوزيعها إلى المنظمين والمسئولين ومن ثم المتسابقين وحتى الجماهير العاشقة للعبة.
لماذا القانون مشكلة؟
قد يسأل البعض: لماذا القانون الذي يضعه مسئولو ادارة النادي مشكلة؟ وما طبيعة هذا القانون؟
تمكن ما يسمى بالمشكلة - في القانون - ان هذا القانون يضعه نادي البحرين للسيارات وبدوره يرسله إلى الاتحاد، وهنا نسأل: لم يظهر القانون، هل هناك تباطؤ، وما الجهة التي تباطأت هل النادي ام الاتحاد البحريني للسيارات، ولماذا القانون غير واضح؟
المتسابقون حائرون هنا وفي الخارج مثالا آخر!
ارجع الكثير من المتسابقين إلى ان مشاركاتهم الخارجية وهو امر طبيعي، يعانون بسبب القانون المستخدم، فهناك فوارق في القانون الذي يستخدمه الاخوان في الامارات والكويت مثلاً عندما يقام سباق أو بطولة عما يجري في سباق هنا في البحرين.
ومثال على ذلك: قد يشارك بعض المتسابقين هناك ولكن برخصة أخرى، (زميله أو صديقه)، حتى لا تسحب رخصته اثناء مشاركته في سباق هنا، لأن القوانين هناك تختلف عنها هنا... بصريح العبارة يشارك الاماراتي والكويتي مثلاً في سباق البحرين، بينما لا يحق للبحريني المشاركة هناك بسبب اختلاف بعض القوانين والانظمة... ففي مثل هذه الامور، لابد ان يكون هناك قانون موحد يكفل انصاف المشاركة الجماعية لابناء وسواق الخليج المشاركين ويعتقد ان هناك اتفاقاً موحداً ولكن لم يفعل بعد.
وللمحرر كلمة
لعب نادي البحرين لسباق السيارات دوراً كبيراً في جمع السائقين ولاسيما المبتدئين إذ هيأ لهم الارضية الكاملة لبروز ابداعاتهم المهارية في فن السياقة... بل يعود الفضل إلى النادي في الكثير من السائقين الذين - هم الآن بارزون - بشكل ملفت مثل البطل على اريان والبطل الغائب الحاضر طارق هادي والقائمة تطول.
ونحن في «الوسط الرياضي» إذ نذكر ذلك ليس الا من باب استعجال الموضوع المذكور ومراجعته من قبل المسئولين المخولين في الامر لان جميع المتسابقين ينتظرون هذا الموسم على أحر من الجمر... واننا لا نشك اطلاقاً ان النافع العام سيكون متصدراً لكل المتسابقين والمسابقة معاً وهذا هو املنا جميعاً
العدد 1408 - الجمعة 14 يوليو 2006م الموافق 17 جمادى الآخرة 1427هـ