كشفت نتائج دراسة حديثة أن بريطانيا تعد بلد «الدادة» بامتياز، فاستخدام جليسات الأطفال وعاملي النظافة والبستانيين يكلف الشعب ما يربو على 18 مليون جنيه استرليني في العام. وأشارت الدراسة إلى أن ثلث البريطانيين يوظفون شخصاً واحداً على الأقل للمساعدة في إنجاز المهمات البيتية، إذ ليس بمقدورهم أن يقوموا بذلك وحدهم وإلا فإنهم سيضطرون إلى ترك وظائفهم التي يتعيشون منها من أجل الوفاء بواجباتهم المنزلية.
ويحبذ الأطباء ذلك المنحى إذ «لم يعد استخدام مساعد أو مساعدة في المهمات المنزلية محملا ًبالوزر النفسي والأخلاقي لعلاقة (السيد - الخادم) التي كانت من قبل، وفي ذلك ميزة لكلا الجانبين».
وكالعادة تتناقض آمال الرجال وبغيتهم من استخدام مساعدين في الأمور المنزلية عما تتطلع إليه النساء، ففي حين يلجأ رجل من خمسة رجال إلى من يكمل المهمات بغية إتاحة وقت أكبر له من أجل التمتع بالحياة العاطفية، فإن اثنتين من كل خمس نساء يفضلن ذلك من أجل توفير وقت أطول لممارسة القراءة
العدد 1409 - السبت 15 يوليو 2006م الموافق 18 جمادى الآخرة 1427هـ