يخوض منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم لقاءه الثالث في البطولة الخليجية الرابعة لمنتخبات الناشئين التي تقام في مدينة أبها وذلك في افتتاح الجولة الثالثة إذ سيلاقي المنتخب العماني الشقيق عند الساعة السادسة مساء على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بأبها، ولن تقام اليوم أي مباراة أخرى بينما ستقام يوم غد (الثلثاء) مباراتان.
تعويض الخسارتين
تبدو الظروف متشابهه بين الفريقين في هذا اللقاء فكل منهما يدخل المباراة من دون أي رصيد من النقاط جراء تلقيهما خسارتين في أول مباراتين خاضاهما في البطولة.
(الأحمر الصغير) لا يوجد في رصيده أي نقطة بعد أن خسر من الكويت بهدف وحيد ثم خسر يوم أمس الأول أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور بأربعة أهداف مقابل لاشيء وهو ما أعطى ضربة موجعة لطموحاتنا في البطولة إذ اننا كنا الأقرب للتعادل على الأقل في اللقاء الأول فيما أصابت الفريق عدة ظروف منذ بداية اللقاء الثاني ومن ضمنها احتساب ركلة جزاء منذ الدقائق الأولى وكذلك طرد فهد أنور وإصابة عبدالله زايد وهو ما وضع الجهاز الفني لمنتخبنا في مأزق كبير، ولذلك هناك عزيمة كبيرة على تعويض تلك الهزيمتين من خلال الدخول بقوة إلى هذا اللقاء واللعب بطريقة هجومية بحتة وخصوصا أن منتخبنا لا يوجد لديه ما يخسره.
منتخبنا لعب في المباراة الأولى أمام الكويت بطريقة 2/5/3 وكفلت هذه الطريقة لمنتخبنا السيطرة على المباراة بشكل كبير فيما احدث المدرب الطيب عناني تغييرات عدة في المباراة الثانية ومنها تغييرات على طريقة اللعب التي تحولت إلى 1/4/5 وأيضا تغييرات عدة في اللاعبين وهو ما افقد الفريق ترابطه وانسجامه الذي كان عليه في المباراة الأولى إذ تم إشراك عبدالله زايد واحمد المهيزع ومحمد علي البناء وفهد أنور وخالد سالمين والحارس محمود العجيمي منذ بداية اللقاء وهم الذين غابوا عن اللقاء الأول ولذلك وقعنا في مأزق كبير جراء قلة الانسجام لكن ربما يعود المدرب هذه المرة إلى طريقته السابقة وهي 2/5/3 ويعيد تشكيلة مباراة الكويت بالكامل وخصوصا أن المنتخب العماني خصمنا في لقاء اليوم اقل إمكانات ومستوى من المنتخب السعودي.
والتشكيلة المتوقعة لمنتخبنا في لقاء اليوم ستضم الحارس العائد من الإيقاف علي حسن وفي خط الدفاع محمد الحربان وعلي خليل وإبراهيم شوقي وفي خط الوسط مشعل الفحل ومحمد عبدالرسول وابراهيم سبت وعبدالوهاب المالود واحمد جاسم وفي الهجوم فهد شويطر ومحمد عجاج، ويعتمد منتخبنا على إرسال الكرات الطولية للمهاجمين عجاج وشويطر واستغلال سرعتهما في إرباك دفاع الفريق الخصم إلا أن مهاجمينا يتطلب منهما عدم التباعد بين بعضهما البعض لمسافة كبيرة لأن ذلك سيسهل من مهمة الدفاع العماني الذي يمتاز بطول القامة. المنتخب العماني هو الآخر رصيده خال من النقاط بعد خسارته أمام السعودية بهدفين نظيفين وأمام الإمارات بأربعة أهداف مقابل لاشيء ولذلك هو الآخر تعتريه الرغبة في تحقيق الفوز الأول في هذه البطولة. والمنتخب العماني يلعب بأسلوب منظم في خط الوسط إلا انه يعاني كثيرا في خط المقدمة بسبب عدم وجود المهاجم الهداف ولذلك كانت الفرص تضيع منه بسهولة في اللقاءين الأولين. وسيغيب عن الفريق اليوم احد ابرز لاعبيه وهو القائد حسين علي بسبب الإيقاف بينما ابرز نجوم المنتخب العماني هم احمد سعيد العلوي وبسام العوادي ويوسف مطر.
شوقي: سنقدم أفضل المستويات
أكد مدافع منتخبنا الوطني للناشئين إبراهيم شوقي أن هناك عزيمة واضحة على تعويض الخسارتين أمام المنتخبين الكويتي والسعودي مشيراً إلى اننا فقدنا الأمل في المنافسة على البطولة إلا انه يجب علينا أن نقدم أداء جيدا نخرج به مرفوعي الرأس من هذه البطولة وان نترك بصمة جيدة لنا في هذا المحفل الخليجي.
جاسم: لا يوجد أي شيء نخسره
قال لاعب خط الوسط في منتخبنا الوطني احمد جاسم عن استعدادات منتخبنا لخوض لقاء اليوم أمام المنتخب العماني إنه لا يوجد أي شيء نخسره إطلاقا الآن بعد فقدان الأمل في الفوز بالبطولة ولكن يجب علينا التفكير في المباريات المقبلة على كيفية الصعود للمنصة الرئيسية واقتناص إحدى الميداليات.
وأضاف جاسم إلى أن هناك بوادر ايجابية لتقديم مستوى أفضل في لقاء اليوم وهذا ما أظهره اللاعبون في تدريب الأمس وأيضا اللاعبون فيما بينهم عقدواً اجتماعاً خاصاً ركزوا فيه على أهمية مسح الصورة التي ظهروا بها في المباراتين السابقتين وتقديم مستوى أفضل يؤهل منتخبنا للفوز على عمان إن شاء الله.
تغيير المرافق
بعد مباحثات طويلة أجرتها إدارة الوفد وبعد صبر طويل تم تغيير مرافق الفريق واستبداله بمرافق جديد إذ ان المرافق السابق لم يؤد دوره كما يجب وهو ما أوقعنا في الحرج أكثر من مرة وخصوصاً في ملاعب التدريب وعدم القدرة على تلبية حاجات الفريق الأساسية، وكانت إدارة الوفد أبلغت عن ذلك منذ ثاني يوم لوصولنا إلى أبها.
تكريم الإعلاميين
من المنتظر أن تقوم اللجنة المنظمة للبطولة في اليومين المقبلين بإقامة حفل تكريمي على شرف جميع الإعلاميين الذين يقومون بتغطية فعاليات هذه البطولة وتقديم الهدايا التذكارية لهم جراء المجهودات الكبيرة التي يبذلونها في سبيل إظهار وإبراز هذه البطولة بالشكل المطلوب إذ ان هذه البطولة وعلى رغم أنها مخصصة لفئة الناشئين فإن الإعلام السعودي وكذلك بعض الإعلام الخليجي مهتم بها بشكل كبير وتخصص بعض الصحف مساحات واسعة لتغطية أخبار البطولة وإجراء اللقاءات مع النجوم الصغار، فيما تقوم قناتي السعودية الرياضية والكأس بنقل جميع المباريات على الهواء مباشرة وأرسلت قناة الكأس أيضا موفدها نايف العنزي لتغطية مباريات البطولة.
أبها تحييكم
- اجتمع أمين عام البطولة وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبدالهادي باللجنة المنظمة للبطولة للوقوف على احتياجاتها قبل مغادرته لكوالالمبور لحضور اجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
- مساعد مدرب منتخبنا عيسى السعدون فجرها في المؤتمر الصحفي بعد لقائنا مع السعودية إن البطولة خرجت عن الهدف المقامة من اجله بسبب قيام بعض المنتخبات بإشراك لاعبين يفوقون السن القانوني للدورة ما جعل ذلك مادة دسمة وساخنة للصحافة السعودية.
- لاعبنا عبدالله زايد جاءت إصابته بسيطة ولله الحمد ولا يعاني من أي شيء إطلاقا في الوقت الحالي.
- غالبية الإعلاميين السعوديين تساءلوا عن عدم إشراك مهاجمنا محمد عجاج أساسياً في مباراتنا أمام السعودية، يذكر أن صحيفة الرياضية قد نشرت حوارا مع عجاج يوم أمس الأول عن مشاركته في برنامج البيبسي العالمي.
- جميع أعضاء الاتحاد البحريني لكرة القدم وكذلك أعضاء لجنة المنتخبات على اتصال دائم بإدارة البعثة البحرينية من اجل الاطمئنان على سير جميع الأمور.
أكد مدير منتخب الإمارات للناشئين جمال بوهندي أن كل اللغط المثار على لاعبيه بسبب تجاوزهم الأعمار القانونية المحددة في البطولة وخصوصاً أحمد خليل واحمد العبري غير صحيح إطلاقا مشيراً إلى انه مستعد لعمل الفحص الطبي على الأعمار لجميع اللاعبين وإذا ثبت تجاوز أي منهم للأعمار فانه مستعد لتلقي أي عقوبات مهما كان حجمها من قبل اللجنة المنظمة للبطولة موضحا أن الهدف من إقامة هذه البطولة اكبر وأسمى من المنافسة عليها أو تحقيق الكأس.
واستغرب بوهندي جميع هذه الأقاويل الموجهة ضد منتخب بلاده وأشار إلى أن جميع لاعبيه سنهم قانوني ولا يوجد أي لاعب لديه تجاوز السن المحدد وحتى اللاعب احمد خليل اصغر من بقية اللاعبين فهو من مواليد 1991 بينما البقية من مواليد 1990 على رغم قوته وبنيته الجسمانية الهائلة.
وطالب بوهندي جميع المنتخبات وكذلك الإعلاميين بعدم النظر إلى لاعبي منتخب الإمارات بهذه النظرة وعليهم الالتفات إلى فرقهم فقط وترك اللاعبين الإماراتيين وشأنهم وهم بلا شك ليسوا اكبر من بقية لاعبي البطولة.
وأضاف بوهندي إننا في منطقة الخليج عندما نرى لاعباً ذو قوة هائلة وبنية جسمانية كبيرة دائماً نلقي التهم جزافا ونقول انه مزور على رغم أن هناك لاعبين عالميين وأوروبيين بنيتهم الجسمانية قوية وكبيرة فإنهم صغار في السن واكبر دليل على ذلك لاعب المنتخب الانجليزي واين روني.
وأضاف بوهندي إن فريقه يشق طريقه بنجاح نحو تحقيق لقب البطولة وان جميع الظروف مهيأة له مشيرا إلى أن اللقب سينحصر بين المنتخبين السعودي والإماراتي والفائز من اللقاء الذي سيجمعهما في الجولة قبل الأخيرة سيكون الأقرب إلى تحقيق اللقب.
يذكر انه وعلى رغم تصريحات بوهندي أن اللاعب احمد خليل من مواليد 1991 إلا انه شارك كبديل في إحدى مباريات فريقه الأهلي في الدوري العام الإماراتي لفئة الكبار في الموسم الماضي!
العدد 1410 - الأحد 16 يوليو 2006م الموافق 19 جمادى الآخرة 1427هـ