أعربت باكستان أمس عن خيبة أملها بشأن قرار الهند تأجيل مباحثات السلام بين الدولتين المتعاديتين في جنوب آسيا. وقال وزير الدولة للشئون الخارجية رياض محمد خان في إيجاز صحافي في إسلام آباد «هذا تطور سلبي لأنه يعرقل عملية السلام الجارية». وتأتي خيبة أمل باكستان على خلفية قرار نيودلهي بتأجيل عملية السلام المعروفة أيضاً بالحوار المركب. ونقلت صحيفة «نيشن» عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام قولها إن الهند أبلغت رسميا قرار تأجيل المباحثات على مستوى وزارتي الخارجية المقرر عقدها في نيودلهي في الفترة من 20 إلى 21 يوليو/ تموز.
وقال خان إن بلاده لم تسمح باستخدام أراضيها للقيام بأعمال إرهابية ضد الهند. وقال للصحافيين ردا على اتهامات وجهتها الهند بأن منفذي انفجار القطار الذي وقع في مومبي تلقوا دعما من باكستان إن سياسة باكستان الثابتة تقوم على عدم السماح باستخدام أراضيها للقيام بأعمال إرهابية ضد أي بلد آخر.
من جانب آخر، أعلنت الشرطة الهندية أن 25 قرويا على الأقل قتلوا فجر أمس في هجوم على مخيم لاجئين في ولاية شاتيسغار (وسط الهند) شنه ماويون على الأرجح.
وأفاد المسئول عن شرطة الولاية غيريداري ناياك إن الهجوم حصل في قرية إيرابوري في منطقة دانتيوادا. وشارك ما بين 400 و500 متمرد في الهجوم الذي استهدف مخيما للاجئين يضم بين 3500 وأربعة آلاف قروي فروا من منازلهم خوفا من اعتداءات الماويين نقلا عن المصدر نفسه. وأفاد شرطي آخر أن المهاجمين قتلوا عشرين شخصا بضربهم بفئوس وأحرقوا ثلاثة آخرين بالنار قبل إحراق المخيم. وقتل قرويان بإطلاق النار عليهما
العدد 1411 - الإثنين 17 يوليو 2006م الموافق 20 جمادى الآخرة 1427هـ