أكدت المملكة العربية السعودية أن تراخي المجتمع الدولي والتأييد المطلق من بعض الدول أديا إلى إعاقة مجلس الأمن من اتخاذ قرار يدين العمليات العسكرية التي تقوم بها «إسرائيل» سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في لبنان. وقال وزير الثقافة والاعلام السعودي إياد مدني في بيان أمس عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء «إن ردود الفعل الدولية على الحرب الشاملة التي تشنها (إسرائيل) بكل ما أوتيت من آلة وتقنية عسكرية يبين مدى تراخي المجتمع الدولي وتغاضيه عن الجرائم الإسرائيلية».
وأضاف مدني «أن التأييد المطلق لبعض الدول للسياسات الإسرائيلية أدى حتى إلى إعاقة مجلس الأمن من اتخاذ قرار بهذا الشأن». وكانت الولايات المتحدة استخدمت الخميس الماضي حق النقض «الفيتو» على مشروع قرار قطري يدعو إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة و«الاستخدام المفرط» للقوة في هذه المنطقة. وقال مدني انه «نجم عن ذلك انفلات بعض العناصر والتيارات وانزلاقها إلى قرارات منفردة استغلتها (إسرائيل) أبشع استغلال لتشن حربا مسعورة ضد لبنان الشقيق وتحكم أسرها للشعب الفلسطيني بأكمله». وأوضح مجلس الوزراء السعودي «أن المجتمع الدولي وخصوصاً دوله الكبرى التي ترتبط بمصالح اقتصادية بالمنطقة مسئولة عن حماية الشعب اللبناني ومطالبة بالتحرك السريع لوضع حد للحرب الإسرائيلية على لبنان وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني». وأكد المجلس «أن المملكة العربية السعودية تقف صفا واحدا مع القوى الشرعية والوطنية المتعقلة في لبنان وفلسطين المحتلة لدرء هذه الأخطار الداهمة على كيان الأمة العربية والإسلامية»
العدد 1411 - الإثنين 17 يوليو 2006م الموافق 20 جمادى الآخرة 1427هـ