سيمثل قائد منتخب فرنسا لكرة القدم سابقا زين الدين زيدان أمام لجنة تأديبية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم (الخميس) للإدلاء بأقواله وتوضيح موقفه فيما يتعلق بواقعة اعتدائه على المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي في المباراة النهائية لنهائيات كأس العالم بألمانيا.
وكان زيدان (34 عاماً) تعرض للطرد في الوقت الإضافي للمباراة بعدما وجه ضربة قوية برأسه إلى صدر المدافع الايطالي. وكانت المباراة هي الأخيرة في مسيرة زيدان الحافلة مع كرة القدم إذ أعلن اللاعب الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات قبل النهائيات انه سيعتزل اللعب عقب البطولة. .وخسرت فرنسا المباراة النهائية لكأس العالم أمام ايطاليا 5/3 بركلات الترجيح في ظل غياب زيدان قائد الفريق والمتخصص في تسديد ركلات الجزاء. وكان الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة انتهيا بالتعادل 1/1. وستدرس اللجنة التأديبية المؤلفة من خمسة أعضاء إمكان فرض عقوبات أيضاً على ماتيراتزي الذي اعترف باهانة زيدان قبل لحظات من هجوم النجم الفرنسي عليه.
لكن ماتيراتزي نفى ما ذكرته تقارير إعلامية بأنه وجه اهانات عنصرية لاستفزاز زيدان. وقال ماتيراتزي لاعب انترناسيونالي الايطالي الذي مثل أمام اللجنة التأديبية الأسبوع الماضي لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت أن الاهانة التي وجهها لزيدان كانت «واحدة من الاهانات التي يسمعها المرء عشرات المرات». ولم يعلن الفيفا حتى الآن الاتهامات الموجهة للاعبين وعن حجم العقوبات التي يمكن فرضها عليهما. وتنص لائحة العقوبات في قوانين الفيفا على: «إيقاف أي لاعب يتعمد الاعتداء على شخص ما بدنيا أو يضره صحياً أربع مباريات على الأقل» وتغريمه خمسة آلاف فرنك سويسري (3984 دولارا) كحد أدنى. وفي حال عدم حدوث إيذاء بدني تكون العقوبة هي الإيقاف في مباراتين على الأقل مع فرض الغرامة المالية نفسها على الأقل. وفي ظل امتلاك زيدان ثروة كبيرة واعتزاله اللعب فلن تكون عقوبة الإيقاف أو الغرامة المالية سوى عقوبة رمزية بالنسبة إليه. وتوصي اللجنة التأديبية بسحب جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2006 من زيدان. وقال متحدث باسم الفيفا أمس (الأربعاء) انه من المستبعد أن تصدر اللجنة هذه التوصية مشيرا إلى أن زيدان نال الجائزة بناء على استفتاء جرى بين رجال الإعلام والصحافة وليس من قبل الفيفا
العدد 1413 - الأربعاء 19 يوليو 2006م الموافق 22 جمادى الآخرة 1427هـ