يبدو أن نادي روما أحد أكبر قلاع كرة القدم في إيطاليا، على مشارف أزمة مالية كبيرة وهو على أعتاب الموسم الجديد، فمنذ انتهاء عقد النادي مع شركة مازدا للسيارات، لم يجدد روما اتفاقا مع أية شركة راعية جديدة.
وكان للفريق في الموسم الماضي راعيان غير رسميان هما شركة فيوجي للمياه الغازية، والتي ضمنت الفريق لمباراة واحدة أمام اليوفينتوس، وبانكا إتاليزي في النصف الثاني من الموسم.
ودخلت إدارة النادي مفاوضات كثيرة مع شركات مختلفة، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق، إذ طلب النادي مبلغا لا يقل عن 10 ملايين يورو سنويا، والآن تشعر شركة ديادورا المنتجة لأقمصة النادي بالحيرة وما زالت لم تحدد هل تصنع أقمصة الفريق بشعار إحدى الشركات الراعية أم لا!
أما المشكلات الثانية فتتمثل في موازنة الفريق، فقد نشرت صحيفة «الرومانيستا» بالأمس مقالا مطولا عن ميزانية روما، وذكرت أن إدارة النادي أعلنت التخلص من أربعة لاعبين هم داكورت وبوفو وداجوستينو وسيمونيتا، ومرتبات هؤلاء اللاعبون كانت تكلف خزينة النادي مبلغ 7 ملايين و533 ألف يورو، وفي الوقت نفسه استقدمت أربعة لاعبين جدد، إضافة إلى العائدين من الإعارة، ومرتبات هؤلاء ستكلف الخزينة مبلغا قدره 5 ملايين و115 ألف يورو، أي بفارق إيجابي قدره 2,240,000 يورو.
لكن وعلى رغم هذا لا يزال النادي بحاجة إلى المال، ما يعني أن هناك ضرورة للتضحية بأحد اللاعبين، وربما يكون الأقرب إلى الخروج من صفوف النادي هو البرازيلي مانسيني وهناك ناديان يطلبانه بإلحاح، هما ريال مدريد والإنتر ميلان، إضافة إلى المصري أحمد حسام المطلوب في بلاكبيرن الانجليزي، والأموال التي ستصب في خزينة روما من بيع اللاعبين يحتاجها روما بشدة لضم لاعبين أكفاء لاستعادة أمجاد النادي خصوصا والظروف سانحة الآن بعد هبوط اليوفي ولاتسيو وفيرونتينا وخصم نقاط من الميلان، أي أن المنافسة ستنحصر مع الإنتر هذا الموسم.
وعلي صعيد آخر دخل النادي في مفاوضات مكثفة لضم حارس اليوفي جان لويجي بافون على سبيل الإعارة لمدة عام، وسيقرر بافون موقفه من العرض بعد رجوعه من إجازته نهاية هذا الأسبوع
العدد 1418 - الإثنين 24 يوليو 2006م الموافق 27 جمادى الآخرة 1427هـ