الجمال
كن جميلاً ترى الوجود جميلا...
الجمال: هو حسن المظهر وجمال المظهر ولطيف المعشر هي بسمة لا عبوس فيها ولا قهقهة، وهي اتزان في الحركة لا طيش ولا ثقل وخفة روح لا تهتك معه ولا جفاف...
الجمال: أن تحسن ملبسك فلا تخرج للناس مبعثر الهيئة منفوش الشعر شعث الرأس طيب الرائحة كأن في جيبك زهرة، لين الكلام وكأن لسانك تمرة... سليماً من الأحقاد كأن في قلبك جنة، واثقاً من نفسك كأن في نفسك دولة.
الجمال: هو النظام في النفس والجسم والبيت والمكتب هي الترتيب حتى وضع الحذاء عند الدخول وفي وضع الصابون في الغسل وفي خلع الملابس عند النوم وفي المصافحة عند اللقاء.
الجمال: مشي بسكينة وقول بوقار وجلوس بهدوء ونداء بلطف وعمل بحكمة هو ألا تحمل قلبا غاشاً ولا تلبس ثوبا دنساً ولا تجالس غاوياً ولا تمازح جاهلاً ولا ترافق فاجراً.
الجمال: حفظ للحدود وصيانة النفس والدفاع عن المبدأ والذب عن الحرمات وتعهد الأمانة وطهارة النفس من أوضار المعصية وأدناس المخالفة وأرجاس الفسوق.
عضوة منتديات شبكة المشاهد (مدى) شاركت في منتداها بهذه المساهمة:
1- وقبل أن تبدأ في المناقشة...
(سم بالله الرحمن الرحيم) وتوكل عليه وادعه أن يوفقك الى الخير... ويجنبك الخطأ والزلل.
2- اقرأ القضية جيداً قبل المناقشة وإذا لم تستوعبها اقرأها مراراً وتكراراً... حتى تستطيع أن تبدي رأيك فيها.
3- حاول أن تكتب رأيك قبل أن تقرأ ردود المناقشين للموضوع حتى لا تتأثر بآرائهم.
4- حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة.
ولا تعد طرح الفكرة أكثر من مرة تعدد الأساليب والفكرة واحدة.
5- حاول بقدر المستطاع لا يكون رأيك متأثراً بأحد الأمور الخارجة عن صلب الموضوع (كشخصية الكاتب - أو طريقة كتابته وعرضه - أو لون أو خط أوغير ذلك).
6- ليس بالضرورة أن تكون كل كلماتك منمقة بأسلوب أدبي محنك... ولكن من المهم أن تكون كلماتك مفهومة للقراء...
(وهناك البعض قد تصلك أفكاره وطرحه الشيق بسلاسة وقوة في الوقت نفسه على رغم أنه استخدم لهجته العامية في المناقشة).
7- رائع أن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أو من سنة المصطفى (ص) «ومهم جداً أن تتأكد من صحة المصدر... ويا حبذا لو تكتب رقم الآية والسورة أو الراوي واسم الكتاب الذي يضم الحديث» أو من واقع الحياة بقصص أو تجارب.
8- بعض المناقشات تتطلب منك في نهايتها أن تستخلص رأيك بكلمات قليلة تعبر فيها عن وجهة نظرك.
9- إن كانت القضية تتطلب حلولاً... اطرح حلولاً من واقع مجرب أو حتى لو كانت من خيالك ترى من الممكن تحقيقها.
10- البعد كل البعد عن تجاوز الأدب وانعدام الاحترام بينك وبين المتحاورين مهما كانت الظروف أو الأسباب... (وإلا فالصمت خير لك لكي لاتندم على كلمات قد قلتها في لحظة غضب).
11- إذا وجدت من له وجهة نظري تخالف وجهة نظرك ويحاول أن يستفزك أو يثير المشكلات معك... حاول أن تفهمه بأسلوب هادئ (حتى ولو كنت تشتاط غيظاً) أننا لسنا في ساحة معركة وهذه مجرد قضية طرحت للحوار... وليس من الضروري أن ينتهي الحوار بإقناع أحد الأطراف بالرأي الآخر ويبقى لكل أنسان قناعاته وآراؤه التي يؤمن بها.
12- لا تنقص من قدر نفسك لأنك ترى غالبية المناقشين يعارضون رأيك؛ فإن كنت مقتنعاً بهذا الرأي (الذي أوردته) فالناس ليسوا طبقة واحده في التفكير ويختلفون في ذلك تبعاً لمفرداتهم الثقافيه فالأمر الذي يعجب شخصاً ما... قد لا يعجب الآخر.
13- إذا ناقشت في قضية (محل نقاش) فمن المهم أن تعود لتقرأ الردود التي ستكتب بعدك...
فلربما عقب أحدهم على نقطة أثرتها خلال طرحك ليحصل التفاعل بين الآراء المتناقشة.
الشبه بين المرأة والكرة الأرضية
شاركت عضوة منتديات هيئة علي الأصغر (شجون القلب) في منتداها بهذا الموضوع:
ما بين سن 15 - 20: المرأة مثل إفريقيا نصف مكتشفة ونصف متوحشة.
ما بين سن 20 - 30: المرأة مثل أميركا مكتشفة... وعلمية ومتطورة ورائعة.
ما بين 30 - 35: المرأة مثل الهند واليابان حكيمة جداً وجميلة جداً.
ما بين 35 - 40: المرأة مثل فرنسا نصف محطمة بعد الحرب لكن مازالت جذابة.
ما بين 40 - 50: المرأة مثل ألمانيا خسرت الحرب ولم تخسر الأمل.
ما بين 50 - 60: المرأة مثل روسيا... هادئة جداً لكن لا أحد يذهب هناك.
ما بين 60 - 70: مثل إنجلترا ماض عظيم لكن من دون مستقبل.
بعد عمر 70: تصبح مثل افغانستان، الكل يعرف أين هي، لكن لا أحد يرغب بالذهاب إليها.
شاركت عضوة منتديات هيئة علي الأصغر (بدرة البنائيين) في منتداها بهذا الموضوع:
حين تملأ كفيك من قمح القلب...
كي تـطعم أرواحهم الجائعة...
ثم يخذلون إحساسك النبيل...
فلا تعاتبهم...!
فقط... قل: وداعاً وابتسم...
قل وداعا وابتسم
حين يتباكون كإخوة يوسف...
ويدعون الاسى على ما أصابك...
ثم تسمع في دواخلهم ضحكات شماتة تدوي...
فلا تعاتبهم...!
فقط... قل: وداعاً وابتسم...
قل وداعاً وابتسم حين تنثر الورود...
وتنشر العطور...
وتنتشي كطفل... فرحاً لنجاحهم...
ثم يشككون في صدقية مشاعرك...
فلا تعاتبهم...!
فقط... قل: وداعاً وابتسم...
قل وداعاً وابتسم
حين تقف على تلال الشوق...
تترقب بلهفة قدوم قوافلهم...
وتملا الساعة من نظراتك لها...
ثم تكتشف أناهم نسوك ونسوا الميعاد...
فلا تعاتبهم...!
فقط... قل: وداعاً وابتسم...
قل وداعاً وابتسم
حين تـمسك بأيديهم...
وتصنع من تضحياتك سلماً ليرتقوا...
ثم ينظرون إليك «بعنجهية» النكران...
فلا تعاتبهم...!
فقط... قل: وداعاً وابتسم...
قل وداعا وابتسم ولا تبتئس إن عشت وحيداً...
بل افتخر بأنك الإنسان الصادق الوحيد...
وسط كل هذه الوجوه....!
وابتسم دائماً!
قل وداعاً وابتسم؟
العدد 1419 - الثلثاء 25 يوليو 2006م الموافق 28 جمادى الآخرة 1427هـ