العدد 1420 - الأربعاء 26 يوليو 2006م الموافق 29 جمادى الآخرة 1427هـ

الدولار: لا توجد استراتيجية تبشر بتحقيق إنجازات لكرة اليد البحرينية

فيما أكد خلفان أن المعيار الأساسي في الاختبارات البدنية

عبر نجم منتخبنا الوطني والنادي الأهلي لكرة اليد أحمد عبدالنبي في حديث مع «الوسط الرياضي» عن استيائه الكبير لوضع المنتخب الوطني الذي بدأ الإعداد الأولي للمشاركة في بطولة آسياد الدوحة والألعاب المصاحبة لبطولة كأس الخليج المقبلة في الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي استياء أحمد عبدالنبي من الوضع القائم في استعدادات المنتخب تأكيدا لما يشاع في الشارع الرياضي البحريني وقال أحمد «من المفترض أننا الآن في وقت نعد فيه لبطولتين مهمتين بالتأكيد نحن سنسعى فيهما إلى تحقيق نتائج إيجابية وبجانب ذلك فنحن مطالبون من قبل الجماهير بتعويض الإخفاقات الماضية التي تعرض لها المنتخب في بطولة غرب آسيا وفي تصفيات كأس العالم» ويضيف أحمد قائلا: «للعلم أن وضع لاعبي المنتخب وإعدادهم غير جيد فلا أحد يتابع اللاعبين من الاتحاد ولا يوجد حتى مساعد مدرب يتابع اللاعبين يعوض سفر مدرب المنتخب الحالي وباختصار لا توجد استراتيجية عمل واضحة لإعداد المنتخب ويجب تدارك ذلك بسرعة».

وأضاف «الإعداد الذي وضعه نبيل طه جديد نوعا ما على لاعبينا فهم لاعبون غير محترفين ما عدا 4 أو 5 منهم يعيشون جو الاحتراف ولذلك هم بحاجة إلى المتابعة والمساءلة لحظة بلحظة» ويضيف «وخير دليل على ما أقول أن ليس كل اللاعبين استلموا البرنامج وطبقوه والأدهى من ذلك أن بعض اللاعبين إلى حد الآن لم يتسلموا برنامج الإعداد البدني الخاص بهم».

خلفان: 5 لاعبين لم يتسلموا البرنامج

ومن جهته، قال مدير المنتخب الأول عضو مجلس إدارة الاتحاد صلاح خلفان أن برنامج الإعداد البدني هو من إعداد مدرب المنتخب نبيل طه ومن ثم فإن الحديث عن هذا البرنامج يكون من نظرة فنية بحتة ونبيل هو من يناقش أو يساءل فيه وليس الجهاز الإداري للمنتخب.

وأضاف خلفان أن هذا البرنامج مرن وليس لزاما على اللاعبين أن يطبقوه في صالة الحديد بالاستاد الوطني وأشار إلى أن الهدف الرئيسي لهذا البرنامج هو رفع المستوى اللياقي بالنسبة إلى اللاعبين قبل تجمع اللاعبين في المعسكر الداخلي الذي يسبق البطولة الدولية التي ستقام على هامش الندوة الدولية للمدربين والحكام وأضاف قائلا: «قبل بداية البرنامج اجتمعنا باللاعبين وقال نبيل طه للاعبين بشكل واضح إنن اللاعب الذي لا يحقق 70 في المئة من الاختبارات التي ستقام في النصف الثاني من شهر أغسطس/آب المقبل سيخرج تلقائيا من قائمة المنتخب».

وفيما يتعلق باللاعبين الذين لم يتسلموا برنامجهم لحد الآن قال خلفان ان 5 لاعبين لم يتسلموا البرنامج وأن خطابات رسمية أرسلت إلى أنديتهم أمس الأول لحثهم على تسلم هذه البرامج.


لماذا فوت الاتحاد الفرصة على نفسه بتجربة المدربين في إحدى البطولات؟

من يحكم على اختيار مدرب المنتخب من الثلاثة التشيكيين؟

الوسط - محمد طالب

جميل جدا أن يبحث اتحاد اليد عن المدرب الأجنبي المحترف المتفرغ لقيادة منتخب الناشئين، وبحسب تصريح رئيس الاتحاد عبدالرحمن بوعلي أن أحد المدربين الثلاثة سيصل الأسبوع المقبل إلى المملكة وهناك مدرب ومساعده سيصلان إلى المملكة بعد بطولة أوروبا التي لا نعلم أين تقام حاليا لينضما إلى المدرب المرشح الآخر.

سؤالنا هو: من سيقوم بعملية تقييم المدربين الثلاثة من أجل اختياره لتدريب المنتخب؟ ومن هو الشخص الفني في الاتحاد الذي سيقيم هؤلاء المدربين؟ ومن هو المدرب الذي سيقود المنتخب من هؤلاء الثلاثة في الفترة التجريبية؟ وفي أية بطولة سيشارك المنتخب حتى يتم تقويم المدربين بالشكل الصحيح؟

متوقع أن يكون رد الاتحاد من ناحية التقييم هو البطولة التنشيطية المزمع إقامتها في النصف الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وهل ستكون الدورة التنشيطية التي تقام من دون لاعبي المنتخب الذي يضم عددا كبيرا بالإضافة إلى منتخب الناشئين بعد كل هذا الغياب هل ستكون الدورة محكا حقيقيا للحكم على كفاءة المدربين الثلاثة؟

لماذا فوت اتحاد اليد الفرصة بتجربة المدربين في البطولات التي اعتذر عنها الاتحاد وهي بطولة الناشئين والشباب الآسيوية ألم تكن فرصة كبيرة لتجريب المدربين كل في بطولة؟! ونقطة أخرى تثار بهذا الشأن وهي من سيقوم بعملية الترجمة للاعبين الصغار في ظل غياب المدرب الوطني المساعد الذي يجيد لغة التفاهم ويقوم بتوصيل المعلومات بالشكل الصحيح (هذا إذا كان التشيكيون الثلاثة يجيدون الانجليزية)؟ وإذا فكر الاتحاد أن هذه المهمة ستسند للإداري المرافق للمنتخب فتلك مصيبة، إذ إنه بحسب ما نعلمه أن الشخص الإداري لا يعقل وجوده داخل الملعب أثناء التدريب للترجمة وأخذ دور المدرب المساعد من خلال التوجيهات الفنية. استفسارات عدة نضعها أمام مجلس إدارة الاتحاد كي تؤخذ في الاعتبار قبل أن تصطدم بالواقع وحينها لا ينفع البكاء على ما أفسده الدهر. وليعلم الأخوة في الاتحاد أن ما ذكرناه يأتي من باب الحرص والحب للعبة والبحث عن مصلحتها من أجل تحقيق أفضل النتائج مستقبلا وأملنا أن ينظر إليها من باب الجدية وعدم أخذها من باب الحساسية التي قد يضعها أعضاء الاتحاد في كل ما يقوله كاتب هذا المقال. متمنيا كل التوفيق لاتحاد اللعبة في تحقيق نتائج إيجابية

العدد 1420 - الأربعاء 26 يوليو 2006م الموافق 29 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً