استقر اليورو أمام الدولار أمس الأربعاء (27 يونيو/ حزيران 2012)، بعدما سجّل أقل مستوى في أسبوعين في اليوم السابق؛ لكنه بدا مهدداً قبل قمة الاتحاد الأوروبي التي لا يتوقع أن تفرز إجراءات جديدة لتخفيف حدة أزمة الديون في المنطقة.
وبدا أي تحرك سريع نحو إصدار سندات مشتركة لمنطقة اليورو أقل احتمالاً من ذي قبل بعدما نقل عن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قولها، إن أوروبا لن تشارك في تحمل مسئولية الدَّين الكلي «ما دمت على قيد الحياة».
وقال محللون، إن معظم المستثمرين يترددون في بيع اليورو على نطاق واسع قبل قمة تبدأ اليوم الخميس (28 يونيو الجاري) وتستمر يومين تحسباً لأي تقدم في حل أزمة الديون. ولكن النظرة طويلة الأمد للعملة قاتمة.
وقال محلل العملة في بنك أوف نيويورك ميلون، نيل ميلور: «ينتظر الناس الأمر المحتوم - وهو اخفاق صانعي السياسات على الأرجح في القيام بما هو ضروري». واستقر اليورو تقريباً عند 1.2491 دولار منتعشاً إثر هبوطه إلى أقل مستوى في أسبوعين عند 1.2441 الذي سجّله في المعاملات الالكترونية على نطام إي.بي.إس يوم الثلثاء (26 يونيو الجاري) وهو مستوى يعتقد انه يمنح دعماً قوياً من الناحية الفنية.
ومقابل الين عوّض اليورو جزءاً من خسائره وزاد 0.2 في المئة إلى 99.50 يناً بعدما سجّل أقل مستوى في أسبوعين عند 98.74 يناً في اليوم السابق.
وارتفع الدولار 0.2 في المئة إلى 79.63 يناً؛ لكنه استقر دون أعلى مستوى في شهرين عند 80.63 يناً، الذي سجّله في وقت سابق من الأسبوع.
العدد 3582 - الأربعاء 27 يونيو 2012م الموافق 07 شعبان 1433هـ