العدد 1491 - الخميس 05 أكتوبر 2006م الموافق 12 رمضان 1427هـ

زوار المعارض يفضلون الكتب الدينية... والبحرينيون الأكثر إنفاقاً

عوالي - مركز البحرين للدراسات 

05 أكتوبر 2006

أظهرت نتائج دراسة أجراها مركز البحرين للدراسات والبحوث عن العارضين والزائرين لمعرض البحرين الدولي الثاني عشر للكتاب المقام في الفترة من إلى مارس/ آذار الماضي أن متوسط ما اقتناه زوار المعرض من كتب نحو , كتب لكل فرد. وفاق متوسط عدد الكتب التي اقتناها غير المقيمين في البحرين على متوسط عدد الكتب التي اقتناها المقيمون (, مقابل , كتب). وقدّرت الدراسة متوسط ما أنفقه زوار المعرض على الكتب خلال فترة المعرض بـ دينارا للشخص الواحد. وعلى رغم أن زوار المعرض غير البحرينيين وغير المقيمين اقتنوا عددا أكبر من الكتب فإن متوسط ما أنفقه زائرو المعرض البحرينيون فاق ما أنفقه غير البحرينيين (, مقابل , دينارا). وبينت الدراسة التي أعدها كل من راشد نجم وسها السعد وعبدالنبي العكري أن الكتب الدينية تحظى بالمرتبة الأولى من اهتمام زوار المعرض تليها كتب الأدب والفن بالنسبة إلى الزوار البحرينيين، فيما تأتي كتب السياسة في المرتبة الثانية بالنسبة إلى الزوار الخليجيين بعد الكتب الدينية، بينما فضّل الزوار العرب كتب السياسة على غيرها من الكتب.

وأوضحت الدراسة أن غالبية زوار المعرض هم من البحرينيين والنسبة الأخرى شكّلها الزوار من الجنسيات الخليجية والعربية من مقيم وزائر. وكانت عينة الذكور أكبر من عينة الإناث. وتبين أن غالبية زوار المعرض هم من الفئات العمرية الوسطى وبلغ متوسط أعمارهم , عاما. كما أن , في المئة منهم هم من حملة الشهادات العليا (بكالوريوس فما فوق).

وأشار , في المئة من عينة الزائرين الى أن أسعار الكتب في هذا العام مرتفعة، كما اوضح في المئة منهم أن توقيت المعرض في شهر مارس كان جيدا جدا ولو أنهم يفضلونه في أواخر الشهر لكي يتزامن مع صرف الرواتب للموظفين. وبالنسبة إلى التنظيم أجاب أكثر من في المئة بأن التنظيم عموماً كان بين الممتاز والجيد جدا. وكان , في المئة من العارضين قد توقع أن يكون العائد المادي لهذا العام سلبيا مقارنة بالأعوام السابقة. وعللوا ذلك بتزامن المعرض مع احتضان البحرين لفعاليتين كبيرتين هما سباق «الفورمولا » ومهرجان «ربيع الثقافة».

ورأى , في المئة من عينة العارضين أن التنظيم غير مناسب لعدة أسباب بحسب رأيهم منها عدم وجود دليل تعريفي للمعرض، وضيق الممرات بين صفوف العارضين، وبعض رفوف العرض كانت غير مناسبة لعرض الكتب لأنها كانت مصممة لعرض الصحف، وجلب أعداد كبيرة من طلاب المدارس إلى المعرض في الفترة الصباحية ما خلق إرباكا لبعض العارضين وزوار المعرض. ومن جهة أخرى لاحظ العارضون وجود تعاون إيجابي من وزارة الإعلام إذ لم تتم مصادرة أي كتاب بعد بدء المعرض خلافاً للمعارض السابقة.

وذكرت الدراسة أن معارض الكتب عنصر مهم من عناصر الجذب السياحي اذ لم تعد السياحة الثقافية في الوقت الحالي مقتصرة في مفهومها على الثروات التاريخية، داعية إلى المزيد من الاهتمام بمعارض الكتب كنشاط سياحي ثقافي. وأوصت الدراسة بتنويع دور النشر المشاركة بحيث تخلق تناغماً في نوعيات إصداراتها لتواكب تنوع أذواق ورغبات زوار المعرض.

ولاحظت الدراسة كذلك غياب الجوائز والحوافز التشجيعية للعارضين عن أفضل دار نشر، أفضل مؤلف، أكثر الكتب مبيعاً وغيرها، وأوصت الدراسة باستحداث جائزة تحفز العارضين على التميّز. وأوصت بإعداد شبكة حاسوب داخلية تحتوي على قاعدة بيانات لكل الكتب المعروضة بأسماء ناشريها ومؤلفيها والأسعار المدونة عليها بحيث تكون هناك أجهزة حاسوب مرتبطة بهذه الشبكة لدى كل المكتبات ودور النشر العارضة، على أن يكون البيع في المعرض عن طريق هذه الشبكة بفواتير تستخرج للمشتري لضبط عملية البيع والعدد الفعلي للكتب

العدد 1491 - الخميس 05 أكتوبر 2006م الموافق 12 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً