العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ

مصير أراضي «الأوقاف» في مخطط عالي وسلماباد مازال مجهولاً

أكد عضو مجلس بلدي الوسطى ممثل الدائرة الثانية سيد عبدالله العالي أن الكثير من أصحاب المآتم الذين يملكون أراضي وقفية في المخطط الإسكاني المتنازع عليه والواقع بين قريتي عالي وسلماباد، يتساءلون عن مصير أراضي الأوقاف غير المسجلة وغياب ممثلي إدارة الأوقاف الجعفرية عن حضور الاجتماعات بين الملاك ووزارة شئون البلديات والزراعة والممثلين البلدي والنيابي، ذاكراً أنه أجرى اتصالاً مع مدير إدارة الأوقاف الذي أكد له أنه لم يتلق أي دعوة من وزارة «البلديات» لحضور تلك الاجتماعات.

ولفت العالي إلى أن هناك عددا من الأراضي الوقفية تقع في المخطط المذكور وفي أراض أخرى غير مخططة تستدعي تضافر الجهود لتثبيتها، ويتطلب ذلك توفير المستندات والخرائط التي تمكن الإدارة من رفع دعوى لتثبيتها.

وأشار العضو البلدي فيما يتعلق بالأراضي الواقعة في المخطط الإسكاني إلى أن معالم الأراضي الوقفية اختفت نتيجة تجريف الأرض وقد يتعذر معرفة حدودها ما يستدعي ضرورة التنسيق بين وزارتي «البلديات» والأشغال والإسكان و»الأوقاف الجعفرية» لتحديد معالم هذه الأراضي التي تعتبر أمانة في يد الأوقاف وتخضع للمساءلة الشرعية.

وعليه ناشد العالي الجهات المختصة والقائمين على الوقف بضرورة التحرك لتثبيت أراضي الأوقاف غير المسجلة سواءً في هذا المخطط أو في الأراضي غير المخططة، مؤكداً أنه سبق أن عقد اجتماعاً مشتركاً بينه وبين مدير «الأوقاف الجعفرية» والوكيل المساعد للتخطيط العمراني السابق لحصر تلك الأراضي والعمل على إجراءات توثيقها من أجل التسجيل، كما رفع المستندات والخرائط التي جمعها من أصحاب المآتم إلى إدارة الأوقاف من أجل العمل على توثيقها وتسجيلها

العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً