(أ) حسين الهوران، وقصيدة ممعنة في الخيل والهيل.
أشتاق انا لْطعم الحياه... اللي بها نكهة بدُو
أحب أنا روحاتها وجيّاتها وقانونها
أشتاق انا لْصُفْر الدلال... مركاة... والمَدّه سدو
في ربعةٍ ريح النفل يفوح بين ركونها
صكّوا بها أهل الكرم... تسالموا ... ثم اقعدوا
والدلّه الصفرا... على جمريّةٍ يركونها
صغيرهم له رحمته... كبيرهم فيه اقتدوا
سوالفه أصغوا لها... قصايده ياعونها
محلاه نزْل بيوتهم... تقاربوا... تباعدوا
محلا البيوت مشورعه... وضيوفهم يلْفونها
الخيل ترقص شايشه... لا هيجنوا... وليا حدوا
والذود له شيّاعته ... ان أبعد يجرّونها
وان ركبوا كحيلاتهم بظهورهن ثم لكدوا
ردِيُّهم كرامته... يموت لاجل عيونها
تلومني بحب الحياه... اللي بها نكهة بدو
حب البداوه يا ولد أحبها ومجنونها
(ب) فطرة.... وقدرة...... على استدعاء كل التفاصيل التي لها في القلب والروح مكانة غامرة
العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ