العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ

من بلديي «الوفاق» الحاليين خارج السرب

خرج ثمانية أعضاء بلديين حاليين من قائمة المدعومين من قبل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في الانتخابات البلدية المقبلة، وذلك بعد أن صدق «شورى الوفاق» على قائمة أسماء المترشحين أمس الأول، فيما احتفظ ستة آخرون بدعم الجمعية وهم محمد علي سلمان (ممثل ثامنة الشمالية) وسيدأمير سلمان (ممثل عاشرة الشمالية) ومجيد ميلاد (ممثل ثانية العاصمة) وصادق رحمة (ممثل ثالثة العاصمة) ومجيد كريمي (ممثل ثالثة المحرق) وعباس محفوظ (ممثل أولى الوسطى).

أما الأعضاء الذين خرجوا من التشكيلة فهم: حسين عيسى (ممثل خامسة المحرق) وجعفر القيدوم (ممثل سادسة العاصمة) وإبراهيم إسماعيل (ممثل خامسة الوسطى) وسيدرضا حميدان (ممثل سابعة الوسطى) وسيدهاشم كاظم (ممثل ثالثة الشمالية) وعلوي السيدشرف (ممثل رابعة الشمالية) وعمران حسين (ممثل خامسة الشمالية) ومحمد جابر الفردان (ممثل سابعة الشمالية).

وفي رد فعله على استبعاد اسمه، هدد العضو البلدي علوي السيدشرف بسحب عضويته من «الوفاق» والتفكير بجدية في الترشح مستقلاً، فيما يتجه نظيره محمد جابر الفردان إلى رفع دعوى قضائية لعدم وجود مبررات لإسقاط اسمه من ضمن قائمة المترشحين بحسب قوله.


خلو قائمة «الوفاق» البلدية من 8 بلديين سابقين

الوسط - أحمد الصفار

أخضعت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أعضاءها البلديين السابقين لعملية فلترة دقيقة جداً يفهم منها أنها تسعى إلى ضخ دماء جديدة وتلافي الأخطاء السابقة مع الحفاظ على توازن المجالس البلدية بوجود أصحاب الخبرة الذين بلا شك سيكونون مرجحين للرئاسة، فقائمة الجمعية التي أقرها «شورى الوفاق» أمس الأول خلت من أسماء 8 مترشحين قدامى طلبوا دعمها في الانتخابات المقبلة وهم: حسين عيسى (ممثل خامسة المحرق) وجعفر القيدوم (ممثل سادسة العاصمة) وإبراهيم إسماعيل (ممثل خامسة الوسطى) وسيد رضا حميدان ( ممثل سابعة الوسطى) وسيد هاشم كاظم (ممثل ثالثة الشمالية) وعلوي السيد شرف (ممثل رابعة الشمالية) وعمران حسين (ممثل خامسة الشمالية) ومحمد جابر الفردان (ممثل سابعة الشمالية).

أما الأسماء التي احتفظت «الوفاق» بها من تشكيلة العام 2002 البلدية فهي مكونة من: محمد علي سلمان ( ممثل ثامنة الشمالية) وسيد أمير سلمان ( ممثل عاشرة الشمالية) ومجيد ميلاد (ممثل ثانية العاصمة) وصادق رحمة (ممثل ثالثة العاصمة) ومجيد كريمي ( ممثل ثالثة المحرق) وعباس محفوظ (ممثل أولى الوسطى).

»الوسط» اتصلت بالبلديين المبعدين من قائمة الجمعية البلدية لرصد انطباعاتهم وكان في مقدمتهم العضو علوي السيد شرف الذي رأى أن الآلية التي اتبعت لاختيار المترشحين البلديين لم تكن عادلة لأنها كانت سرية للغاية ولم تراع الشفافية إطلاقاً، رافضاً الوسيلة التي تم وفقها تقييم أدائه في طوال الأربع سنوات الماضية التي مارس خلالها دوره في المجلس، معتبراً إياها غير صحيحة أو عادلة.

وأكد السيد شرف أنه عازم على الانسحاب من عضوية «الوفاق» والتفكير بجدية في الترشح مستقلاً إرضاء لجمهور الناخبين الذين ابدوا استياءهم من عملية اختيار ممثلهم البلدي في «ثالثة الشمالية» بحسب قوله، مشيراً إلى أن من اتصلت بهم «الوفاق» في منطقته لا يمثلون إلا أنفسهم وليس الجمهور الكبير الذي لم تستشره الجمعية، معتقداً أن الأساليب التي تعتمدها «الوفاق» في اختيار مترشحيها ليست ديمقراطية فحتى المترشحون لم يكونوا على علم بتقييمهم والدرجات التي حصلوا عليها فيه.

من جهته، ألمح العضو محمد جابر الفردان إلى غياب وجود معايير واضحة ونزيهة وعادلة لدى «الوفاق» لاختيار المترشحين ما تسبب في ظلم الأعضاء المستبعدين، فالمعايير لم تمرر على مؤسسات المجتمع المدني كما أن هناك تخبطا ملحوظا لدى الجمعية وما يدلل على ذلك أنها في قائمتها النيابية استبعدت ثلاثة أشخاص ومن ثم أرجعتهم من دون مبررات واضحة للمنتمين إليها.

وأفصح الفردان عن نيته التوجه إلى رفع تظلمه إلى القضاء لعدم وجود مبررات لإسقاط اسمه من ضمن المترشحين على حد قوله، متمنياً الجلوس مع لجنة التحكيم في الجمعية للفصل في هذا الموضوع.

وفي الطرف المقابل أبدى العضو سيد هاشم كاظم قبوله بقرار الجمعية لكونه وقع ميثاق شرف بعدم الترشح مستقلاً، موضحاً أنه سيدعم المترشح الذي اختارته «الوفاق» بدلاً عنه. ورحب العضو عمران حسين بخيار «الوفاق«، مؤكداً أنه لن يتردد تجاه أي قرار تتخذه الجمعية حتى وإن كان غير صائب فهو يقبل به ويسانده، معرباً عن استعداده للوقوف إلى جنب أي مترشح وفاقي وأن يقدم خلاصة تجربته البلدية له، مبيناً أنه يجهز العدة منذ مدة للعودة إلى قطاع التدريس في مدرسة السهلة الإعدادية للبنين.

ولم يختلف تصريح العضوين إبراهيم حسن إسماعيل وسيد رضا حميدان عما جاء على لسان عمران وسيد هاشم، إذ أفاد الأول أنه يحترم الجمعية وقيادتها وقراراتها، سائلاً الله العلي القدير التوفيق للجمعية والمترشحين المقبلين وأن يمكنه من دعمهم قدر المستطاع، في حين تمنى الثاني حميدان أن تكون «الوفاق» طبقت المعايير الصحيحة في اختيار مترشحيها، مضيفاً « مهما كان اختيار الجمعية فسنقف إلى جنبها ونساعدها وندعم مترشيحها«.

من جانبه، نوه العضو حسين عيسى إلى أنه كان يتطلع إلى أن تكون معايير «الوفاق واضحة بما يخدم الأهالي«، آملاً أن تحرص الجمعية خلال الفترة المقبلة على متابعة ممثليها البلديين أفضل مما كان عليه سابقاً، ذاكراً أن الجمعية استطاعت أن تقدم ملفات مهمة وأن تصل لتجربة بلدية ناجحة على مستوى الخليج من خلال ترؤسها لثلاث مجالس بلدية ومشاركتها في مجلس بلدي المحرق بمعدل نصف رؤساء اللجان على مدى عامين، متمنياً أن يكون المستقبل البلدي للمناطق أفضل مما كان عليه.


أكد أن المتظلمين بإمكانهم اللجوء للجنة التحكيم

فيروز: تقييم المترشحين البلديين تم وفق مراحل

أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات جواد فيروز أن تقييم مترشحي الوفاق للانتخابات البلدية تم من خلال فرز استمارة المترشح وتحديد نقاط لكل معيار والأخذ بمن يحرز أعلى النقاط، ويتضمن ذلك أيضاً إجراء مقابلة شخصية اختيارية للمترشح بالإضافة للتواصل مع فرق العمل واللجان الأهلية في المناطق المختلفة للتقصي والسؤال عن المترشح ومن ثم حددت اللجنة العليا قائمة أولية للبلديين وتبنتها كتوصية للأمانة العامة.

وبين فيروز أن الأمانة العامة من جهتها قامت بتمحيص الأسماء من خلال التواصل مع أهالي الدائرة لأخذ آرائهم في المترشحين ودرست كل حالة على حدة وقدمت وأخرت في بعض الأسماء المقترحة ثم صاغت القائمة شبه النهائية ورفعتها إلى «شورى الوفاق«.

وتحدث رئيس اللجنة العليا عن عقد أكثر من لقاء بينه وبين الأمين العام الشيخ علي سلمان للشرح والتفصيل بشأن كيفية اعتماد أعضاء القائمة، وفي الختام مارس «شورى الوفاق» صلاحياته فيالتصديق على من رآه مناسباً من أعضاء القائمة.

وفيما يتعلق بالمتظلمين ممن خرجوا من القائمة، قال فيروز:» يمكن لأي مترشح ان يعترض على قرار الشورى أو لديه أية ملاحظات أخرى بشأن الآلية والمعايير أن يلجأ إلى لجنة التحكيم للنظر في اعتراضه، ويكون قرار اللجنة ملزماً للجميع«

العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً