لم يجد المحرق أية صعوبة في اجتياز التضامن في مباراته في الاسبوع (3) من مسابقة كأس الاتحاد للمجموعة الثانية إذ استطاع الفوز برباعية نظيفة احرزها دعيج ناصر الهدف الأول في الدقيقة 5 من الشوط الأول والثالث في الدقيقة 17 من الشوط الثاني فيما احرز الهدف الثاني نجم المحرق انور يوسف في الدقيقة 15 من الشوط الأول وأما الهدف الرابع فقد احرزه ريكو في الدقيقة 41 من الشوط الثاني.
وبهذا الفوز رفع المحرق رصيده إلى (6 نقاط) وبقي التضامن على رصيده الخالي من النقاط من ثلاث خسائر متتالية.
مر الشوط الأول هادئا في كل شيء الا الاهداف والذي خرج منه المحرق بهدفين احرزهما دعيج ناصر في الدقيقة 5 اثر كرة عرضية لدغها في المرمى واضاف انور يوسف الهدف الثاني عند الدقيقة 15 اثر كرة توغل بها ولعبها قوية صدها الحارس فاكملها انور في المرمى.
على رغم تقدم المحرق بهدفين فإنه لم يكن في الفورمة الطبيعية في ظل ارتباك واهتزاز المنطقة الدفاعية وانكشافها له ولكن اصراره على اللعب الفردي والدخول من العمق صعب من المهمة.
الطريقة الدفاعية التي لعب بها التضامن كانت مكشوفة وغير مغلقة وخصوصاً من منظقة الوسط ما سبب العبء الأكبر على الخط الخلفي وعجز الطريق من تمرير الكرات بصورة سليمة ولم تكن لديه المبادرة في الهجوم باستثناء انفراد مهاجم الفريق زهير عبدالجليل بحارس المرمى ولكنه لعبها في يد الحارس مضيعا فرصة مؤكدة عند الدقيقة 40.
لم يعمد المحرق إلى فتح الطرفين ناحية رياض بدر ومحمد عبدالله اللذين حاولا ان يتقدما ولكن المساندة لهما لم تكن واضحة من الوسط.
حاول التضامن ان يلعب باسلوب الضاغط على حامل الكرة في المحرق ولكنه فشل في تنفيذها بسبب الارتباك الواضح من اللاعبين وسوء الرقابة للاعبي المحرق فيما لم تكن للمحرق الكرات المفعلة والخطيرة الا ما ندر على رغم اختراق دفاع التضامن الا انه لم يكن جاداً في استثمار الفرص امام المرمى.
وي الشوط الثاني تحسن اداء التضامن نسبيا من خلال محاولته للتقدم إلى الامام وحصل على فرصة يتيمة في الدقيقة 2 عندما تهيأت الكرة لزهير عبدالجليل الذي ساء التقدير في التنفيذ فأطاح بها للخارج.
على رغم هذا التحسن فإنه واصل في انكشاف دفاعه الذي كان عليه في الشوط الأول واعطى المحرق كثيرا في التقدم من دون عناء ولكن المحرق لم تكن لديه استراتيجية فنية واضحة. كان يلعب باصرار في الاختراق من العمق وبشكل فردي فغابت الخطورة الا في بعض الكرات الهجومية واستطاع احراز هدفه الثالث في الدقيقة 17 عن طريق دعيج ناصر قبل خروجه من الملعب اثر كرة قوية سددها انور يوسف ارتدت من حارس التضامن لتجد دعيج الذي اكملها في المرمى.
وفي الدقيقة 41 اضاف ريكو الهدف الرابع اثر كرة عرضية امام المرمى لدغها بقدمه على يسار حارس التضامن في المرمى.
ادار المباراة الحكم صلاح العباسي بمساعدة يوسف الوزير وسبت والدولي جاسم محمود (حكماً رابعاً).
البسيتين يتخطى المالكية
بحرت سفينة البسيتين بسلام وحققت فوزاً ثميناً على أبناء فارس الغربية فريق المالكية بهدفين مقابل هدف واحد ليتصدر فرق مجموعته الثانية لمسابقة كأس الاتحاد الكروي في مباراة عصبية شهدت أربع بطاقات حمراء نتيجة العصبية والاحتكاكات العصبية بين اللاعبين سجل هدفا الفوز للبسيتين البرازيلي جوستافو راشد في الدقائق 23، 62، فيما سجل المالكية الوحيد محمد درويش في الدقيقة 74.
بهذا الفوز تصدر البسيتين فرق المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق الاهداف عن المحرق فيما بقى رصيد المالكية على 4 نقاط.
شوط المباراة الأول جاء متوسط المستوى من الفريقين مع أفضلية نسبية لصالح البسيتين، وتميز هذا الشوط بالشد العصبي من لاعبي الفريقين وكثرة الاحتكاكات والاحتجاجات على قرارات حكم المباراة حسين عبدالعزيز.
بداية المباراة انحصر فيها اللعب وسط الملعب واكتفى لاعبو الفريقين بتمرير الكرة فيما بينهم وسط الملعب ما أدى إلى الحسار المد الهجومي واختفاء الخطورة الحقيقية على المرميين إذ غابت واختفت الفاعلية الهجومية.
الدقيقة الخامسة عشرة شهدت حال طرد للاعب البسيتين غازي الكواري ضربه المتعمد لاعب المالكية محمد علي ليشهر في وجهه الحكم حسين عبدالعزيز البطاقة الحمراء، ليكون هذا الطرد نقطة التحول في سير ومجريات اللعب وبدلا من أن يكون المالكية الأفضل لكنه لم يستغل أبناء الغربية النقص العددي في صفوف خصمه بل تمكن البسيتين من تنظيم صفوفه جيداً وأغلق جميع الممرات المؤدية إلى مرماه ولم يكتف بذلك بل بادر إلى الهجوم معتمداً على الثنائي ياسر عامر وجوستافو، وجاء أول تهديد في المباراة على المرمى من تسديدة حمد صلاح وقفت عارضة المرمى الملكاوي لها بالمرصاد.
وتمكن البسيتين من افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 بعد لعبة ثلاثية جميلة في الجهة اليسرى وصلت فيها الكرة داخل منطقة الجزاء لعبها البرازيلي جوستافو في المرمى.
بعد الهدف توقعنا أن ينتفض المالكية ولكن توقعاتنا خابت وعلى رغم الأفضلية الخضراء لأبناء فارس الغربية فإنهم لم يتمكنوا من فك شفرة تماسك الدفاع الأزرق للبسيتين حتى أن الخطورة الملكاوية غابت ولم نشم رائحتها الا في الدقيقة 39 من تسديدة المصري هاني عبدالفتاح وقف لها حارس البسيتين (المرتاح) حسين حرم بالمرصاد.
عدا ذلك لم نر أية لمحة هجومية من قبل لاعبي المالكية على مرمى البسيتين.
تواصلت السيطرة الملكاوية على الكرة في الشوط الثاني ولكن الخطورة الحقيقية على المرمى بقيت لصالح البسيتين، إذ لم يتمكن المالكية من اختراق حصون البسيتين الدفاعية المحكمة بسبب افتقاد التمرير السليم والمركز وغياب صانع الألعاب على رغم دفع المصري أحمد رفعت العائد الى صفوف الفريق حسين خلف.
الخطورة الزرقاء تواصلت وكاد محمد سيف وجستافو ان يعززا تقدم فريقهم الا ان كراتهم جانبت المرمى، وفي الدقيقة 17 تمكن غيث راشد من تسجيل هدف البسيتين الثاني مستثمراً كرة جوستافو واجه بها مرمى سيد محمد حميد ولعبها على يساره أرضية داخل المرمى مسجلاً هدف التعزيز بفريقه.
في الدقيقة 25 أشهر الحكم حسين عبدالعزيز البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب البسيتين حمد صلاح ليتم اقصائه بالبطاقة الحمراء ليلعب فريقه ما تبقى من زمن المباراة بتسعة لاعبين، ما فرض واقعاً مأسويا لفريقه إذ استفاد منه المالكية جيداً وتمكن الشاب محمد درويش من تقليص الفارق إلى هدف بتسجيله هدف المالكية الأول في الدقيقة 29 بعد لعبة عرضية من جهة اليسار.
هذا الهدف دفع المالكية إلى الهجوم محاصراً البسيتين في نصف ملعبه من دون أن يتمكن من الاقتراب من مرمى حسين حرم.
وفي الوقت بدل الضائع يشهر الحكم حسين عبدالعزيز البطاقة الحمراء في وجه لاعب المالكية عباس نصيف ولاعب البسيتين ياسر عامر بعد اشتباكهما مع بعض في لعبة مشتركة. ينهي بعدها عبدالعزيز المباراة بفوز بسيتيني ثمين.
ادار المباراة الحكم حسين عبدالعزيز وساعده في الخطوط عبدالله سمير وياسر تلفت وحكم رابع جعفر العلوي، وخرجت المباراة باحتجاجات واعتراضات كثيرة على القرارات التحكيمية وشهدت 4 بطاقات حمراء ثلاث منها للبسيتين وواحدة إلى المالكية
العدد 1494 - الأحد 08 أكتوبر 2006م الموافق 15 رمضان 1427هـ