شن مدير كرة السلة في نادي المحرق نواف الغانم هجوما على قرار الاتحاد البحريني لكرة السلة الذي أرسل في وقت متأخر أمس الأول (السبت) إلى النادي بشأن منع المدرب أحمد نجاة من قيادة المحرق في مباراته المقبلة غدا أمام الحالة، وذلك لارتباطه بعقد مع الاتحاد كمساعد لمدرب المنتخبات الوطنية الكابتن سلمان رمضان.
وكان اتحاد السلة بعث بخطاب موقع من قبل أمين السر العام ناصر محمد إلى المحرق أمس الأول تضمن رفض إعارة المدرب أحمد نجاة إليهم، وذلك ردا على طلب المحرق باستعارة المدرب لحين وصول مدربهم الجديد.
ويعاني المحرق في الوقت الحالي من عدم وجود مدرب للفريق الأول أو مساعد له في ظل الاستغناء عن المدرب الهولندي توني بونش وهرب المساعد اللبناني داني عون من البحرين إلى لبنان، ما جعل إدارة الفريق حائرة مع هذا الوضع الطارئ.
وقامت إدارة الفريق بطلب الاستعانة بالمساعد أحمد نجاة، إذ وافق الاتحاد على طلب المحرق لمباراة الفريق الأخيرة أمام نادي الاتحاد، إلا أن اتحاد السلة تراجع بعد ذلك وبعث بخطاب رسمي إلى المحرق يفيد بمنع نجاة من مرافقة الفريق لارتباطه بعقد مع الاتحاد.
واعتبر الغانم قرار الاتحاد الأخير بالظالم في ظل الظروف التي يعاني منها فريقه، متسائلا عن السبب الذي دفع الاتحاد إلى الموافقة في البداية على إعارة أحمد نجاة ومن ثم التراجع عن هذه الموافقة، وقال: «يبدو أن الاتحاد يستجيب لضغوط بعض الأندية على حساب أندية أخرى»، وأضاف «على الاتحاد أن يتعامل بحيادية ومسئولية مع الجميع، بدل أن يقرر بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد قرارات حسب أهوائهم وبما يخدم مصالح بعض الأندية التي ينتمون إليها».
وواصل الغانم «على أي مادة قانونية استند الاتحاد في منعه لاستعارة المدرب؟! وإذا كان القانون لا يمنع الاستعارة، فلماذا الاستجابة لضغوط الأندية وأين قرارات وشخصية الاتحاد في هذه الحال؟!».
وتابع «نحن طلبنا المدرب نجاة لفترة قصيرة ولحين وصول مدربنا الذي يفترض أن يصل الأسبوع المقبل».
وآسف الغانم على الروح الرياضية التي تتعامل بها بعض الأندية وقال: «من يريد أن يفوز، عليه بالفوز داخل الملعب وليس عن طريق الطرق الملتوية واللعب خارج الملعب»، وأضاف «التنافس يجب أن يكون بشرف، أما الاستقصاد والعمل على إضرار المحرق بشكل متقصد للنيل منه فهذا لن يقبله أحد».
وكشف الغانم أن أحد الأندية عمل على إفساد صفقة التعاقد مع المدرب الأميركي براين ولش الذي اتفق معه نادي المحرق لقيادة الفريق الأول، وعندما وصل إلى مطار لندن قادما من الولايات المتحدة أرسل له أحد الأشخاص في أحد الأندية رسالة الكترونية سببت عودته إلى بلده ورفض تدريب المحرق، وقال: «هذا التصرف يكشف عن الروح الرياضية المنحطة التي يتعامل بها البعض ويدلل على غياب التنافس الشريف من جانب بعض الأندية».
وشدد الغانم في اتصاله مع «الوسط الرياضي» على التعاون الكامل الذي أبداه نادي المحرق مع اتحاد السلة مقابل عدم التعاون من قبل الأخير مع ناديه في الظروف الصعبة التي يعيشها، وقال: «صالة النادي مفتوحة بشكل كامل للاتحاد بمختلف أنشطته، كما أننا قمنا بدفع رواتب لاعبنا أحمد المطوع لشهري أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضيين، على رغم وجوده مع المنتخب في هذه الفترة، إذ كان من المفترض أن يدفع رواتب اللاعب ولم يدفع أي شيء منها»، متسائلا «هل قرار الاتحاد الأخير هو جزاء تعاوننا الكامل معه أكثر من الجميع؟!».
وأبدى الغانم في ختام حديثه أسفه على كل ما قدمه المحرق للاتحاد من تسهيلات، معتبرا أن الاتحاد لم يستحق ما قدم له، لأنه لم يراع المحرق في أحلك الظروف التي يعيشها، وفي ظل عدم وجود مدرب يقود الفريق في هذه الفترة
العدد 1501 - الأحد 15 أكتوبر 2006م الموافق 22 رمضان 1427هـ