قال الناشط السياسي ميرزا أحمد أبونبيل «الذي سحبته الوفاق من قائمتها النيابية بعد أن فاز في التصويت على شورى الوفاق - في حوار مع «الوسط» - إن الجمعية قررت رفع يدها عن الدائرة الثانية من المحافظة الشمالية(القدم، قرانة، المقشع، جنوسان، أبوصيبع والشاخورة) كحل وسط، وتركتها للتنافس بين المرشحين الوفاقيين طالما أن الدائرة وفاقية ولن تخرج عن سلطة الوفاق، مشيراً إلى أن الأمانة العامة قررت فتح الدائرة لخيارات الجميع، فكل من يريد أن يترشح يتقدم بطلب ترشيحه، وطرحت بعض الأسماء الأولية ضمن خطة للحفاظ على مقعد الدائرة للوفاق ومنهم: ميرزا أحمد، جمعة الأسود وعبد الغني المسباح. وأشار أبونبيل إلى أنه طلب من سلمان أن يرتب له لقاء مع الأمانة العامة «لاعرض عليها وجهة نظري بأنني أكثر شخص مؤهل لكسب الدائرة بحكم علاقاتي الشخصية الواسعة مع أهالي الدائرة عموماً وخصوصاً قرى: أبوصيبع، الشاخورة، جدالحاج وجنوسان وأهلي في كرانة أيضاً، فأجاب أنه سيعرض الأمر على الأمانة العامة لاتخاذ ما تراه مناسبا، إلا أن سلمان ابلغني لاحقا باستبدالي بشخص آخر.
الوسط - حيدر محمد
كشف الناشط السياسي ميرزا أحمد أبونبيل «الذي سحبته الوفاق من قائمتها النيابية بعد أن فاز في التصويت على شورى الوفاق - في حوار مع «الوسط» - أن الجمعية قررت رفع يدها عن الدائرة الثانية من المحافظة الشمالية(القدم، قرانة، المقشع، جنوسان، أبوصيبع والشاخورة) كحل وسط، وتركتها للتنافس بين المرشحين الوفاقيين طالما أن الدائرة وفاقية ولن تخرج عن سلطة الوفاق، مشيراً إلى أن الأمانة العامة قررت فتح الدائرة لخيارات الجميع، فكل من يريد أن يترشح يتقدم بطلب ترشيحه، وطرحت بعض الأسماء الأولية ضمن خطة للحفاظ على مقعد الدائرة للوفاق ومنهم: ميرزا أحمد، جمعة الأسود وعبد الغني المسباح.
وأشار أبونبيل إلى أنه طلب من سلمان أن يرتب له لقاء مع الأمانة العامة «لاعرض عليها وجهة نظري بأنني أكثر شخص مؤهل لكسب الدائرة بحكم علاقاتي الشخصية الواسعة مع أهالي الدائرة عموماً وخصوصاً قرى: أبوصيبع، الشاخورة، جدالحاج وجنوسان وأهلي في كرانة أيضاً، فأجاب أنه سيعرض الأمر على الأمانة العامة لاتخاذ ما تراه مناسبا، إلا أن سلمان ابلغني لاحقا باستبدالي بشخص آخر.
وزاد أبونبيل: «سبب هذا القرار المفاجئ ألماً كبيراً لي ولعائلتي خصوصاً وأثار استغراب الجميع وأصابني والأهل والأصدقاء بصدمة كبيرة جداً لم تكن متوقعة أبدا، خصوصاً أن اختياري جاء بآلية ديمقراطية ولم يكن بطلب مني، فهذا نقض لأبجديات القرار الديمقراطي (...) وبالأمس التقيت مع الأمين العام وتحدثت معه بصراحتي المعهودة عن الألم الشديد الذي سببه لي ولعائلتي وأصدقائي ومعارفي نقض قرار شورى الوفاق، واستمر اللقاء ساعة واحدة وتحدثت معه عن أمور كثيرة من بينها اننا نطالب الحكومة بتطبيق الدستور واحترام القوانين ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ونحن نتعامل بعكس هذا المطلب في أطرنا الداخلية، وكان الشيخ يريد أن يختار شخصا آخر يستطيع التغلب على المستقلين في الدائرة، وأنا اختلفت معه في هذه الرؤية وقلت له: «إذا كان احد يستطيع أن يفوز على السيد مكي فأبونبيل من أفضلهم خصوصا بعد حصولي على دعم هيئات وجماهير الوفاق».
وعلى صعيد آخر، روى «أبونبيل» قصة إقراره في قائمة الوفاق وفوزه بثقة شورى الجمعية ثم استبعاده من القائمة قائلاً: «في الواقع لم اطرح اسمي على الجمعية أو أعضائها، ولكن اسمي كان مطروحا في الصحافة، ولجنة الانتخابات تعرف عنواني وتعرف كيف تتصل بي ان أرادت (...) وفي آخر ليلة قبل التصويت على الدائرة في شورى الوفاق اتصل بي نائب الأمين العام واخبرني بان اسمي سيكون من ضمن خمسة أسماء للترشح كوفاقي وحيد في الدائرة الثانية من المحافظة الشمالية، وأبديت عدم اعتراضي، والذي حدث انني فزت بين الأربعة بأعلى الأصوات على رغم أن اسمي كان الأخير بينهم، وابلغني رئيس مجلس شورى الوفاق عبدعلي محمد حسن بفوزي بثقة أعضاء الشورى، ثم تلقيت اتصالا آخر من نائب الأمين العام الشيخ حسين الديهي للمباركة والاستعداد للعمل الجاد لكسب الدائرة في مواجهة المرشحين المستقلين».
وذكر أبونبيل أن الأمر تغير بين عشية وضحاها» فبعد يوم واحد فقط ابلغني الأمين العام الشيخ علي سلمان أن هناك بعض الظروف الموضوعية في الدائرة وطلب مني عدم التسجيل لحلحلة بعض الإشكالات، وأبديت الموافقة على ذلك، وفي عصر اليوم نفسه (الخميس) اتصل بي الشيخ وابلغني أن خيار الأمانة العامة في الدائرة ليس أبونبيل، وهناك اتجاه في تغييره لأحد المرشحين الآخرين بعد اجتماع عاجل عقدته الأمانة العامة في الواحدة صباحا». مؤكدا انه «لم يتقدم بطلب لجمعية الوفاق، لأنها لم تفتح باب الترشيح لأحد، وإنما ترك الأمر إلى لجنة الانتخابات برئاسة الشيخ حسن سلطان لاختيار المرشحين ومن ثم عرضهم على الأمانة وشورى الجمعية، وتركت الأمر لهم على رغم أن اسمي مطروح منذ فترة في الصحافة المحلية».
إلى ذلك اقر أبونبيل انه كان من المجاهرين بالدعوة إلى المشاركة منذ العام 2002» مع علمي بالصلاحيات التشريعية المنقوصة لمجلس النواب الى جانب وجود مجلس شورى يشاركه في التشريع، ولقد كانت لي مقولة مشهورة قلتها في جمعية عمومية لـ «الوفاق» ولو كنت فقيها لحرمت المقاطعة ولأوجبت المشاركة ومن بينها أن المشاركة هي أهون الضررين وان المجلس سيشرع قوانين وسأكون ملزما بتطبيقها ويقر موازنة ليس عندي خيار لرفضها او توزيعها».
وأضاف ابونبيل: «كما هو معلوم فقد التزمت بقرار المقاطعة على رغم عدم اقتناعي به، وسافرت 40 يوماً هروبا من الأجواء الانتخابية. وكان رأي المشاركة هو رأي العلماء ولكن التجييش للمقاطعة والتهديد بما يشبه حربا أهلية هو الذي جعل العلماء يتحفظون على إصدار موقف صريح.
ونفى أبونبيل وجود اتهامات اليه بالتسلق والسعي وراء الكرسي قائلاً: لم يتهمني احد بالتسلق أصلا لأنني لم اطلب ترشيح نفسي، فانا معروف في هذه الأوساط منذ زمن بعيد بصراحة الرأي، وأنا في حال مادية ممتازة لا احتاج إلى وجع الرأس السياسي، ولكن أريد أن اخدم الوطن وتيار الوفاق بخبراتي المصرفية في المجال الاقتصادي والمالي الذي يمتد لثلاثين عاماً، وأخبرت الوفاق أيضا أن القائمة تحتاج إلى أشخاص يتمتعون بالخبرة المالية الموجودة عندي ومن الواجب عليهم البحث عنها
العدد 1502 - الإثنين 16 أكتوبر 2006م الموافق 23 رمضان 1427هـ